قال الرئيس السوداني عمر البشير أمس إن قراره تجريد ميليشيات إقليم دارفور من السلاح لن يطال الميليشيات الحكومية، واتهم جهات أجنبية بالتآمر لتصعيد الوضع في غرب السودان. وقال البشير إن الجهات الأجنبية، التي لم يذكرها بالاسم، «بدأت الإعداد لخلق اضطرابات مماثلة شرقي البلاد». وأوضح الرئيس السوداني في لقاء مع الصحافيين المحليين ومراسلي المؤسسات الإعلامية الدولية أن قراره تجريد المليشيات من السلاح في الإقليم لن يشمل قوات الدفاع الشعبي وقوات الشرطة الشعبية، فيما شن هجوما عنيفا على جهات أجنبية اتهمها بالتآمر على بلاده. وقال إنها «ما إن أدركت أن السلام بات وشيكا في جنوب السودان حتى أشعلت صراعا في غرب السودان. إن الجهات ذاتها بدأت الآن الإعداد لإشعال اضطرابات مماثلة في شرقي السودان». إلى ذلك التقى سكرتير الدولة الفرنسي للشئون الخارجية رينو موزولييه - الذي يزور السودان منذ الأحد الماضي توجه خلالها إلى دارفور - أمس على الحدود السودانية الإثيوبية زعيم المتمردين الجنوبيين في الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق. وقال مصدر قريب من المسئول الفرنسي أن محادثات موزولييه وقرنق تناولت تطبيق اتفاقات السلام التي يجرى توقيعها بين الحكومة المركزية والجيش الشعبي لإنهاء الحرب الأهلية
العدد 657 - الأربعاء 23 يونيو 2004م الموافق 05 جمادى الأولى 1425هـ