العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ

الصدريون يختارون مرشحهم لرئاسة الحكومة العراقية

وكيل السيستاني يدعو إلى تنازلات من الجميع

أنصار التيار الصدري يختارون مرشحهم  لرئاسة الوزراء أمس ( أ.  ف.  ب)
أنصار التيار الصدري يختارون مرشحهم لرئاسة الوزراء أمس ( أ. ف. ب)

بدأ أنصار التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر، اختيار مرشحهم المفضل لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي من بين خمسة أسماء عبر استفتاء بدأ أمس وينتهي اليوم (السبت)، في حين يجول وفد منهم في الدول العربية لإطلاعها على وجهة نظره.

وقال مدير دائرة الاستفتاء، حسام المؤمن: «فتحت مئات المراكز أبوابها عند التاسعة صباحا في جميع المحافظات باستثناء وجود محدود في إقليم كردستان، ويتولى 3500 متطوع العمل» هناك.

من جانبه، حث مقرب من المرجع الديني السيد السيستاني أمس الكتل الأربع الفائزة في الانتخابات إلى « تغليب مصلحة البلد واعتماد حالة التنازلات» من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال السيد أحمد الصافي أمام آلاف من المصلين خلال خطبة صلاة الجمعة «لابد من اعتماد حالة التنازلات عند الجميع؛ لأنه لا يمكن لجهة أن تظفر بكل شيء ولا تتنازل عن كل شيء لأن الكيانات الأربعة تحتاج إلى بعضها البعض لتمشية أمور البلد».


مقرب من السيستاني يدعو الكتل الفائزة لتقديم تنازلات لتشكيل الحكومة

بدء استفتاء التيار الصدري لاختيار رئيس وزراء للعراق

بغداد- أ ف ب، رويترز

بدأ أنصار التيار الصدري بزعامة رجل الدين المقيم في إيران السيد مقتدى الصدر استفتاء أمس (الجمعة) لاختيار واحد من خمسة مرشحين إلى منصب رئيس الوزراء العراقي.

وقال مدير دائرة الاستفتاء حسام المؤمن «فتحت مئات المراكز أبوابها التاسعة صباحا في جميع المحافظات باستثناء وجود محدود في إقليم كردستان، ويتولى 3500 متطوع العمل» هناك.

وأضاف «هناك مئتا مركز للاستفتاء في بغداد وآلاف الفرق الجوالة» التي تتنقل في الشوارع لاستطلاع آراء الراغبين. وأكد المؤمن إن «25 في المئة من المشاركين نساء». وتابع إن «الاستفتاء رسالة بأن التيار الصدري لديه قدرات بإمكانها التعامل مع الجميع دون استثناء».

من جهته، قال القيادي في التيار الصدري، حازم الأعرجي أن «الاستفتاء كاشف عن رأي الشعب وملزم بالنسبة لنا ونتيجته ستكون ملزمة ويتبناها التيار». وكشف عن رسالة من الصدر ممهورة بخاتمه تؤكد أنه «حسب الموازين السياسية، فقد يكون من الصعب اختيار رئيس وزراء، وأجد من المصلحة إيكال الأمر إلى الشعب مباشرة». وتوزع مكاتب الصدر والفرق الجوالة أوراقا مطبوعة لاختيار اسم من أصل خمسة.

وتشمل الأسماء رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي ومنافسه الأبرز رئيس الوزراء السابق، إياد علاوي ورئيس الوزراء السابق، إبراهيم الجعفري، ونائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته، عادل عبد المهدي وجعفر محمد الصدر (نجل آية الله محمد باقر الصدر) الذي أعدمته السلطات العراقية العام 1980 مع شقيقته، وقد فاز في الانتخابات ضمن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي. وقالت مصادر في الائتلاف الشيعي إن الخلاف ما يزال يتمحور بشأن شخصية رئيس الحكومة المقبلة مشيرة إلى أن المحادثات التي جرت في إيران لم تسفر عن نتيجة وما تزال الأمور عالقة لا جديد فيها.

من جانبه حث مقرب من المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني الكتل الأربع الفائزة في لانتخابات التشريعية إلى «تغليب مصلحة البلد واعتماد حالة التنازلات» من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال معتمد المرجعية الشيعية في مدينة كربلاء، السيد أحمد الصافي أمام آلاف من المصلين خلال خطبة الجمعة «نحن نعتقد أن هناك ثقة عند السياسيين خلال حواراتهم للوصول إلى نتيجة مرضية إلى الشعب العراقي من خلال اعتماد حالة التنازلات عند الجميع لأنه لا يمكن لجهة أن تظفر بكل شيء ولا تتنازل عن كل شيء لأن الكيانات الأربعة تحتاج إلى بعضها البعض لتمشية أمور البلد».

وأضاف إنه يجب على الجميع «تغليب مصلحة البلد وهي ليست معقدة بل سهلة». وأضاف الصافي « أدعو البرلمان المقبل أن يكون قويا وشجاعا لتجاوز أخطاء الماضي... وأن يكون أول قرار يتخذه في جلسته الأولى هو تخفيض الامتيازات الخاصة بالأعضاء لأنها تعطي رسالة اطمئنان للشعب العراقي». إلى ذلك رحبت كتلة العراقية بزعامة رئيس الوزراء السابق، إياد علاوي بتصريحات رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم التي رفض فيها وصف الكتلة بأنها قائمة بعثية وقالت القيادية في الكتلة، إنتصار علاوي لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، «تربطنا بالمجلس الأعلى علاقات تاريخية ومتميزة، وهذه العلاقات تنطلق من الحرص المشترك فيما بيننا على المصلحة الوطنية لذا نحن نثمن ونشكر موقف السيد الحكيم الداعم» للقائمة.

وأشارت إلى إن «حواراتنا مع الإئتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني تسير في مسارها الصحيح والسليم، ووصلنا إلى مراحل متقدمة فيها، إذ كان لدينا لقاء مع رئيس إقليم كردستان، السيد مسعود بارزاني وإلتقينا رئيس الجمهورية، جلال طالباني وجرى خلال اللقاءين مناقشة العديد من القضايا المرتبطة بالمرحلة السياسية» المقبلة.

وكان زعيم المجلس الإسلامي، الأعلى عمار الحكيم أكد ضرورة تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم الكتل الأربع التي تمكنت من حصد الغالبية العظمى من الأصوات في الانتخابات.

وقال «إنني لا اُنزه كل الأعضاء الفائزين في هذه القائمة (العراقية) لكن بإمكاني أن أؤكد أنها كقائمة ليست قائمة بعثية». وتأتي تصريحات الحكيم ردا على انتقادات واسعة وجهت من أطراف عديدة حاولت النيل من القائمة العراقية .

أمنيا، قالت الشرطة العراقية إن 23 سجينا مدانين بجرائم مرتبطة بالإرهاب فروا أمس من سجن في مدينة الموصل من خلال ثغرة أحدثوها في جدار سجن غزلاني في المنطقة الجنوبية للمدينة التي تعد أحد معاقل تنظيم «القاعدة».


الجيش الأميركي : مقتل قيادات من «القاعدة» في العراق

أعلن الجيش الأميركي أن قوات أميركية وعراقية قتلت أو اعتقلت ستة أشخاص على الأقل يشتبه أنهم زعماء في تنظيم «القاعدة» من المزعوم أنهم تورطوا في شبكة للابتزاز والاغتيال في شمال العراق.

وأفاد الجيش في بيان في وقت متأخر من مساء أمس الخميس بأن المتشددين المشتبه بهم قتلوا أو اعتقلوا في عمليات أمنية في الفترة بين 18 و24 مارس/ آذار بمدينة الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد وهي معقل للقاعدة.

وأضاف أن المشتبه بهم اتهموا بالعمل مع شبكة للابتزاز والاغتيال ساعدت على تمويل «القاعدة» في المنطقة المحيطة بالموصل. واشتملت أهداف الشبكة على شركات نفطية وأخرى صغيرة.

وورد أن القتلى بينهم أمير «القاعدة» في شمال العراق خالد محمد حسن جلوب الجبوري وأمير الامن الاقتصادي أبو أحمد العفري وبشار خلف حسين علي الجبوري. وقال الجيش الأميركي إن ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم يسرقون النفط من بين 12 شخصا اعتقلوا يوم 24 مارس في حملة أمنية. وأضاف «من دون هؤلاء الأفراد في تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين من المتوقع أن تتأثر بشدة قدرة التنظيم على العمل وإعادة الهيكلة.» ونفذت العمليات الأميركية العراقية المشتركة بموجب مذكرة أصدرها قاض عراقي.

العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • حسن الحمران | 6:29 ص

      تعليق عام

      لاحظت بعض الأخطاء في استخدام علامات الترقيم ، وبعض الأخطاء في مواضع الهمزات حيث يجب كسرها فتفتح ...

اقرأ ايضاً