قالت وزيرة الصحة ندى حفاظ إنها تولي مشكلة العقود المؤقتة لما يقارب 300 من الأطباء المقيمين وأطباء الأسنان اهتماما خاصا منذ تسلمها الوزارة ولاتزال تستجمع المعلومات بشأن تفاصيل المشكلة وللتفكير في الحلول المناسبة لها. جاء ذلك خلال لقاء حفاظ يوم أمس ممثلين عن الأطباء، وقد شكر الأطباء الوزيرة على استقبالها لهم وعلى اهتمامها بسماع مشكلاتهم.
وعلى رغم أن الوزيرة لم تعطِ أية وعود بحل المشكلة جذريا عبر تثبيت جميع الأطباء، وهو ما يأمله أصحاب العقود المؤقتة، فإنها فضّلت الاستماع وبعناية لشكاوى الأطباء المرتبطة ببقاء العقود المؤقتة، وحول ذلك ذكر الأطباء الذين حضروا اللقاء أبرز التبعات مشيرين إلى تدني الكادر الوظيفي إذ تم تعيين الأطباء المقيمين على P3 بدلا من P4، وتم تعيين أطباء الأسنان على P2 بدلا من P3.
وكذلك تطرق الأطباء إلى ربط عملية الترقي باجتياز البرامج التدريبية والتي أجمع الأطباء على ضعفها وعدم صلاحيتها لتكون معيارا للترقي فضلا عن التثبيت، ولذلك أجمعوا على ضرورة مراجعة وتطوير البرامج التدريبية.
من جهتها أشارت الوزيرة في نهاية اللقاء إلى أنها بصدد عقد اجتماع موسع مع الأطباء ليتم الاستماع لمزيد من التفاصيل والآراء بشأن المشكلة، للتمكن من وضع التصور الأنسب لحلها، إلى جانب مناقشة قضايا أخرى قد يثيرها الأطباء، لذا سيترقب الأطباء كلمة الوزيرة الأخيرة لحسم هذه المشكلة المؤرقة والتي تأجل حلها كثيرا، ويرجح الأطباء أن الوزيرة جادة في إغلاقها سريعا.
إلى جانب ذلك تطرق الأطباء إلى تدني احتساب أجرة العمل الإضافي ونظام النوبات بما لا يتناسب وجهة الطبيب وما يقدمه... كما تطرقوا إلى ضعف وعدم وضوح البرامج التدريبية
العدد 647 - الأحد 13 يونيو 2004م الموافق 24 ربيع الثاني 1425هـ