العدد 2363 - الإثنين 23 فبراير 2009م الموافق 27 صفر 1430هـ

أوباما يعيِّن هيئة رقابة للإشراف على إنفاق خطة التحفيز

يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما، المصمم على مواجهة انتقادات لخطة التحفيز الاقتصادي التي يبلغ حجمها 787 مليار دولار بأنها إهدار للمال تعيين هيئة رقابة اليوم (الاثنين) للتأكد من إنفاق هذه الأموال بحكمة.

وسيعين أوباما ايرل ديفاني ليقود فريقا من المديرين يتولى الإشراف على إنفاق مشروعات الأشغال العامة في برنامج التحفيز للتأكد من عدم حدوث إهدار للمال وأن استخدام الأموال يتسم بالشفافية.

وقاد ديفاني، كمفتش عام بوزارة الداخلية، تحقيقات في سلسلة من الفضائح هناك. وصرح مسئول بالإدارة الأميركية طلب - عدم نشر اسمه - بأنه من المقرر أن يصدر أوباما هذا الإعلان خلال اجتماع اليو (أمس) مع أعضاء الجمعية العامة للحكام.

وقال المسئول أيضا أن أوباما طلب من نائب الرئيس، جو بايدن، الإشراف على تنفيذ موازنة التحفيز من خلال الاجتماع بشكل منتظم مع الحكام ورؤساء البلديات الذين سيتلقون الأموال لمشروعات البنية الأساسية المحلية ومع أعضاء الحكومة.

... والحكومة تجري محادثات بشأن حصتها في «سيتي»

إلى ذلك من المحتمل أن تمتلك الحكومة الأميركية ما يصل إلى 40 في المئة من الأسهم العامة لبنك سيتى غروب، حسبما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في موقعها أمس الأول.

وقال التقرير إن سيتى غروب تجرى محادثات مع المسئولين الفيدراليين والتي قد تزيد حصة الحكومة في البنك.

ومع وجود احتمال بانهيار المحادثات؛ إلا أن الحكومة تستطيع أن تمتلك ما يصل إلى 40 في المئة من الأسهم العامة للبنك. ويتطلع التنفيذيون في البنك إلى أن تكون حصة تقترب من 25 في المئة. وانخفضت أسعار أسهم «سيتي غروب» نحو 20 في المئة يوم الجمعة الماضي، لتصل إلى مستوى 1,61 دولار أميركي في بورصة نيويورك؛ فيما يعد أدنى مستوى منذ العام 1991 بعد تصريحات رئيس لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، كريستوفر دود، بأنه من الضروري تأميم بعض البنوك لفترة قصيرة. وتلقى البنك الذي يتخذ من نيويورك مقرا له، حتى الآن 45 مليار دولار أميركي كمساعدات من الحكومة الأميركية. وبعد خسارة أكثر من 90 في المئة من قيمته، يكون حجم رأس المال السوقي للشركة المالية دون حجم المساعدات الحكومية.

هذا ويزداد القلق بشأن تأميم البنوك؛ إذ قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي السابق، الآن غرينسبان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن الحكومة الأميركية قد يتعين عليها تأميم بعض البنوك على أساس مؤقت من أجل إصلاح النظام المالي واستعادة تدفق الائتمان. كما ازداد الشعور بالذعر بين المستثمرين بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بن بيرناكى إلى التأميم كخيار.

وقال البيت الأبيض الجمعة الماضي إنه يثق للغاية بالنظام المصرفي الخاص بعد شائعات سرت في «وول ستريت» بشأن تأميم البنوك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس: «إن هذه الإدارة لا تزال تؤمن بقوة بأن النظام المصرفي الخاص هو الطريق السليم للمضي قدما»، مؤكدا أنه يخضع لإشراف فعال من قبل الحكومة». ومن المقرر أن تكشف وزارة الخزانة الأميركية عن المزيد من التفاصيل بشأن خطة إدارة أوباما لإنقاذ المصارف الأسبوع المقبل.

زعماء «الأوروبي» يطالبون

بتنفيذ إصلاحات السوق

وفي برلين، توصل زعماء الاتحاد الأوروبي ووزراء المالية إلى صوغ خطة أمس الأول (الأحد) تهدف إلى المضي قدما في إصلاح النظام المالي العالمي وتشديد القوانين المفروضة للتحكم في الأسواق وضبطها.

وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، مضيفة اجتماع أمس الأول الذي حضره زعماء الاتحاد الأوروبي ووزراء المالية، إن الاجتماع وافق على تبني «موقف مشترك وقوي» يهدف إلى إعادة الثقة للأسواق وهو الموقف الذي سيطرح أمام القمة التي ستعقدها في لندن في أبريل/ نيسان المقبل مجموعة العشرين التي تضم أكبر القوى الاقتصادية في العالم

العدد 2363 - الإثنين 23 فبراير 2009م الموافق 27 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً