ولي عهد دبي: لا علاقات مع «إسرائيل» قبل السلام
أكد ولي عهد دبي ووزير الدفاع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس أن بلاده لن تقيم علاقات مع «إسرائيل» قبل التوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط. وقال ولي العهد أثناء مشاركته في مؤتمر منعقد في بيروت إنه طالما كان هناك نزاع وطالما هناك «ظلم» فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فإن دولة الإمارات العربية المتحدة لن تطبع العلاقات مع «إسرائيل». وكان المسئول الإماراتي يتحدث على هامش المؤتمر العاشر للاستثمار وأسواق رأس المال العربية الذي تقلد فيه ولي عهد دبي وساما تقديرا لإنجازاته في دولة الإمارات. وكان مسئولون إسرائيليون قالوا أخيرا إن بلادهم تجري محادثات مع الإمارات لفتح مكتب تمثيل لها كجزء من حملة دبلوماسية تتزامن مع خطة «إسرائيل» للانسحاب من قطاع غزة.
قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» أمس إنها تدرس إطلاق قناة تلفزيونية إخبارية باللغة العربية تبث إرسالها على مدار الساعة استجابة لطلب من وزارة الخارجية البريطانية.
وستبث القناة المقترحة إرسالها في الشرق الأوسط وأوروبا وتنافس قناة «الجزيرة» المؤثرة ومقرها قطر. وبثت «الجزيرة» التي تتهمها بريطانيا والولايات المتحدة بأنها بوق إعلامي للمتطرفين الإسلاميين تصوير فيديو لمسلحين ملثمين يقفون أمام رهينة كوري جنوبي في العراق. ولم تعرض القناة عملية إعدام الرهينة التي تلت ذلك. وأطلقت الولايات المتحدة محطة «الحرة» التلفزيونية باللغة العربية من شمال فرجينيا في وقت سابق من العام الجاري ولكنها تجاهد لكسب ثقة المشاهدين، وإنشاء قناة تلفزيونية إخبارية تعمل 24 ساعة باللغة العربية، وهي ليست أول محاولة تبذلها «بي. بي. سي» في هذا المجال.
كشفت مصادر صحافية أمس عزم بعض الشركات الغربية الكبرى دفع مبالغ مالية كبيرة «بدل مخاطر» لموظفيها العاملين في السعودية وذلك لكبح موجة الخروج الجماعية للأجانب من المملكة بعد تزايد الهجمات التي استهدفت مصالح غربية. وقالت صحيفة «الغارديان» إن شركة «بي آيه إي» البريطانية للصناعات العسكرية منحت موظفيها في السعودية البالغ عددهم نحو 2400، رواتب إضافية قيمتها ألف جنيه استرليني شهريا للموظف. ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشركة قولها إن هذه المبالغ تهدف إلى «التعويض عن الفوضى والاعتراف بأن هذه المرحلة تمثل أوقاتا صعبة». وتتوقع المصادر أن تساعد هذه المبالغ في تعويض المواطنين عن القيود التي تفرض على حركتهم في المملكة وستصرف هذه المبالغ لمدة غير محددة.
ذكرت صحيفة «اليوم» الجزائرية أن القوات الخاصة في الجيش الجزائري تمكنت من إلقاء القبض على عبدالرزاق البارا أهم قيادات «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» بعد زعيم التنظيم نبيل صحراوي الذي تم القضاء عليه الأسبوع الماضي. وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس إن العملية البرية التي قامت بها القوات الخاصة جرت منذ أسبوع في الجنوب الجزائري. وتم استرجاع «البارا» من بين أيدي «الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة» التشادية المسلحة المناوئة للحكومة، فيما أشارت الصحيفة إلى أن العملية تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وخصوصا فيما يتعلق بالرصد بالأقمار الاصطناعية وتوفير بعض الوسائل الحديثة.
أعلنت مصادر رسمية صينية وسورية أمس أن الرئيس السوري بشار الأسد اختصر زيارته للصين أربعة وعشرين ساعة. وقال السفير السوري في الصين محمد خير الوادي إن الأسد غادر الصين أمس. وكان من المقرر أن يغادر الرئيس السوري الصين اليوم بعد توقف في شنغهاي قام بإلغائه من دون تفسير رسمي. وبدأ الأسد زيارة رسمية الاثنين إلى الصين - هي الأولى لرئيس سوري منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في 1956 - ولم يشأ السفير السوري إعطاء سبب تغيير البرنامج، ونفى شائعات تحدثت عن توعك زوجة الرئيس. لكنه وصف من جهة أخرى الزيارة بأنها «ممتازة».
أحالت دائرة مكافحة الفساد في المخابرات العامة الأردنية المتورطين في قضية تسريب أسئلة امتحان الثانوية العامة والبالغ عددهم خمسة عشر متورطا من أصل 33 تم التحقيق معهم إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة. وقالت مصادر قضائية أردنية أمس إن من بين المحالين إلى المحكمة ستة موظفين وتسعة من أصحاب المدارس الخاصة. وأشارت المصادر إلى أن حلقات التحقيق اكتملت مع جميع المتورطين، وانه تم ضبط الأدوات التي تم استخدامها في عملية تسهيل التسريب وهي عبارة عن مفاتيح الغرف في مديرية تربية عمان الرابعة التي كان بداخلها الأسئلة والأختام الرسمية والآلة التي استخدمت في إعادة إغلاق مغلفات الأسئلة التي سبق ان ختمت لدى الوزارة. ومن المقرر أن يقوم مدعي عام محكمة أمن الدولة بإعداد لائحة الاتهام بحق المتهمين تمهيدا لمحاكمتهم.
تستأنف المحكمة الجزائية الابتدائية اليمنية المتخصصة غدا محاكمة خمسة عشر متهما بتهمة التخطيط لارتكاب أعمال إرهابية في اليمن خلال السنوات الماضية. وكانت المحكمة وافقت في جلستها السبت الماضي على إطلاع هيئة الدفاع عن المتهمين المكونة من أربعة عشر محاميا على ملفات القضية التي يواجه فيها المتهمون اتهامات تتعلق بالضلوع في الإعداد لتفجير خمس سفارات أجنبية وعدد من المباني الحكومية في صنعاء، إضافة إلى تفجير ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورغ» قبالة سواحل حضرموت ومحاولة الاعتداء على مروحية تابعة لشركة النفط الأميركية «هنت». وكانت المحكمة بدأت نظر القضية في التاسع والعشرين من مايو/ أيار الماضي
العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ