العدد 2764 - الأربعاء 31 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الثاني 1431هـ

الجيش الباكستاني يقتل 20 متشددا ويخسر 6 جنود

قريشي: نرحب بالدور السعودي لاستئناف المفاوضات مع الهند

أكد الجيش الباكستاني أمس (الأربعاء) أنه قتل عشرين مقاتلا وفقد ستة من جنوده في هجوم شنه مقاتلون إسلاميون على أحد معسكراته في منطقة قبلية شمال غرب البلاد.

وأوضح الجيش أن مئة من المقاتلين المدججين بأسلحة هجومية وقاذفات صواريخ هاجموا ليل الثلاثاء الأربعاء احد معسكراته في منطقة خيبر المحاذية لأفغانستان، قرب معاقل حركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة».

ويعد ممر خيبر معقل «جماعة لشكر الإسلام» التي ترفع شعارات إسلامية غير أنها في الواقع تمارس أعمالا إجرامية مثل الخطف مقابل فدية والابتزاز والسطو على السيارات وقوافل الإمدادات المتجهة إلى أفغانستان.

وأعلن الجيش الباكستاني في بيان أن «إرهابيين هاجموا مركزا عسكريا في بارا». وأضاف البيان أن «قوات الأمن صدتهم وقتل نحو عشرين إرهابيا وجرح أكثر من ثلاثين خلال تبادل إطلاق النار».

وفي حصيلة سابقة أفاد الجيش عن مقتل 25 مقاتلا وخمسة عسكريين. ولا يمكن التحقق من صحة الأرقام التي يعلنها الجيش في معاركه مع «طالبان» وغيرهم من الإسلاميين في شمال غرب البلاد لدى مصادر مستقلة حيث أن تلك المناطق الحدودية مع أفغانستان ممنوع الدخول إليها أو تحت سيطرة المقاتلين الإسلاميين.

من جهته، رحب وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي بدور السعودية من أجل إعادة بلاده والهند إلى طاولة المفاوضات لحل النزاعات العالقة بين البلدين.

وقال قريشي في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» في إسلام آباد نشرتها أمس إن باكستان تحاول حل جميع الخلافات القائمة مع الهند عبر المشاورات الثنائية. وأضاف: «نود أن تستخدم جميع الدول المهمة في العالم مثل السعودية نفوذها مع الهند من أجل استئناف المباحثات الثنائية». وبسؤاله هل ستكون زيارته إلى المملكة خطوة أولى تجاه الوساطة من جانب طرف ثالث بين باكستان والهند، قال قريشي: «سنرحب بأي وساطة من طرف ثالث إذا ما وافقت الهند على ذلك».

واستغرب وزير الخارجية الباكستاني استمرار الهند في معارضة استئناف الحوار الشامل واعتبره «أمرا غير مفهوم على أقل تقدير»، وأضاف «نتوقع أن تقوم جميع الدول المهمة بما في ذلك السعودية باستخدام تأثيرهم مع الهند من أجل إقناعها بالعودة إلى طاولة المفاوضات، ما يمكن دولتينا من حل القضايا قديمة الأزل مثل النزاع على جامو وكشمير».

ومن المقرر أن يقوم قريشي بزيارة للسعودية بداية من الثالث من أبريل/ نيسان الجاري بناء على دعوة شخصية وجهها إليه نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل. وقال قريشي إنه سيناقش مع الفيصل الوضع الأمني والسياسي في المنطقة بما في ذلك العلاقات مع الهند والتطورات الأمنية الأخيرة في أفغانستان.

كما أوضح أن الزيارة فرصة مهمة لمراجعة العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية وكذلك إمكانات بحث توسيع وتعزيز التعاون القائم في العديد من المجالات من أجل مصلحة الشعبين».

العدد 2764 - الأربعاء 31 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 10:26 ص

      14 نور

      علمناهم على الرماية فلما إشتد ساعدهم رمونا. ربوهم ليستفيدوا منهم وإذا فرغوا منهم تخلصوا منهم, لكن وكما قال أخي بو جاسم هؤلاء لديهم أجندتهم الخاصة والتي هي من صنع الCIA و مخابرات الأنظمة الغبية كانت تركز على قتال أعداء الإسلام فلما إنبروا عن ذلك توجهوا إلى الطوائف الأخرى تكفيراً وتقتيلاً زكأنه هذا الفكر فكرُ ُ منزل من الله عز وجل وهم بالتأكيد لا يمدون للإسلام المحمدي الأصيل بصلة و السلام على من عقل الكلام.

    • فيلسوف | 1:40 ص

      الله ما خلقنا عشان كل واحد يحارب الثاني . صج راح يتحاسبون اشد حساب هؤلاء

    • زائر 1 | 12:28 ص

      بو جاسم

      هؤلاء ليسوا مقاتلين"إسلاميين"هؤلاء مقاتلين إرهابيين قطاع طرق أجندتهم هي الإرهاب ونشر الخوف بين الآمنين وتكفير الأخر أياً كان وأيديهم ملطخة بدماء المسلمين منذ نشأ هذا الفكر في مدارس الإرهاب في باكستان. على أميركا أن تجرم هذا الفكر الشبيه بعبدة الشيطان ولا علاقة له بتاتاً بالدين الإسلامي المسالم.

اقرأ ايضاً