قُتل رجل ألماني بالرصاص في العاصمة السعودية الرياض أمس. وقالت السلطات السعودية إنها تتحقق مما إذا كان هجوما للمتشددين. ولم يعلم ما اذا كان الحادث هجوما إرهابيا أم أنها جريمة شخصية. وكان القتيل يعمل لدى شركة سعودية للتموين.
الرياض - يو بي آي
عثرت قوات الأمن السعودية داخل المنزل المهجور الذي كان يقيم فيه الإرهابيون الأربعة في مركز خضيراء جنوبي بريدة شمال الرياض والذين قتلتهم قوات الأمن الخميس الماضي على سيارة مفخخة بها أسلحة».
وقالت صحيفة «عكاظ» أمس إن إحدى السيارتين ربما تكون السيارة التي سبق وتم التعميم على أوصافها بعد أن أطلق راكبها النار على دورية أمنية في بريدة في العشرين من الشهر الماضي. وأضافت أنها «علمت أن السلطات عثرت على أسلحة متنوعة وملابس نسائية وقامت بنقل ما عُثر عليه إلى أحد مقرات أجهزة الأمن في المنطقة». وأشارت إلى «أن طائرة عمودية شاركت أمس الأول والخميس الماضي في عمليات البحث عن مطلوبين، كما تم وضع نقاط تفتيش في كثير من المواقع رغم أن عملها انتهى في موقع الحادثة»
العدد 625 - السبت 22 مايو 2004م الموافق 02 ربيع الثاني 1425هـ