العدد 587 - الأربعاء 14 أبريل 2004م الموافق 23 صفر 1425هـ

المملكة أثبتت قدرتها على احتضان الفعاليات الكبرى

بعد نجاح «الفورمولا 1»... مركز البحرين للدراسات والبحوث:

أكدت دراسة حديثة أجراها مساعد الأمين العام لدراسات التسويق والدراسات الاجتماعية والتربوية في مركز البحرين للدراسات والبحوث محمد صالح كمشكي أن «سباق البحرين للفورمولا 1 قد حقق مستوى رضا عاليا بين المشاركين فيه، إذ أبدى المشاركون درجة كبيرة من الاستمتاع لدى حضورهم فعاليات سباق الفورمولا 1 في البحرين، وأنه من الممكن أن تكون البحرين مركزا للسياحة على المستوى الإقليمي، وأثبتت المملكة أنها قادرة على احتضان الفعاليات الكبيرة».

وتبيّن الدراسة أيضا أنه «من الضروري استثمار هذا النجاح الذي تم تحقيقه في تنفيذ هذا الحدث الكبير بجعل البحرين مركزا لاستقطاب فعّاليات دولية كبيرة وأن تكون مركزا لاستقطاب الاستثمار الأجنبي. الدراسة بضرورة الاهتمام بالجانب الإعلامي في البحرين، وإيجاد خطة تسويقية إعلامية لترويج البحرين في شتى المجالات التنموية. وتبيّن الدراسة أيضا مقترحات جديرة بالتنفيذ للمشاركين الذين شملهم الاستبيان مثل إيجاد مركز دولي للاتصالات بمطار البحرين الدولي وإيجاد مكاتب صرافة قرب حلبة السباق وتحسين جودة الغذاء».

وقال كمشكي في دراسته: «يعتبر مشروع حلبة البحرين الدولية لسباقات «الفورمولا 1» من المشروعات التنموية المهمة التي أنجزت في مملكة البحرين، وأنه من المتوقع أن يلعب دورا كبيرا في التنمية الشاملة بشكل عام وتنمية القطاع السياحي بشكل خاص، وخصوصا أن هذا المشروع له أبعاد على المستوى العالمي من حيث وضع مملكة البحرين على الخريطة الإعلامية العالمية، الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في جذب الاستثمار الأجنبي. وأثبت أن البحرين قادرة على توفير المناخ المناسب لإنجاح الفعاليات الدولية. ونظرا لأهمية حدث جائزة البحرين الكبرى 2004 الذي تم تنظيمه خلال الفترة من الثاني حتى الرابع من شهر ابريل/ نيسان الجاري في مملكة البحرين، قام مركز البحرين للدراسات والبحوث بإعداد دراسة ميدانية (استطلاع رأي) عن رأي المشاركين في هذا الحدث الكبير لقياس نجاح هذا المشروع».

موضحا بأن «الدراسة توضح مقترحات جديرة بالتنفيذ للمشاركين الذين شملهم الاستبيان مثل إيجاد مركز دولي للاتصالات بمطار البحرين الدولي وإيجاد مكاتب صرافة قرب حلبة السباق وتحسين جودة الغذاء. وتهدف الدراسة حسب كمشكي إلى التعرف على مدى رضا المشاركين عن عملية تنظيم سباق «الفورمولا 1»، ومدى استمتاع المشاركين في السباق، ومقارنة سباق «الفورمولا 1» في البحرين مع سباقات «الفورمولا 1» التي تنظم في أماكن أخرى من العالم، ومدى الاستعداد للمشاركة في سباقات «الفورمولا 1» في البحرين مرة أخرى. وكذلك درجة الاستمتاع بالأماكن السياحية التي قام المشاركون بزيارتها في مملكة البحرين خلال فترة تنظيم السباق، ومدى الاستمتاع بالنسبة لبقائهم في مملكة البحرين، ومدى استعداد المشاركين لزيارة البحرين مرة أخرى، وأخيرا التعرف على مقترحاتهم عن تطوير عملية تنظيم سباقات «الفورمولا 1» في البحرين وجعل البحرين أكثر جذبا من الناحية السياحية».

وبالنسبة إلى العينة أوضحت الدراسة بأنها اعتمدت منهجية الدراسة على أسلوب المسح الميداني إذ تم إجراء المقابلات الشخصية مع المشاركين في «الفورمولا 1» - مساء يوم الأحد الموافق 4 ابريل 2004م - والذين كانوا يغادرون مملكة البحرين عن طريق مطار البحرين الدولي وذلك مساء يوم انتهاء هذا الحدث، إذ تمت المقابلات الشخصية مع عينة اشتملت على 385 مشاركا في «الفورمولا 1»، وباستخدام استبيان خاص تم إعداده مسبقا لهذا الغرض، وقد تمت المقابلات الشخصية في قاعة المغادرة بمطار البحرين الدولي، وكذلك في الخيام التي شيّدت خصيصا لاحتواء الأعداد الكبيرة من الزوار المشاركين في هذا الحدث، والذين يستخدمون المطار ذهابا وإيابا».

توزيع العينة حسب الجنسية

احتل الغربيون المرتبة الأولى، يليهم الآسيويون، ويأتي مواطنو الخليج في المرتبة الثالثة.

ونظرا لأن أكبر نسبة من المشاركة في «الفورمولا 1» من الغربيين. لذلك فإنه يبدو من المهم أن يتم وضع خطة إعلامية تسويقية موجهة للغربيين في المقام الأول ومن ثم الجنسيات الأخرى، وذلك عند تنظيم هذا الحدث في المرات المقبلة.

توزيع العينة حسب الجنس

ويبين الشكل رقم (2) توزيع عينة الدراسة حسب الجنس، إذ كانت غالبية المشاركين من الذكور.

وأوضحت الدراسة بأنه «نظرا لأن غالبية البحرينيين المشاركين في «الفورمولا 1» كانوا من الذكور، فإنه من المهم توفير المرافق الحيوية التي تناسب المشاركين من الذكور بكميات أكبر من التي تناسب المشاركين من الإناث، وذلك خلال تنظيم هذه الفعالية المهمة في المرات المقبلة».

توزيع العينة حسب الفئة العمرية

ويبين الشكل رقم (3) عينة الدراسة حسب الفئة العمرية، حيث بلغت نسبة المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و39 سنة 34 في المئة، والذين تبلغ أعمارهم 29 سنة أو أقل 26 في المئة، ونسبة الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و49 سنة 21 في المئة، ونسبة الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق 19 في المئة.

ويتضح مما ذكر أعلاه أن «نسبة ليست بالقليلة من المشاركين تفوق أعمارهم 50 سنة وأن بعضهم في الواقع تفوق أعمارهم 70 سنة، وأن بعضهم ربما بحاجة إلى بعض التسهيلات الخاصة، وعليه فإنه من الضروري توفير مثل هذه التسهيلات الخاصة. كما أنه من المهم إيجاد برامج ترفيهية خلال الفورمولا 1 لتناسب جميع الفئات العمرية وحتى تكون درجة الاستمتاع بحضورهم في البحرين أكبر، ومن ثم احتمال تكرار زيارتهم للبحرين بشكل أكبر».

مدى المشاركة في سباقات الفورمولا 1

ويبين الشكل رقم (4) مدى مشاركة عينة الدراسة في سباقات الفورمولا 1 في أماكن أخرى، إذ جاء الذين شاركوا لأول مرة في الفورمولا 1 في البحرين في المرتبة الأولى. وعليه فإنه «من المهم الحفاظ على المستوى الجيد الذي تم تحقيقه في تنظيم الفورمولا 1 في البحرين، والاستفادة من هذه الميزة في الترويج للمشاركة في سباقات الفورمولا 1 المقبلة في البحرين وخصوصا لأولئك الذين شاركوا لأول مرة والذين كانت غالبيتهم من الدول المجاورة».

مـدة حضور الفورمولا 1 في البحرين

يبين الشكل رقم (5) عدد الأيام التي حضرها المشاركون في الفورمولا 1 البحرين، إذ بلغت نسبة المشاركين ليوم 1 من السباق فقط 63 في المئة، ونسبة المشاركين في جميع أيام السباق (3 أيام) 26 في المئة، ونسبة المشاركين في يومين من أيام السباق فقط 11 في المئة. وقد يكون السبب في حضور غالبية المشاركين ليوم 1 من أيام السباق راجع إلى محدودية أماكن الإقامة التي لا تستوعب الأعداد الكبيرة الموجودة.

وعليه فإنه «من المهم توفير برامج ترفيهية مناسبة خلال فترة تنظيم «الفورمولا 1» في البحرين، وحتى يتشجع المشاركون في حضور جميع أيام السباق. كما أنه من المهم إيجاد مرافق سكنية جديدة لتستوعب الأعداد الكبيرة الوافدة إلى مملكة البحرين للمشاركة في جميع أيام السباق، وأن هذا القرار بحاجة إلى إجراء دراسة مبنية على أسلوب تحليل الكلفة والمنفعة. وكما يبدو أن هذا القرار سيكون مجديا إذا استضافت البحرين تنظيم عدة محافل دولية على مدار السنة».

رأي المشاركين بمستوى تنظيم «الفورمولا 1»

يبين الشكل رقم (6) رأي المشاركين بمستوى تنظيم «الفورمولا 1» لهذا العام، إذ اتفقت الغالبية على أن مستوى التنظيم جيد جدا. ومن ثم فإنه «من المهم الحفاظ على هذا المستوى الجيد من التنظيم، والاستفادة منه في البرامج التسويقية والإعلامية عند ترويج السباقات المقبلة، وأيضا عند تنظيم محافل دولية أخرى على المستوى نفسه».

درجة الاستمتاع بالفورمولا 1 بالبحرين

يبين الشكل رقم (7) درجة استمتاع المشاركين في الفورمولا 1، إذ بلغت نسبة الذين استمتعوا بشكل كبير جدا 83 في المئة، ونسبة الذين استمتعوا إلى حد ما 16 في المئة، أما الذين لم يستمتعوا في المشاركة في الفورمولا 1 البحرين فقد بلغت نسبتهم 1 في المئة فقط. وعليه فإنه «من المهم المحافظة على هذا المستوى الجيد من الاستمتاع في المرات المقبلة والاستفادة منها في ترويج السباقات المقبلة وإظهار ذلك من خلال برامج تسويقية إعلامية لهذا الحدث وكذلك في حال تنظيم محافل دولية أخرى، وربما يجب في المرات المقبلة أن تقوم الجهات المنظمة بإجراء مقابلات تلفزيونية مع المشاركين من مختلف الجنسيات وخصوصا الغربيين لبثها عند الترويج لمثل هذه الفعّاليات» بلد الإقامة خلال فترة سباق الفورمولا 1 في البحرين:

يبين الشكل رقم (8) بلد الإقامة للمشاركين في الفورمولا 1 خلال فترة السباق، إذ بلغت نسبة الذين أقاموا في البحرين 47 في المئة فقط، ونسبة الذين أقاموا في بلدان مجاورة للبحرين 50 في المئة، وبلغت نسبة الذين أقاموا في بلد مجاور وفي البحرين 3 في المئة.

وكما يتبين من الشكل السابق أن الغالبية من المشاركين أقاموا في بلدان مجاورة وأن ذلك يرجع بشكل أساسي إلى عدم توفر الطاقة الاستيعابية بالفنادق لاستضافة المشاركين في البحرين، ما يعني أنه من المهم التفكير وبشكل جدي في إيجاد أماكن سكنية إضافية لتستوعب الأعداد الكبيرة من المشاركين في المرات المقبلة. وإن اتخاذ مثل هذا القرار يكون مجديا بشكل أكبر إذا تمكنت البحرين من تنظيم مثل هذه الفعاليات على مدار السنة.

مدة الإقامة في البحرين

يبيّن الشكل رقم (9) مدة الإقامة في البحرين للمشاركين في «الفورمولا 1»، إذ تبين أن غالبية الذين أقاموا في البحرين من ليلة إلى ثلاث ليالٍ بلغت 87,5 في المئة ونسبة الذين أقاموا في البحرين أربع ليالٍ فأكثر فقد بلغت 12,5 في المئة، الأمر الذي يعني أن غالبية الذين حضروا إلى مملكة البحرين بسبب الفورمولا 1 عادوا إلى بلادهم بانتهاء هذا الحدث. وعليه فإنه من الضروري توفير عروض وخصوصا (Packages) للمقبلين إلى البحرين للمشاركة في الفورمولا 1 بحيث تشتمل على الإقامة لمدة أطول بهدف السياحة والترفيه. وأن تكون مثل هذه العروض ضمن خطة تسويقية إعلامية مناسبة.

مقارنة سباق البحرين مع السباقات الأخرى

يبين الشكل رقم (10) مقارنة «الفورمولا 1» البحرين مع «الفورمولا 1» في أماكن أخرى من العالم، إذ بلغت نسبة الذين يعتقدون بأن الفورمولا 1 البحرين مشابهة مع الفورمولا 1 في أماكن أخرى 57 في المئة ونسبة الذين يعتقدون أن الفورمولا 1 في البحرين أفضل من الفورمولا 1 في أماكن أخرى 34 في المئة وان نسبة الذين يعتقدون أن الفورمولا 1 في أماكن أخرى أفضل من الفورمولا 1 في البحرين 9 في المئة.

ونظرا إلى أن نسبة 34 في المئة من المشاركين اعتقدوا أن الفورمولا 1 في البحرين أفضل من الفورمولا 1 في أماكن أخرى، فإن هذه النسبة تعتبر عالية جدا وخصوصا أن البحرين تنظم هذه الفعّالية لأول مرة، وأنه من الضروري أن تقوم الجهات المنظمة بالاستفادة من هذه التجربة، وحتى تكون «الفورمولا 1» في البحرين الأفضل في العالم مما يساعد البحرين على استقطاب فعّاليات أخرى على هذا المستوى.

احتمالات حضور «الفورمولا 1» بالبحرين مستقبلا

يبين الشكل رقم (11) مدى احتمال حضور المشاركين في سباقات «الفورمولا 1» في البحرين مستقبلا، إذ بلغت نسبة الذين أكدوا أنهم سيشاركون في حضور سباقات «الفورمولا 1» في البحرين 45 في المئة وبلغت نسبة الذين يعتقدون بأن احتمال حضورهم كبير 46 في المئة وأن نسبة الذين يعتقدون بأن احتمال حضورهم ضعيف 8 في المئة فيما بلغت نسبة الذين أكدوا أنهم لن يشاركوا في المرات المقبلة في حضور سباق البحرين «للفورمولا 1» 1 في المئة. ومن أهم أسباب عدم المشاركة في المرات المقبلة هي جودة الغذاء، عدم توفر الكحوليات، بعد المسافة عن بلدانهم، ارتفاع أسعار سيارات الأجرة وأسعار الفنادق وعدم اهتمامهم بالسباقات بشكل عام، وأن مشاركتهم كانت بسبب حضورهم في البحرين خلال فترة الفورمولا 1. وعليه فإنه من الضروري التصدي لارتفاع أسعار بعض الخدمات خلال فترة الفورمولا 1 وخصوصا أسعار سيارات الأجرة والفنادق بالإضافة إلى تحسين جودة الغذاء. كما يبدو أنه من المهم تنظيم التعاون مع شركات الطيران المحلية والأجنبية لتخصيص رحلات مناسبة للمشاركين من بلدان تبعد عن البحرين بمسافات كبيرة.

زيارة أماكن سياحية في البحرين

يبين الشكل رقم (12) أن نسبة المشاركين في الفورمولا 1 الذين قاموا بزيارة أماكن سياحية في البحرين 28 في المئة، ونسبة الذين لم يقوموا بذلك 72 في المئة. وربما يرجع سبب انخفاض نسبة اللذين قاموا بزيارة الأماكن السياحية في البحرين إلى ضعف التوعية لديهم عن هذه الأماكن وقصر فترة إقامتهم في البحرين. وعليه فإنه من الضروري ترويج السياحة في البحرين من خلال خطة إعلامية، الأمر الذي سيساعد على اهتمام المشاركين بزيارة البحرين والأماكن السياحية بها.

درجة استمتاع الزوار بالسياحية في البحرين

يبين الشكل رقم (13) درجة الاستمتاع من قبل المشاركين في الفورمولا 1 عند زيارتهم للأماكن السياحية في البحرين، إذ بلغت نسبة الذين استمتعوا بزيارة الأماكن السياحية بدرجة كبيرة في البحرين 65 في المئة، ونسبة الذين استمتعوا إلى حد ما 33 في المئة، وأما الذين لم يستمتعوا فقد بلغت نسبتهم 2 في المئة فقط.

وعليه فإنه من الضروري الاستفادة من ارتفاع نسبة الاستمتاع بزيارة الأماكن السياحية في البحرين، وذلك من خلال الترويج المناسب للمشاركين عن هذه الأماكن.

درجة الاستمتاع بالإقامة في البحرين

يبين الشكل رقم (14) درجة الاستمتاع بالإقامة في البحرين من قبل المشاركين في «الفورمولا 1» في البحرين، إذ بلغت نسبة الذين يعتقدون أن الإقامة في البحرين ممتعة جدا 76 في المئة، ونسبة الذين يعتقدون أن الإقامة في البحرين ممتعة إلى حد ما 23 في المئة، وأما بالنسبة للذين لا يعتقدون بأن الإقامة في البحرين ممتعة فقد بلغت نسبتهم 1 في المئة فقط.

وعليه يبدو أن البحرين قادرة على توفير الجو المناسب للزائرين للاستمتاع والترفيه، إلا أنه من الضروري تقييم الإمكانات السياحية والعمل على تطويرها حتى تكون درجة الاستمتاع بشكل أكبر مما هي عليه حاليا، مع ضرورة توفير التنوع السياحي المطلوب لتفادي احتمال انخفاض درجة الاستمتاع للذين يقومون بزيارة البحرين بشكل متكرر.

احتمال معاودة زيارة البحرين

يبين الشكل رقم (15) مدى احتمال قيام المشاركين في سباق البحرين للفورمولا 1 بزيارة البحرين مرة أخرى، إذ بلغت نسبة الذين يعتقدون بأنهم سيقومون بزيارة البحرين بشكل مؤكد 61 في المئة، وبلغت نسبة الذين يعتقدون بأن الاحتمال كبير بزيارة البحرين مرة أخرى 34 في المئة، أما بالنسبة للذين يعتقدون بأن الاحتمال ضعيف بأنهم سيقومون بزيارة البحرين فقد بلغت 4 في المئة، والذين لا يعتقدون بأنهم سيقومون بزيارة البحرين مرة أخرى فقد بلغت نسبتهم 1 في المئة.

وعليه يتبين من ذلك أن البحرين لديها مقومات سياحية يجب الاستفادة منها وخصوصا في تنمية القطاع السياحي. ومن جانب آخر فإنه لا بد من تعزيز هذه الإمكانات السياحية وتوفير التنوع السياحي المطلوب، وحتى لا يمل الزوار الذين تتكرر زيارتهم للبحرين.

مدى تزكية زيارة البحرين للأقارب والأصدقاء

يبين الشكل رقم (16) ما مدى قيام المشاركين في سباقات البحرين للفورمولا 1 بتزكية البحرين للأقارب والأصدقاء، إذ بلغت نسبة الذين سيزكون زيارة البحرين للأقارب والأصدقاء بشكل مؤكد لزيارة البحرين 59 في المئة، ونسبة الذين سيقومون بذلك بشكل كبير 35 في المئة، ونسبة الذين يعتقدون أن الاحتمال ضعيف بأن يقوموا بذلك 5 في المئة، أما بالنسبة إلى الذين لن يقوموا بتزكية زيارة البحرين للأقارب والأصدقاء بشكل مؤكد فقد بلغت نسبتهم 1 في المئة. ومن أهم الأسباب التي وضحتها غالبية عينة الدراسة لعدم تزكية زيارة البحرين للأقارب والأصدقاء، فقد كانت تتمحور حول ضعف المعرفة السياحية للبحرين وعدم توفر أماكن ترفيهية مناسبة وخصوصا بالمقارنة مع دبي.

وفي النهاية، سردت الدراسة مجموعة من المقترحات تعتقد عينة الدراسة أنها مهمة لجعل البحرين أكثر جذبا للزوار، ومن أهم المقترحات التي أبداها المشاركون لتكون البحرين أكثر جذبا للزوار هي: الدعاية والإعلان خارج البحرين، السيطرة على الأسعار، وإيجاد خدمات تموينية أفضل في السباق، توفير بنية تحتية أفضل مثل الفنادق والشوارع، وتنظيم مسابقات ثقافية ورياضية أخرى وتطوير المرافق السياحية، وكذلك إيجاد مجمعات تسويقية أخرى، وتنظيم رحلات سياحية للبحرين. بالإضافة إلى تطوير السوق الحرة بالمطار، وتوفير المطاعم والمقاهي بشكل أكبر قرب حلبة السباق، وتشجير البحرين بشكل اكبر. علاوة على إيجاد مركز دولي للاتصالات (International Call Center) بمطار البحرين الدولي، وإيجاد مكاتب للصرافة قرب حلبة السباق، وإيجاد بعض الأماكن الترفيهية قرب حلبة السباق، وتطوير المطار، ووضع شاشات تلفزيونية في الشوارع الرئيسية لبث الأخبار حول السباق. وكذلك إجبار سواق سيارات الأجرة باستخدام العداد

العدد 587 - الأربعاء 14 أبريل 2004م الموافق 23 صفر 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً