تستأنف اليوم مباريات دوري الدمج (الادوار النهائية) للقسم الأول بعد توقف اضطراري بسبب سباقات الفورمولا الذي أقيم يوم الاحد الماضي وستقام اليوم ثلاث مباريات مهمة على هذا الطريق ففي المجموعة التي تضم الكبار يلعب الشباب (3 نقاط) من مباراة واحدة امام الأهلي (4 نقاط) من مباراتين في تمام الساعة 30:6 في واحدة من المباريات المهمة المرتقبة بينما تسبق هذه المباراة مباراة الدير (4 نقاط) مع باربار (3 نقاط) في الساعة 00:5 عصرا على صالة الشباب بالجفير وهي ايضا من المباريات المهمة على طريق الوصول إلى منصة التتويج (اللقب).
ويلعب على ملعب المركزي بأم الحصم توبلي (8 نقاط) امام التضامن (6 نقاط) في الساعة 30:5 عصرا وبعدها مباشرة مباراة الاتفاق (5 نقاط) وسماهيج (6 نقاط).
مباراة الشباب مع الأهلي ستأخذ الاهمية من بين باقي المباريات الاخرى والتي تعتبر منعطفا للوصول الى الصدارة إذ لم يلعب الشباب سوى مباراة واحدة فقط ومن خلال هذه الموقعة يمكنه ان يقوي حظوظه لو اطاح بالاهلي اليوم الذي مازال متألما من خسارة الدير ويسعى إلى تعويضها اليوم.
الفريقان إلى حد كبير متشابهان في الفنيات وطرق اللعب، فالشباب يعتمد على التسديدات الخارجية من عبدالوهاب والاختراقات السريعة من حسين مكي الذي يعتبر مفتاح الفريق ومصدر الخطورة ومحمد النشيط وعلى الاطراف لديه حسن شعبان وسيدشرف وعند الفريق احتياط جاهز ومدرب قدير يعرف كيف يدير الفريق في الملعب ولكن تبقى الكلمة للاعبين ومزاجيتهم في اللعب ان ارادو الفوز فلهم الخيار بينما يعتمد الاهلي كثيرا على الهجمات الخاطفة (فاست بريك) ولديه البلوشي وصادق علي في التسديدات المحكمة الخارجية والاختراقات لدى طراده وماهر عاشور وعباس حبيب على الطرف الايسر وحسين مهدي في الدائرة، عموما الأهلي يحتاج إلى قائد في الملعب بعد غياب سعيد جوهر بسبب الاصابة ليعيد للفريق هيبته وان لا يستغرق في الماضي ان اراد الفوز اليوم والذي لديه الامكانات الفنية في تحقيق نتيجة ايجابية.
الدير * باربار
اما المباراة التي تجمع الدير مع باربار وهي ايضا من المباريات والتي تعتبر من المباريات الجماهيرية وينظر اليها الطرفان على أنها المعبر نحو الصدارة، فالدير الذي انعش آماله بفوزه على الأهلي سيعطيه دافعا قويا لدخول مباراة اليوم من اجل تحقيق نتيجة ايجابية ولكن سيواجه فريقا له ثقله الفني والكبير بنجومه وبطرق اللعب، ولدى باربار الخبرة والمهارات الفنية العالية بالاضافة إلى مدرب يعرف خبايا واسرار الفريق الاخر من خلال القراءة الفنية له وبالتالي ستكون مهمة الدير صعبة في الاجتياز ولكن لن تكون مستحيلة، فالفريق يمتلك الطاقات الشابة الممزوجة بالحيوية والفنيات ويعتمد على اللعب السريع والتقاطعات في تخليص اللاعب من المراقبة ويكون علي عبدالهادي مفتاح الفريق في الخطورة وقلما يظهر بالمستوى المعروف كلما كان الفريق في خطورته، اضافة الى موسى مدن واحمد حسن اللذين يعول عليهما المدرب في التسديدات الخارجية وعلى الطرفين الشابين شهاب موسى ومحمد عبدالهادي ويفتقر الفريق إلى لاعب الدائرة ماهر على رغم شغر موسى مدن لهذا المركز بعض الاحيان، ولدى الفريق ايضا حسين عبدالهادي من الممكن استثمار جهوده إذ يجيد طريقة (الفاست بريك). اما باربار لديه اكثر من خيار في الهجوم فمن يمتلك عناصر مثل جعفر عبدالقادر وشقيقه محمود والتاجر وعبدالاله وعبدالله علي وحارس مرمى بوزن النشيط فمن الصعب اجتيازه، ويمتاز بالاختراقات السريعة من اماكن عدة وتسديدات خارجية. ولكن يعاني من ضعف مركز الدائرة، فالمجموعة المتجانسة والمتفاهمة في الفريق لعدة سنوات تجعل من البنفسجي حظوظه قوية في الفوز وهو في طريقه للحفاظ على اللقب ولابد ان يضع في اعتباراته ان الفريق المنافس له ليس بالخصم السهل ان اراد الفوز لان نكهة ونشوة الاسيوية لابد لها ان تنزع من الذاكرة والتفكير في مباراة اليوم فقط.
توبلي * التضامن
واما عن مباراة توبلي والتضامن فهي من المباريات القوية والتي يتوقع لها ان تظهر بالمستوى الجيد لامتلاك الفريقين عناصر شابة متميزة تمتلك المهارة والفنيات، الاسلوب متشابه الى حد كبير في الهجوم والدفاع ولكن قد يكون التضامن اكثر حيوية بفضل طرق اللعب المتنوعة ووجود اكثر من مفتاح ومصدر خطورة في الفريق بعكس توبلي الذي يعتمد على رجب في فتح الخطورة والتسديدات الخارجية.
الاتفاق * سماهيج
ومباراة الاتفاق مع سماهيج هي الأخرى ستحظى بنصيب من الإثارة والحماس لكون الفريقين لعبا معا مسبقا وهما مكشوفان لبعضهما بعضا ولكل فريق اسلوبه في اللعب وان كان سماهيج هو الاكثر حظا في الفوز لجاهزية لاعبيه والخبرة التي يمتلكونها في هذا المجال ولكن سوء الطالع لهذا الفريق حرمه من الدخول مع الستة الكبار ولو استطاع الفريق تنظيم صفوفه وترتيب اوراقه وتفعيل دور كل لاعب في مركزه بصورة منسجمة وعدم التفريط في الحال الدفاعية وجعله مهزوزا في بعض اوقات المباراة فإن الفريق حتما سيكون هو الاقرب للفوز، لكن الاتفاق المتطور القادم من فوز على الاتحاد بحال معنوية جيدة هو الآخر لديه الاوراق الفنية لتحقيق الفوز ولدى مدرب الفريق السباع التصورات الفنية المضادة لدى سماهيج في ايقاف خطورته وان كانت بنسبة معينة الا انها تعتبر كافية لتحقيق النتيجة الايجابية، ويتوقع لهذا اللقاء ايضا ان يكون فيه نوع من الاثارة والحماس
العدد 580 - الأربعاء 07 أبريل 2004م الموافق 16 صفر 1425هـ