أنا مواطن من هذا البلد المعطاء، خدمت في سلك وزارة التربية والتعليم لمدة خمسة وعشرين عاما متواصلة، وكنت خلالها مثالا للتربويين المخلصين في حب بلدهم بشهادة جميع المسئولين الذين عملت تحت قيادتهم، ولكن شاء القدر أن ابتلى بمحنة من محن هذه الدنيا دفعتني إلى طرق الأبواب كلها بحثا عن حل لمشكلتي فعجزت عن فتح باب واحد منها...
عند ذلك آثرت أن أوجه ندائي عبر الصحافة إلى المعنيين في الدولة طالبا الاطلاع على معاناتي، وأنا على ثقة تامة بأن من ناله شرف خدمة هذا الوطن الغالي بتبوء منصب فيه لن يبخل علي بدقائق معدودة من وقته على رغم مشاغله وارتباطاته الكثيرة، لتكون هذه الدقائق كفيلة بإزالة همومي ومعاناتي. كما أزيلت هموم ومعاناة كثيرين من أمثالي، فهل من باب يففتح في وجهي بعد عناء الانتظار وسوء الحال؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 667 - السبت 03 يوليو 2004م الموافق 15 جمادى الأولى 1425هـ