عاد فريق الساحل مجددا إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد موسم واحد من صعوده وذلك بعدما تأكد هبوطه اثر خسارته أمام النجمة بثلاثة أهداف مقابل لاشيء في المباراة التي أقيمت مساء أمس على استاد مدينة عيسى في انطلاقة مباريات الأسبوع السابع عشر قبل الأخير من الدوري الممتاز لكرة القدم.
ووقعت هذه الخسارة صك هبوط فريق الساحل لأنها جمدت رصيده عند عشر نقاط وتبقت أمامه مباراة واحدة في الأسبوع الأخير لن تغير من موقعه في ذيل الترتيب، في حين كان الفوز مهما لفريق النجمة الذي تقدم خطوة من المركز التاسع قبل الأخير إلى المركز السابع متساويا مع فريق الشباب برصيد 17 نقطة وستحدد الجولة الأخيرة موقفه للهروب من المركز قبل الأخير الذي سيواجه المالكية وصيف الدرجة الأولى مباراة فاصلة.
وكان واضحا أن خسارة وهبوط فريق الساحل أمرا واقعا ولم تكن له القدرة على تجاوز الظروف والعقبات التي واجهته وخصوصا في القسم الثاني من الدوري على رغم بدايته الجيدة في القسم الأول، وهو يحتاج إلى مقومات تكفل إليه القدرة على استعادة توازنه وموقعه في الممتاز بصورة أفضل للابتعاد عن قاعدة (الصاعد هابط).
ولم تشهد مباراة أمس جديدا على أداء الساحل الذي حاول مجتهدا وفق إمكانات لاعبيه وكانت له محاولتين في الشوط الأول عن طريق سلمان سعد ونايف ربيعة وتصدت لهما العارضة والقائم، قبل أن تغيب فعالية الفريق طيلة الشوط الثاني وغلب عليه التوتر والفردية وعدم التنظيم.
في المقابل نجح النجمة في التعامل مع المباراة فكان الأكثر تركيزا وواقعيا داخل الملعب واستثمر خبرته في التفوق على الساحل.
وعلى رغم ان الأداء النجماوي لم يكن مميزا ولم ينظم هجمات وفرصا كثيرة إلا أنه نجح في استثمار الفرص القليلة التي سنحت إليه وترجمها إلى ثلاثة أهداف افتتحها المدافع المتقدم حسين عبدالله برأسه في الدقيقة 43 من الشوط الأول، ثم أضاف النجم النجماوي راشد جمال الهدف الثاني في الدقيقة 27 من الشوط الثاني، واختتم المهاجم حسين عبدالكريم الثلاثية في الدقيقة الأخيرة بطريقة استعراضية بعدما انفرد بكرة طويلة أرسلها حارس المرمى النجماوي ليراوغ حارس الساحل ويواجه المرمى الخالي وقام بتسجيل الكرة برأسه وهي على الأرض.
أدار اللقاء بثقة ونجاح الحكم الدولي عبدالحميد عبدالعزيز وأشهر البطاقة الصفراء ست مرات
العدد 622 - الأربعاء 19 مايو 2004م الموافق 29 ربيع الاول 1425هـ