تختتم اليوم مباريات الدور (16) لمسابقة كأس الملك بإقامة مباراتين اذ يلعب المنامة والمالكية على استاد مدينة عيسى في تمام الساعة 6,30 مساء بينما يلعب المحرق أمام الاتحاد في الساعة 6,30 مساء على استاد النادي الأهلي.
فمباراة المنامة مع المالكية يتوقع لها أن تكون من أفضل مباريات هذا الدور لعدة اعتبارات أولها أنها الآن في قمة الدرجة الأولى بصدارة منامية ومطاردة من المالكية ولذلك يسعى كل فريق الى خطف الفوز والتأهل الى الدور ربع النهائي ليكون ذلك عاملا معنويا لهما في ما تبقى من مباريات الدوري في القسم الثاني، والأمر الآخر أن المنامة يريد أن يؤكد للجميع أن تصدره للدوري من دون خسارة ما جاء إلا عن جدارة واستحقاق بينما يأمل المالكية في تأكيد أنه مازال موجودا في اللعبة على رغم اهدار بعض النقاط وهذه الأمور تجعل هذه المباراة لها من الجمالية الفنية لامتلاك الفريقين العناصر المتميزة، ففي المنامة هناك حسن الموسوي وعادل عباس واسماعيل عزيز وعادل عزيز وعيسى بهرام بالاضافة الى الأجانب وحميد درويش بينما يمتلك المالكية خبرة اللاعبين أمثال سيدمحمد جعفر وسيدمحمد عدنان وسيدحسن عيسى وسيدعبدالله حسين وجعفر درويش وأحمد عبدالأمير وصادق حميد، فهؤلاء اللاعبون في الفريقين لديهم القدرة الفنية في اخراج المباراة بصورتها الجميلة اذا التزم اللاعبون بقواعد اللعبة الفنية بعيدا عن الشد العصبي والتراجع غير المبرر والحذر المفرط واللجوء الى الحال الهجومية بأسلوب محكم وجيد عندها نتوقع بأنها ستكون مباراة مميزة.
المحرق * الاتحاد
أما المباراة الثانية والتي تجمع المحرق متصدر الدوري الممتاز من دون خسارة مع الاتحاد أحد فرق الدرجة الأولى وكما قلنا مسبقا أن المحرق يتفوق على الاتحاد في جميع الأمور الخبرة المهارة والفنيات وحتى الحال المعنوية يتمتع بها المحرق أفضل من الاتحاد وبالتالي من خلال هذه المعطيات ترجح كفة الأحمر ولكن في مثل هذه المباريات قد يتحول الاتحاد الى جدار من الحصار الدفاعي يبعثر أوراق المحرق ويرفع من درجة الضغط النفسي بتراجعه الى منطقته لعمل طوق من الحصار على لاعبي المحرق.
ولكن هناك أمر آخر يفك هذه القيود وهو امتلاك الأحمر لعناصر لديها القدرة الفنية على تطبيق التكتيك المناسب الموضوع من قبل مدرب الفريق وكسر الطوق والحصار ومن قبل الاتحاد بل لدى المحرق نجوم يعرفون أسهل الطرق للمرمى لو ترك الاتحاديون ثغرات في الدفاع وفراغات في الوسط من فسيستغلها الهجوم المحرقاوي الذي لا يعرف له صديق في مثل هذه الأمور وفريق يمتلك هجوما لا يرحم أمثال المرعب دعيج ناصر وجلاّد الحرّاس حسين علي الذي يسعى الى العودة الى ممارسة هوايته في التسجيل ومحمد جعفر الزين والمالكي فهؤلاء جميعا مرعبون بينما سيعاني دفاع الاتحاد كثيرا في الحد من خطورة الأحمر ولا بد له أن يضع المتاريس الحصينة في وجه مهاجمي المحرق أما الدفاع المحرقاوي سيكون أكثر راحة لوجود عناصر متميزة أمثال المشخص وفيصل عبدالعزيز والسبع وابن سالمين الصغير، لن يجد صعوبة في اخماد هجمات الاتحاد أما الوسط في المحرق اذا لم يلتفت الى الكثافة العددية في الاتحاد سيقع في المحظور وسيضيع عليه الوقت في البحث عن هدف بينما سيلاقي وسط الاتحاد صعوبة بالغة في اجتياز وسط الأحمر ويحتاج الى جهود بدنية عالية تفوق ما عند المحرق للسيطرة على ميدان الوسط بالاضافة الى لاعبين لهم من المهارات الفردية والجماعية العالية للتفوق، أما هجوم الاتحاد فلا نعتقد بأنه سيكون في وضع يسمح له بتهديد مرمى المحرق بهجمات متواصلة وبالتالي يبقى المحرق هو الأكثر حظا للفوز اليوم ما لم تحدث مفاجأة من العيار الثقيل
العدد 580 - الأربعاء 07 أبريل 2004م الموافق 16 صفر 1425هـ