أكد لاعب فريق النجمة للكرة الطائرة خالد عبدالقادر أنه تشرف باللعب أمام فريق المحرق في المباراة النهائية لكأس الطائرة ومواجهة عمالقته وخصوصا في الخط الأمامي أمثال محمد مفتاح وياسين الميل وفاضل عباس وجاسم النبهان وأيمن سلمان.
وقال عبدالقادر: «أتشرف باللعب أمام فريق المحرق صاحب الانجازات والبطولات».
وأضاف عبدالقادر «في بداية اللقاء أصابني بعض الارتباك نظرا إلى أهمية المباراة، وفي النقاط الخمس الأولى تأثرت نفسيتي وأنا أشاهد عمالقة المحرق ولعبت بحذر وكنت أخشى ضياع الكرات، وبعد النقاط الخمس الأولى التي كشفت سيطرتنا على مجريات المباراة بدأت ألعب بثقة وخصوصا مع وجودي قرب اثنين من أفضل لاعبي السعودية منير أبو الرحى وأحمد بخيت اللذين يمثلان ثقلا كبيرا في الفريق ما أعطاني الثقة والإصرار على تقديم مباراة تليق بالفريق وتعيد البسمة إلى الجمهور».
وعن إحساسه بوجوده قرب المعد الشاب محمود جاسم ومدى تأثير ذلك على أدائه قال عبدالقادر:«وجود المعد الشاب أعطاني دافعا كبيرا للبروز وكنا أثناء اللعب نشجع بعضنا بعضا، وأحسست أن وجوده سيدفعني إلى تقديم أداء أفضل نظرا إلى تقارب السن بيننا وإصرار الفريق على تعويض خسارة الدوري».
وعن دخوله أساسيا في المباراة قال عبدالقادر: «بعد نهائي الدوري الذي خسرناه بثلاثة أشواط من دون مقابل قال القطان«سندخل نهائي الكأس بتشكيلة مختلفة لنفاجئ المحرق». وأضاف عبدالقادر«منذ التدريبات الأولى للفريق بعد نهائي الدوري أخبرني المدرب أنني سأكون لاعبا أساسيا وأعطاني ذلك ثقة كبيرة ونجحت خطتنا واستطعنا تقديم مباراة رائعة فككت حوائط صد المحرق طوال اللقاء».
وعن شعوره بعد إحراز المحرق الشوط الوحيد بخطأ منه قال عبدالقادر: «ازددت إصرارا لتعويض الخطأ لإنهاء المباراة في الشوط الرابع وتجنب خوض شوط فاصل ولعبت أفضل أشواطي ولم أتأثر نظرا إلى وقوف قائد الفريق هشام داوود وفؤاد عبدالواحد معي بعد الخطأ وتشجيعهما لي، ولم أخش حتى لو وصلت المباراة إلى شوط فاصل ولعبت بنفسية مرتاحة وكنت على استعداد لخوض شوط فاصل».
وأهدى عبدالقار الفوز إلى والديه وأثنى على متابعتهما له قبل المباراة، كما أهدى الفوز بالكأس «إلى جماهير النجمة التي وقفت مع الفريق وساندته بقوة وكانت من أهم عوامل الفوز في نهائي الكأس»
العدد 652 - الجمعة 18 يونيو 2004م الموافق 29 ربيع الثاني 1425هـ