هذا العام تتألق «التساهل» في معرض عجائب الذهب بتصاميم جديدة تناسب هذا التطور، ويوجد التساهل في المعرض بأكبر حجم مشاركة (ثلاثة أجنحة) مختلفة بمساحة تزيد على 108 أمتار مربعة، الجناح الأول الأمامي تخصص في الألماس ويوجد به تخفيض يصل إلى 55 في المئة ويشمل الجناحان الآخران على الذهب الأصفر عيار 21 والآخر على عيار 18، وتستمر هذه التخفيضات في محل السيف بعد انتهاء المعرض أيضا.
تعد مجوهرات التساهل بمثابة قصة حلم تحولت إلى حقيقة، فقد حفرت اسمها بأحرف من ذهب في قطاع صناعة المجوهرات الراقية.
إذ بدأت القصة منذ إطلالتها الأولى في مجال الذهب في الثمانينات وتحديدا 31 مارس/ آذار 1986، بمحل صغير في شارع أبو العلاء الحضرمي في سوق الذهب القديم، وبعد فترة ليست بكبيرة تحول هذا الدكان الصغير إلى مجموعة من المعارض التي تحوي كثيرا من المشغولات الذهبية الأصيلة والعصرية والمشهود لها بالدقة والإتقان.
واعتبر رئيس مجلس إدارة مجوهرات التساهل أحمد التحو الذي هو أيضا رئيس لحنة الذهب واللؤلؤ في الغرفة والمسئول عن الإدارة فقط وهذا طبعا بحكم مشاغله الأخرى فهو أيضا طبيب عيون يتعامل مع أحجار العين كما يتعامل مع الأحجار الكريمة، العام 91 هو العصر الذهبي «للتساهل» إذ استمرت هذه الشركة الصغيرة بعد ذلك بشق طريقها بخطى ثابتة ثاقبة ليصبح أسمها الآن مرادفا للابتكار ومقترنا بالريادة في الابداع.
ويذكر التحو أن مجوهرات التساهل حرصت ومنذ إنشائها على ترسيخ معايير جديدة ترتكز على نيل أقصى درجات رضا العملاء من خلال إبداع منتجات عالية الجودة تمنح العملاء قيمة متميزة، إذ تنشط الشركة في إبداع مجوهرات مصنعة طبقا لتصاميم أصلية رائعة خاصة بها.
ويأتي التطور بمرور الأعوام حتى نصل إلى محل مجمع السيف ليصل بذلك عدد الفروع لمجوهرات التساهل 6 فروع موزعة بين أرجاء المملكة في المنامة والمحرق والرفاع ثم أخيرا السيف.
وعن فرع السيف يتحدث المدير التنفيذي لمجوهرات التساهل يوسف التحو قائلا: «هناك معايير كثيرة نضعها بعين الاعتبار قبل ان نقدم على افتتاح فرع جديد، ومن هذه المعايير دراسة السوق ودراسة الأذواق ثم تحديد نوعية البضاعة التي نوفرها في هذا الفرع الجديد بحيث يصبح إضافة جديدة وليست مكررة، ودخلنا عالم الألماس واللؤلؤ بقوة من خلال هذا الفرع، ونحن نحرص كذلك على التصميم الداخلي للفرع الجديد، ففي فرع السيف تجد جمالا في الديكور يسرق الأبصار، مع تألق مجموعات من الألماس أبدعت أنامل خبراء التساهل في تصميمها».
ويعود أحمد ليؤكد لنا أن الإبداع هي قدرة تستلزم خيال المبدع بالإضافة إلى امتلاك مفاتيح الحرفة و أيضا المواكبة والاستجابة الفورية للتغيرات في أذواق المستهلكين.
والملاحظة الدقيقة للتطورات الجارية في الأسواق والاستعداد للتعامل معها بشكل مسبق، ويتجلى الوعي في العملية التسويقية والتي تعد الحلقة الأخيرة من حلقات دورة لا تنتهي، تجعل الأشياء مرغوبة من قبل قطاع متزايد من العملاء، وهو يؤكد أيضا ان مجوهرات التساهل أعطتهم السنوات والأعوام الطويلة الكثير من الخبرة والتمرس في المهنة، بحيث أصبحت المهنة لديهم مثالا للجمال والأناقة ويمكننا أن نقول إنهم امتلكوا هذا الفن وأصبح أداة طبيعية بين يدي صانعها ومصمميها الخبراء
العدد 598 - الأحد 25 أبريل 2004م الموافق 05 ربيع الاول 1425هـ