أفادت مراسلة لوكالة «فرانس برس» أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه أمس (الجمعة) لتفريق المتظاهرين المعارضين للحكومة الذين تجمعوا في محيط مقر تلفزيون «قناة الشعب».
وبحسب الشرطة توجه نحو 12 ألفا من «القمصان الحمر» الذين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء، ابهيسيت فيجاجيفا أمام مقر محطة «تايكوم» الفضائية (قناة الشعب) التي قطعت السلطات بثها أمس الأول. ويطالب المتظاهرون باستئناف برامج محطتهم التلفزيونية. وأفادت المراسلة أن نحو أربعة آلاف شرطي وعسكري استخدموا خراطيم المياه والغاز المسيل الدموع لتفريق المتظاهرين. وأظهرت مشاهد حية بثها التلفزيون متظاهرين داخل باحة مبنى قناة الشعب الذي كانت قوات الأمن تحرسه.
وكان آلاف المتظاهرين شكلوا أمس قافلة من الدراجات النارية والشاحنات الصغيرة للتوجه بها إلى لمقر المحطة احتجاجا على إغلاق قناة التلفزيون الرئيسية بموجب قانون الطوارئ.
وانتظر زعماء حزب الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية الذي يطلق عليه اسم أصحاب القمصان الحمراء بسبب ارتداء أعضائه ملابس حمراء اللون في احتجاجهم حتى اللحظة الأخيرة للإعلان عن أن هدف المظاهرة التي تنظم أمس هو محطة «تايكوم». وكانت الحكومة قد أغلقت أمس الأول الخميس القناة التي تبث من قمر تايكوم الصناعي كخطوة أولى في تطبيقها لقانون الطوارئ الذي أعلن عنه مساء الأربعاء الماضي. ويمنح قانون الطوارئ للحكومة سلطة حظر التجمعات التي تضم أكثر من خمسة أشخاص وإغلاق وسائل الإعلام التي تمثل تهديدا على الأمن والسماح للجنود بحمل السلاح والتمتع بحصانة عن أي إجراء يتخذونه.
ويمثل احتجاج أمس الذي خرج فيه المتظاهرون بقوافلهم إلى الشوارع ليصلوا إلى محطة «تايكوم» تحديا واضحا لقانون الطوارئ الذي يشمل بانكوك وستة أقاليم محيطة من بينها منطقة باتوم تاني.
العدد 2773 - الجمعة 09 أبريل 2010م الموافق 24 ربيع الثاني 1431هـ