العدد 654 - الأحد 20 يونيو 2004م الموافق 02 جمادى الأولى 1425هـ

مصير تراباتوني وفولر وإدفوكات على كف عفريت

دخل كل من الإيطالي جيوفاني تراباتوني والهولندي ديك ادفوكات والألماني رودي فولر بطولة أمم أوروبا 2004 وهم يأملون بإحراز اللقب مع منتخبات بلادهم، ولكن مصيرهم بات على كف عفريت لأن فرقهم تواجه خطر الخروج المبكر.

وينقضي عقد تراباتوني مع المنتخب الإيطالي في نهاية بطولة أمم أوروبا، وأبدى «تراب» رغبته في التجديد غير أن إخفاقا ثانيا متتاليا في بطولة كبيرة لن يساعده في ذلك.

وطرح التدهور في مستوى المنتخب الألماني عدة أسئلة عن قدرات أصغر مدرب في البطولة رودي فولر، على رغم انه نال الإعجاب بقيادته منتخبا ألمانيا متواضعا إلى نهائي كأس العالم 2002، قبل أن يخسر أمام البرازيل بثنائية لنجمه رونالدو.

ولن يرتاح بال كل من تراباتوني وفولر وهما على يقين بأن مدربين ناجحين جدا مع أنديتهما يتربصان بمنصبهما هما مارتشيلو ليبي واوتمار هيستفيلد.

وهي ليست المرة الأولى التي يجد فيها ادفوكات نفسه في هذا الموقف بعد أن أقيل من منصبه بعد نهائيات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة عندما خرج فريقه من ربع النهائي أمام البرازيل.

وأعلن ادفوكات نيته ترك المنتخب إذا استمرت الانتقادات وخصوصا من نجم الكرة الهولندية يوهان كرويف ومن المدرب السابق للمنتخب لويس فان غال الذي فشل خلال قيادته هولندا في إحراز أي لقب أو حتى بلوغ نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وقال ادفوكات أخيرا: «إذا لم أكن سعيدا فسأرحل».

وبدا تراباتوني هادئا على إثر التعادل الايجابي بين إيطاليا والسويد (1/1) يوم الجمعة الماضي والذي لم يترك للمنتخب الإيطالي سوى الفوز على بلغاريا في مباراته الأخيرة ليبقي على أمله بالتأهل للدور ربع نهائي.

وقال تراباتوني (64 عاما)، أنجح مدرب للأندية في إيطاليا: «من السهل إقصاء المدرب لأن اللاعبين لا يمكن الاستغناء عنهم»، وأضاف: «لكنني شخص متفائل بطبيعتي، أنظر دائما إلى النصف الملآن من الكأس».

وكان التحكيم السيئ من الحكم الاكوادوري بايرون مورينو خلال مباراة إيطاليا وكوريا الجنوبية في كأس العالم الأخيرة والتي انتهت بإقصاء إيطاليا هو الذي شفع لتراباتوني وأبقاه في منصبه على رغم خروج إيطاليا في الدور الثاني من البطولة.

ولم يخف مارتشيلو ليبي - الذي ترك يوفنتوس مع نهاية هذا الموسم دون إحراز أي لقب بعد أن قاد فريق «السيدة العجوز» الموسم الماضي إلى بطولة الدوري ونهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا - رغبته في تدريب المنتخب الإيطالي وقال: «من لا يريد هذا المنصب؟».

وقام فولر بعمل جيد بالنسبة إلى شخص لم يرد أن يصبح مدربا، غير انه تسلم المنتخب الألماني بعد استبعاد كريستوف داوم لتعاطيه مادة الكوكايين.

وقال المهاجم السابق الذي أحرز مع ألمانيا كأس العالم فولر 1990: «لا أستطيع أن استمع إلى هذه التفاهات بعد الآن، التعرض لي بهذه الطريقة أمر غير مقبول على الإطلاق».

وستكون الانتقادات التي ستوجه إلى المنتخب الألماني ومدربه أشد بكثير إذا فشل في الفوز على تشيكيا وتغلبت هولندا على لاتفيا، ما يعني خروج المنتخب الألماني من الدور الأول للبطولة للمرة الثانية على التوالي، علما بأنه لم يحقق أي فوز منذ أن توج بطلا للمسابقة العام 1996 بفوزه على تشيكيا 2/1 بالهدف الذهبي.

ولم يبد المرشح الوحيد لخلافة فولر على رأس المنتخب الألماني مدرب بايرن ميونيخ السابق اوتمار هيتسفيلد أي اهتمام بعد بالمنصب ما يريح فولر قليلا. وقال هيتسفيلد (55 عاما): «الصحة أهم شيء، أريد أن أعمل في مكان لا أتعرض فيه لضغوطات كبيرة»

العدد 654 - الأحد 20 يونيو 2004م الموافق 02 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً