العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ

حليف لبوتفليقة يتولى رئاسة البرلمان

أحكم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قبضته على البرلمان بعد انتخاب حليف له رئيسا للمجلس الشعبي الوطني. في أثناء ذلك، قالت الإذاعة الجزائرية أمس إن متشددين قتلوا بالرصاص خمسة مدنيين الليلة قبل الماضية عند حاجز مزيف جنوب العاصمة، بعد أيام قليلة من إعلان السلطات مقتل زعيم أكبر جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم «القاعدة».قالت وسائل إعلام أمس إن عمار سعيداني من حزب جبهة «التحرير الوطني» حل أمس الأول محل كريم يونس الذي استقال الشهر الجاري من المجلس الشعبي الوطني. وقال محللون سياسيون إن المجلس ليس له نفوذ كبير في السياسة الجزائرية، ولكنه حقق بعض الاستقلالية تحت رئاسة يونس.من جهة أخرى، حكم على الصحافي الجزائري غول حفناوي بالسجن شهرين بتهمة التشهير بالمسئولين المحليين وهو الحكم نفسه الذي صدر ضده في قضية مماثلة فيما تصفه الصحف المستقلة بأنها حملة قمع حكومية على انتقادات وسائل الإعلام.

في غضون ذلك، نقلت الإذاعة عن مصادر أمنية قولها إن الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و50 عاما كانوا على متن سيارتين أحدهما مخصصة لنقل البضائع عندما فوجئوا بوابل من الرصاص من مسلحين يجهل عددهم عند الحاجز المقام على طريق في منطقة المدية على بعد نحو 110 كيلومترات إلى الجنوب من العاصمة. وهذا أول هجوم لمتشددين في المنطقة منذ نحو شهر عندما قتل أربعة أشخاص كانوا يتفقدون مزرعة. بينما ذكرت صحيفة «اليوم» أن القوات الخاصة في الجيش تمكنت من إلقاء القبض على عبد الرزاق البارا أهم قيادات «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» بعد زعيم التنظيم نبيل صحراوي الذي تم القضاء عليه الأسبوع الماضي

العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً