العدد 2363 - الإثنين 23 فبراير 2009م الموافق 27 صفر 1430هـ

ارتفاع تاريخي للذهب وسط مخاوف من انهيار الدولار

 الوسط - المحرر الاقتصادي 

23 فبراير 2009

سجلت أونصة الذهب (31,1 غراما)، يوم السبت الماضي، أعلى سعر لها في تاريخ الذهب وللمرة الثانية منذ مارس/ آذار العام الماضي بحسب تجار ذهب؛ اذ بلغت 1007 دولارات.

وأشار تجار الذهب إلى أن ارتفاعه المقبل سيوصله إلى 1200 دولار، في حين أرجعوا الأسباب إلى خفض الإنتاج في مناجم الذهب، والمخاوف من انهيار الدولار.

وبحسب تقرير في صحيفة «الحياة» اللندنية أرجع خبير الذهب والأحجار الكريمة سامي المهنا سبب هذا الارتفاع إلى تقليل المناجم لإنتاجها من الذهب، نظرا إلى توقعهم بلوغه 1500 دولار، وكذلك للإقبال القوي على الذهب من المستثمرين؛ لأنه ملاذ آمن، بعد ضعف الثقة في الأسواق المالية والعملات بعد النكسة الاقتصادية الأميركية.

وأضاف علي أن مستقبل الاقتصاد بات غامضا وثمة توجه لتحويل النقد إلى ذهب، وعزا ذلك للخوف من انهيار الدولار، وأيضا الخوف من أن يعيد التاريخ نفسه مثلما حدث في العام 1819من كساد وانهيار اقتصادي تسبب في حدوث مجاعات في بعض الولايات الأميركية مثل: كاليفورنيا، وسان فرانسيسكو.

ونوه إلى «أن هذه الأسباب هي ما خرجت بها من لقائي أخيرا كممثل لتجار ذهب غرب آسيا في اجتماع تم في أميركا حديثا مع خبراء ومختصي ذهب من جنوب أفريقيا وشمال آسيا»، كما أبدى المهنا توقعاته أن ينتج عن ارتفاع الذهب ركود مؤقت وأرجع عدم استمراريته إلى أن المرأة لا تستغني عن الذهب.

توقعات بمزيد من الارتفاع

في حين أبدى التاجر عبدالله الناصر خشيته من وصول الذهب إلى سعر أكبر، وقال: «لو بلغت الأونصة الـ2000 دولار سيؤثر ذلك بلا شك في السوق المحلية السعودية، وذكر أن الذهب ارتفع في العام 1970 إلى العام 1980 من 50 دولارا إلى 850 دولارا.

وأضاف أنه وعدد من التجار لجأوا وقتها للبحث عن الذهب القديم وشرائه في قرى وهجر المملكة. وأشار «لو تجاوز قيمته السابقة وهي 1032 دولارا فهو مرشح لبلوغ 1200 دولار»، وعلل سبب الارتفاع بأن الذهب في مسار صاعد منذ ست سنوات ولم يكسر مساره التصاعدي بعد، لافتا إلى أن ارتفاع النفط والمعادن أخذ وقته ثم انخفض، في حين أن الذهب لم يأخذ كفايته من الارتفاع بعد، معتبرا أنه حان وقته ليأخذ كفايته من الارتفاع.

من جانبه قال تاجر الذهب ياسر المهنا: «يوجد ضعف في البيع والشراء جراء هذا الارتفاع»، وذكر أن بعض المقيمين قاموا بشراء سبائك الذهب قبل موجة الغلاء الأخيرة، مشيرا إلى أن الشراء الرئيس انصب على السبائك التي تزن 50 غراما، و100 غرام، ويستطيعون أن يحققوا من خلالها أرباحا قد تصل إلى 100 في المئة إذا واصل الذهب ارتفاعه.

في حين نفى التاجر عبدالمنعم ياسين وجود تأثير كبير لهذا الارتفاع على المبيعات، وعلل ذلك بأن «الزبائن المعتادين على شراء الذهب لن يفاجأهم هذا الارتفاع كثيرا»، ونصح الزبائن بعدم بيع الذهب المستعمل حاليا

العدد 2363 - الإثنين 23 فبراير 2009م الموافق 27 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً