أعلن رئيس شركة التعدين السعودية «معادن» عبداللّه الدباغ أن المملكة ستتبوأ مكانة عالمية مرموقة في صناعة الألمنيوم عند بدء تشغيل مصهر الألمنيوم ومصفاة الألومينا في بداية العام 2008. ويأتي مشروعا المصهر والمصفاة ضمن المجمع الصناعي التعديني الذي تعتزم الشركة بناءه في المنطقة الشرقية بكلفة تصل إلى نحو 2 2 مليار ريال. وقال الدباغ في كلمة أمام مؤتمر الألمنيوم الدولي الحادي عشر (عربال 2004) الذي بدأت فعالياته أمس الاثنين في البحرين «إنه وضمن الخطط الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني فان الشركة تمضى قدما في تطوير مشروعات البوكسايت و الفوسفات لإيجاد صناعات تعدينية سعودية ذات قيمة مضافة تسهم في تنمية الاقتصاد السعودي وتلبى احتياج السوق المحلية والإقليمية من هذه الصناعات المتقدمة». وأشار الدباغ إلى أن شركة معادن ستكون الذراع الثالث لتسريع التنمية الصناعية للمملكة بعد شركتي «أرامكو» السعودية و«سابك» من خلال تطوير الثروات المعدنية وتطوير احتياطات الخامات المتمعدنة وتوظيف التقنية الحديثة لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الثروات.
وأوضح «أن الشركة تعمل حاليا على إنتاج الذهب والفضة والنحاس والزنك، كما أنها تعمل على تطوير المعادن الأخرى مثل المغنيزايت والكاولين والفوسفات والبوكسايت» مشيرا إلى «أنه سيتم بناء مجمع صناعي تعديني في رأس الزور شمال محافظة الجبيل بالمنطقة الشرقية يتكون من مصفاة للالومينا ومصهر للألمنيوم ومعمل لتوليد الطاقة ومصنع لتحلية المياه المالحة وميناء». وقال رئيس شركة «معادن» إن تصميم المشروع روعي فيه المحافظة على البيئة البحرية و البرية والهواء وسيعمل بالتناغم مع مشروع الفوسفات ومشروع بناء سكة الحديد لخدمة احتياجات هذه المشروعات الصناعية
العدد 592 - الإثنين 19 أبريل 2004م الموافق 28 صفر 1425هـ