العدد 657 - الأربعاء 23 يونيو 2004م الموافق 05 جمادى الأولى 1425هـ

عفو ملكي سعودي لمن يسلم نفسه من الإرهابيين

الرياض، واشنطن - محمد دلبح، وكالات 

23 يونيو 2004

عرض العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز أمس في كلمة ألقاها نيابة عنه ولي العهد الأمير عبدالله العفو عن الإرهابيين إذا سلموا أنفسهم في غضون شهر. وقال الأمير عبدالله: «إننا نعلن وللمرة الأخيرة أننا نفتح باب العفو والرجوع للحق وتحكيم الشرع الحنيف لكل من خرج عن طريق الحق». إلى ذلك حذرت الولايات المتحدة السعودية من أن الأميركيين لن يبقوا في السعودية إذا لم يتم اتخاذ خطوات مهمة لحمايتهم. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر ان ذلك «سيكون له تأثير على صناعة النفط السعودية».


حكومة بوش تهدد بترك نفط السعودية

الملك فهد يعلن فتح باب العفو للإرهابيين

الرياض، واشنطن - محمد دلبح، وكالات

أعلن العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز أمس فتح باب العفو للمرة الأخيرة عن المتشددين ممن تورطوا في «عمليات الإرهاب». فيما حذرت الولايات المتحدة المملكة من تأثير هجمات تنظيم «القاعدة» على صناعة النفط فيها ما لم توفر حماية أفضل للأميركيين.

وقال الملك فهد في كلمة متلفزة ألقاها نيابة عنه ولي العهد الأمير عبدالله إنه سيتم فتح باب العفو «للرجوع للحق وتحكيم الشرع الحنيف لكل من خرج عن طريق الحق وارتكب جرما باسم الدين وما هو إلا فساد في الأرض». وأضاف أن ذلك العفو يشمل «كل من ينتمي إلى تلك الفئة التي ظلمت نفسها ممن لم يقبض عليه في عمليات الإرهاب «شريطة» الرجوع إلى الله ومراجعة أنفسهم فمن أقر بذلك وسلم نفسه في مدة أقصاها شهر من تاريخ هذا الخطاب فإنه آمن على نفسه وسيعامل وفق شرع الله فيما يتعلق بحقوق الغير». وتوعد الملك فهد في خطابه باتخاذ أشد الإجراءات وأكثرها صرامة ضد من لا يسلمون أنفسهم خلال فترة العفو الجديدة.

إلى ذلك قال مسئولون أميركيون إنه على رغم التطمينات فإن السعودية لم تطبق درجة شاملة من الجهود لحماية الأميركيين في السعودية. وأضافوا أن الكثير من الشركات التي تملكها السعودية فشلت في اتخاذ خطوات مهمة لحماية الأميركيين من هجمات «القاعدة». وقال الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ريتشارد لوغار في 20 يونيو/حزيران الجاري أنه ما لم توفر السعودية حماية أفضل للأميركيين فإنها ستواجه صعوبة عميقة فيما يتعلق بصناعة النفط. وقالت مصادر مطلعة إن رسالة قاسية بهذا الشأن أرسلها البيت الأبيض إلى الرياض في أعقاب قتل «القاعدة» للرهينة الأميركي بول جونسون.

ومن جانبه قال المتحدث باسم السفارة البريطانية في الرياض باري بيتش أمس إن السفارة في حاجة «لوسائل جديدة» للحماية بسبب موجة الاعتداءات ضد الغربيين في السعودية غير أن السفارة لم تعلق على أنباء تحدثت عن إرسال قوات خاصة. وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» اللندنية أمس نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع أن بريطانيا أرسلت الأسبوع الماضي 25 عنصرا من القوات الخاصة إلى المملكة لضمان أمن سفارتها والاستعداد لعملية إجلاء محتملة للرعايا البريطانيين.

ومن جهة أخرى أفادت مصادر أمنية في الرياض إلى أن ضابطين من ضباط الحرس الوطني قتلا صباح أمس على يد أحد زملائهما، موضحة أن سبب القتل «ثأر قبلي». في وقت ذكرت فيه صحيفة «الرياض» أن أفراد حرس الحدود في مركز فيد العقبة على الحدود مع اليمن تمكنوا من إحباط محاولة تهريب أكثر من 200 ألف طلقة نارية

العدد 657 - الأربعاء 23 يونيو 2004م الموافق 05 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً