تسلم النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق في اجتماع مشترك في نيفاشا، بروتوكولات مرفقة بعدة وثائق تتعلق بقضايا الخلاف. في وقت أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة لان تطلب من مجلس الأمن فرض عقوبات على السودان في حال لم يبذل الجهود الضرورية لوضع حد للعنف في الجنوب.
ونقلت صحيفة «الرأي العام» السودانية المستقلة أمس عن مصادر مطلعة قولها «إن اللجنة المشتركة في مفاوضات نيفاشا والمكلفة بإعداد البروتوكولات، توصلت لاتفاق في معظم القضايا الخلافية، لتكون بذلك توصلت إلى اتفاق شامل في بند السلطة، مشيرة إلى أن اللجنة لم تتمكن من حسم ما تبقى من نقاط خلافية، والتي تم تضمينها في التقرير المرفوع لرئيسي الوفدين.
وقال مسئول أميركي كبير إن واشنطن «تجري مشاورات كي يصدر في الوقت المناسب قرار من مجلس الأمن بشأن العقوبات على السودان إذا لم تقم الحكومة بكل ما يجب في الجنوب». وأضاف أن بلاده ستعمل في المرحلة الأولى على إصدار «بيان حازم» من رئاسة المجلس الأسبوع المقبل يكون بمثابة تحذير للخرطوم
العدد 625 - السبت 22 مايو 2004م الموافق 02 ربيع الثاني 1425هـ