نطقت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي منصور إضرابوه وأمانة السر يوسف العصفور بحبس متهمين آسيويين 3 أشهر مع النفاذ وإبعادهما عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة، في قضية دخول منزل المجني عليه من دون علمه.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمة أنها ساعدت المتهم على دخول منزل كفيلها من دون علمهما، فيما وجه للمتهم أنه دخل منزل المجني عليهما من دون علمهم. وتمتثل تفاصيل القضية في أن خادمة آسيوية تواعدت مع شخص آسيوي لممارسة الجنس في منزل المجني عليه (كفيلها)، وأثناء دخول صاحب البيت لمنزله تفاجأ بصوت شخص غريب في أحد الغرف، فدخل الغرفة ووجد المتهم متلبسا بفعل الجريمة مع المتهمة، فتقدم ببلاغ إلى الشرطة يفيد فيه بأن الخادمة أدخلت شخصا للمنزل من دون علمه، ومارس معها الجنس.
العدد 2770 - الثلثاء 06 أبريل 2010م الموافق 21 ربيع الثاني 1431هـ
عااادي
الله يقطع ابليسك يا النوخذة ذبحتني من الضحك
الجوهرة
هههههههه الله يساعدهم قال عشيق قال
قبل ما يسفرونة هو مواطن او لا
شكرا الى حكومتنا الرشيدة بسفرونهم بعد ما ارتاحو كم يوم في بيت الرجال.
بس نرجو من وزارة الداخلية التحقيق بان الجاني هو مواطن او لا ؟ اقصد على على الجنسية او الى الحين ؟ لان حسب ما نعرف ان الهنود والبلوش والبنغالية لهم الحق في ممارسة حقوقهم لانهم مواطنين ؟ ههههههههههه
هذه النتيجة الحتمية يا اخوان ... تري المخفي اعظم
الهنود المواطنين
ويش فيها عليهم بألف عافية ...إلا حلال، وعقبال البكاري علشان يعطونهم جوازات بحرينية
وطنـي.. ـإلـى ـاين
والله ما استغرب ان الخادمات يتمردون على ربات البيوت لان لهم ظهر وشايفين حال البحرين يحمي حقوقهم اكثر من المواطن والله جراتها توصل تدخل واحد للبيت ...
اصلا البحرين انقلبت وصارت دولة اجنبيه قصدي هنديه لاتستغربون في المستقبل يضمونها للهند ويسمونها بهرينتان
هههههههههه
اليوم الأخبار صايرة نكت هههههه الحين هذي خبر!! عادي كل يوم هالأشياء تصير و من زماااان نسمع عنها و أنا في رائي انه مهما نحط عيونه على الخدم إلي في راسهم بيسوونه, فعطوهم الحرية بشرط أنه يفهمون أن البيوت له حرمتها
النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوخذه
بيقول لها سر بينهم وبين بعض ؟
هذي السالفه كثيراً ما تحدث!!!
الحذر الحذر يا ناس من اللي ما عندهم ايمان بالله
أبو علي...
الله المستعان كل يوم وطالعين لنا بطلعة...يا جماعة الخير هذلين مالهم امان وديروا بالكم على بيوتكم واعراضكم