العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ

إسرائيل تهدد بهجوم واسع على غزة

مصاب فلسطيني ينقل إلى المستشفى بعد إصابته في القصف الإسرائيلي على غزة      (رويترز)
مصاب فلسطيني ينقل إلى المستشفى بعد إصابته في القصف الإسرائيلي على غزة (رويترز)

هددت إسرائيل على لسان نائب رئيس وزرائها، سيلفان شالوم أمس (الجمعة) بقيام الجيش الإسرائيلي بهجوم واسع النطاق على قطاع غزة إذا لم توقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق الصواريخ.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن في وقت متأخر من ليل الخميس إلى الجمعة هجمات صاروخية على قطاع غزة ودمر ما وصفه متحدث باسم الجيش بمواقع أسلحة فلسطينية.

من جانبها، أكدت دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية إصابة ثلاثة أطفال في القصف الإسرائيلي.

على صعيد متصل، طالب رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية المجتمع الدولي بالتدخل لوقف «التصعيد والعدوان» الإسرائيلي على قطاع غزة.

من جهتها، أعربت بريطانيا عن «قلقها» إثر الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي ليل الخميس إلى الجمعة على قطاع غزة، ودعت الطرفين إلى «ضبط النفس».

على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نشرت أمس أن الدولة الفلسطينية المرتقبة ستبصر النور بحلول أغسطس/ آب 2011 من خلال «الوقائع على الأرض».


لندن تعرب عن «قلقها»... و فياض يؤكد إقامة دولة فلسطينية بحلول 2011

إسرائيل تقصف قطاع غزة وتهدد بشن هجوم واسع النطاق

القدس، لندن - أ ف ب، رويترز

شنت مقاتلات من نوع (إف-16) وطائرات مروحية إسرائيلية سبع هجمات صاروخية على الأقل على قطاع غزة في وقت متأخر من ليل الخميس إلى الجمعة ودمرت ما وصفه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بمواقع أسلحة فلسطينية. وأصيب ثلاثة أطفال فلسطينيين بجروح إثر الغارات.

فيما هددت إسرائيل بتنفيذ هجوم واسع النطاق على القطاع إذا لم توقف «حماس» إطلاق الصواريخ منه على جنوب إسرائيل.

وكانت دائرة الإسعاف و الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أفادت أنه «أصيب الأطفال ملك (عامان) وسعد العرابيد (4 أعوام) و عبد الله صرصور (11 عاما) في القصف الاسرائيلي شرق مدينة غزة».

وأكد شهود عيان أن الطيران الحربي شن ثلاث غارات على خان يونس، جنوب قطاع غزة، وقد استهدف صاروخ موقعا تابعا لحركة «حماس» دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأوضح الشهود أن غارتين على الأقل استهدفتا مدينة غزة.

وأشاروا إلى أن صاروخا استهدف بناية صغيرة فيها مصنع محلي صغير للأجبان شرق مدينة غزة فيما استهدف صاروخان آخران ورشة للحدادة على طريق «صلاح الدين» الرئيسي في مخيم النصيرات.

وجاءت هذه الغارات بعد عمليات إطلاق صواريخ فلسطينية في الأيام الأخيرة على إسرائيل.

من جانبه، هدد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس (الجمعة) بقيام الجيش الإسرائيلي بهجوم واسع النطاق على قطاع غزة إذا لم توقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.

وقال شالوم في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية «إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، يبدو أنه سيتعين علينا رفع مستوى نشاطنا وتكثيف عملياتنا ضد حماس».

وأضاف محذرا «لن نسمح مجددا برؤية أطفالنا مرعوبين في الملاجيء وسيجبرنا ذلك في نهاية المطاف على شن هجوم عسكري جديد».

وتابع «آمل أن نتمكن من تفادي ذلك غير أن هذا من الخيارات التي نملكها، وإذا لم يكن أمامنا من خيار (آخر) فسنستخدمه في المستقبل».

وترد إسرائيل بانتظام على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة منذ حربها الأخيرة على القطاع شتاء 2008.

من جانب أخر طالب رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية الجمعة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف «التصعيد والعدوان» الإسرائيلي، عقب سلسلة من الغارات الإسرائيلية.

وأدان هنية في بيان صحافي «التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة « وطالب «المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذا التصعيد والعدوان».

وأكد أن«الحكومة تجري اتصالات مع الفصائل (الفلسطينية) للحفاظ على التوافق الداخلي حماية لشعبنا وتعزيزا لوحدته» في إشارة إلى توافق حكومته مع الفصائل الفلسطينية المسلحة على وقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

من جهتها، أعربت بريطانيا عن «قلقها» إثر الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي ليل الخميس الجمعة على قطاع غزة، ودعت الطرفين إلى «ضبط النفس».

وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية «نحن قلقون من الضربات التي حصلت اليوم (أمس)، ومن تصعيد العنف في غزة وجنوب إسرائيل خلال الأسبوع الماضي». وتابعت «نحث الإسرائيليين والفلسطينيين على تركيز جهودهم على المفاوضات وعلى الدخول بصورة عاجلة في مفاوضات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة».

على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نشرت الجمعة أن الدولة الفلسطينية المرتقبة ستبصر النور بحلول أغسطس/آب 2011 من خلال «الوقائع على الأرض».

وقال فياض إن «ولادة الدولة الفلسطينية ستشكل يوم فرح لكل العالم (...) نقدر أن يولد هذا الطفل في 2011».

وأضاف «هذه هي رؤيتنا وهكذا تتجسد إرادتنا في ممارسة حقنا في الحياة بحرية في البلد الذي ولدنا فيه، إلى جانب دولة إسرائيل بكل انسجام».

وتابع فياض «إذا تعثر (المشروع) لسبب أو لآخر من هنا إلى أغسطس 2011، أعتقد أننا سنكون قد جمعنا رصيدا كافيا من الوقائع على الأرض بحيث تفرض الحقيقة نفسها على العملية السياسية وتؤدي إلى النتيجة (إقامة الدولة)»، في إشارة إلى المؤسسات التي يعمل على إنشائها بهدف إقامة دولة بحكم الأمر الواقع.

العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:55 م

      يقتلون القتيل و يمشون في جنازته

      الخارجية البريطانية قلقة و مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة و من اللي اعطى الضوء الاخضر الى اسرائل لهذه الضربات و من اللي
      زودهم بالطائرات وا لقنابل حسبي الله و نعم الوكيل فيهم يقتلون القتيل و يمشون في جنازته

    • زائر 4 | 4:35 م

      حصاد القمة العربية

      هذا هو نتائج القمة العربية الخالية من ايران و الشرفاء اللذين يطالبو بالحق و نصرة المظلوم

    • زائر 3 | 8:51 ص

      إنسان بسيط

      ولد الرفاع لا تسمي نفسك مسلم يا منافق والرجال افعال مو كلام

    • زائر 2 | 6:04 ص

      ولد الرفاع

      هاي الهجون الاسرائيلي ردأ علي اطلاق صورايخ باتجأ اسرائيل من قبل حماس مو من حق اسرائيل ان يعيشوا بسلام فلسطين منذ الازل كان يجمع جميع الديانات امرهم النبي ابراهيم بعبادة اللة في هيكل

    • زائر 1 | 4:24 ص

      14 نور

      أخوتنا في القطاع وكل فلسطين يقتلون ونحن هاهنا جالسون نرى ونسمع ولكننا هاجعين, يا ناس يا بشر هؤلاء أيضاً خلق الله وهم أهل الدار
      وهم من يواجهون الموت بصدورٍ عارية يا الله إلى متى الإنتظار يا بو صالح إلى متى الإنتظار قفد ملت النفوس وأزفت وقاربت الفراق وإنفطرت فأهلنا في تلك الأرض المباركة يقتلون كل يوم وحكامنا حكام العروش الخاوية من رضى الله غارقون في شياطينهم الدنيوية و المسلمين يقتلون في كل شبرٍ من هذه الأرض الفانية فعجل بالظهور يا بو صالح عجل بالظهور فنحن مشتاقون يا بو صالح نحن
      مشتاقون.

اقرأ ايضاً