ستكون الكرة اللاتينية متمثلة بفرنسا حاملة اللقب ووصيفتها ايطاليا وبدرجة اقل البرتغال الدولة المضيفة مرشحة لتقول كلمتها في كأس أمم أوروبا لكرة القدم الثانية عشرة المقررة في البرتغال اعتبارا من اليوم السبت وحتى الرابع من يوليو/ تموز المقبل.
ويحمل المنتخب الألماني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز (3 مرات) تليه فرنسا في حين توجت منتخبات الاتحاد السوفياتي (1960) وإسبانيا (1964) وإيطاليا (1968) وتشيكوسلوفاكيا (1976) وهولندا (1988) والدنمارك (1992) بطلة مرة واحدة.
وإذا قدر للمنتخب البطل أن يفوز بجميع مبارياته فإنه سينال 18,3 مليون يورو بحسب حسابات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتملك فرنسا الساعية إلى تعويض خيبتها في المونديال الأخير الأسلحة اللازمة لتصبح أول منتخب في تاريخ المسابقة يحتفظ بلقبه ولا يتردد مهاجمها المتألق تييري هنري في التصريح بصوت عال «نحن مرشحون ولا يجب أن نخفي ذلك وخصوصا بفضل التشكيلة التي نملكها حاليا».
وعلى رغم أن سجل إنجلترا في المسابقة لا يشفع لها، فإن رجال المدرب السويدي زفن غوران اريكسون مصممون على ترك بصمة في البطولة.
وسيكون على الفرنسيين والإنجليز أيضا مواجهة الكرواتيين والسويسريين في المجموعة.
وفي المجموعة الثالثة، تبدو ايطاليا الأوفر حظا لانتزاع الصدارة وهي التي كانت قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب في النسخة الماضية.
وتملك إيطاليا أكثر من ورقة رابحة في صفوفها وأبرزها الحارس جانلويجي بوفون والمدافع اليساندرو نستا ولاعب الوسط المتألق فرانشيسكو توتي والمهاجم كريستيان فييري.
لكن على إيطاليا التخلص من بلغاريا والدنمارك والسويد وهي منتخبات لا تملك نجوما لكنها صلبة.
وستكون البرتغال مرشحة لإحراز اللقب وهي ستعتمد على مزيج من الخبرة المتمثل بالجيل الذهبي لويس فيغو وروي كوستا وفرناندو كوتو والجيل الصاعد الذي يمثله كريستيانو رونالدو وصانع الألعاب ديكو.
وتواجه البرتغال في المجموعة الأولى جارتها إسبانيا التي تضم الثلاثي الرهيب راوول وفرناندو موريانتيس وخوان فاليرون بالإضافة إلى اليونان مفاجأة التصفيات وروسيا.
وأخيرا في المجموعة الرابعة التي تعتبر أقوى المجموعات على الإطلاق فإن المنافسة ستكون ثلاثية على بطاقتين وتحديدا بين تشيكيا وهولندا وألمانيا.
ويقود تشيكيا أفضل لاعب في أوروبا العام الماضي بافل ندفيد ويعاونه صانع الألعاب توماس روزيتشكي والمهاجم العملاق يان كولر.
وسيتوجب على هولندا أن تكون أكثر إقناعا في المباريات الرسمية منها في المباريات الودية إذ خسرت أمام جارتها بلجيكا وجمهورية ايرلندا بنتيجة واحدة صفر/1.
والحال تنطبق أيضا على ألمانيا التي يبدو أنها منتخب عاجز بدليل خسارتها خارج أرضها أمام رومانيا 1/5 ثم على ملعبها أمام المجر صفر/2
العدد 645 - الجمعة 11 يونيو 2004م الموافق 22 ربيع الثاني 1425هـ