قامت السلطات السعودية واليمنية أمس بعملية الاستلام والتسليم للمواقع الحدودية التي نجمت عن ترسيم الحدود بين البلدين وفقا لمعاهدة جدة في يونيو/حزيران 0002 التي وضعت حدا لخلاف دام عقودا عدة. ويشمل التبادل عددا من المناطق الحدودية إذ تستمر عملية تسليمها مدى ثلاثة أيام. وقالت مصادر يمنية إن صنعاء تخلت عن إقليم عسير بكامله إلى المملكة العربية السعودية، ويشمل إقليم عسير عددا من المدن منها أبها ونجران وخميس مشيط، إذ تقدر المساحة التي تم التنازل عنها بربع مساحة اليمن الحالية. في وقت تسلم فيه اليمن أمس عددا من المواقع الحدودية والمنشآت - من بينها مطار البديع في الخرخير - بموجب معاهدة جدة للحدود الدولية الموقعة بين اليمن والسعودية، وذلك في حفل أقيم بحضور رئيسي هيئة الأركان في البلدين. من جهة أخرى، رأى عضو حقوق الإنسان في مجلس الشورى السعودي نايف الدعيس، أن "الافتراءات بشأن انتهاك المملكة لحقوق الإنسان تهدف إلى زعزعة الأمن". في وقت رفض فيه رئيس مجلس الغرف التجارية عبدالرحمن الجريسي، فكرة ضم سيدات الأعمال إلى عضوية المجالس، معتبرا أن الآلية التي اتبعتها غرفة الرياض بإيجاد قسم نسائي مستقل تعد أفضل من الناحية الإنتاجية. وعلى صعيد آخر، قتلت القوات اليمنية سبعة من أنصار الزعيم الديني حسين بدرالدين الحوثي، فيما شيعت صنعاء ستة عسكريين قتلوا في اشتباكات صعدة.
صنعاء - وكالات
استعاد اليمن أمس مطار البديع العسكري من السعودية وفقا لاتفاق جدة الحدودي الذي وقع بين البلدين في 21 يونيو/حزيران . 0002 وجرى خلال مراسم تسلم المطار توقيع عدد من مذكرات تسليم مواقع حدودية أخرى سيتم استعادتها خلال الأيام الثلاثة المقبلة. ورفع العلم اليمني في مطار البديع، الواقع في المنطقة الشرقية لليمن، إذ قام بتوقيع الاتفاقات رئيسا هيئة الأركان في البلدين. وبموجب الاتفاق المنظم للحدود سيستعيد اليمن عددا من المواقع الحدودية من السعودية مع عدد آخر من المنشآت التي ستعود إلى الجانب اليمني. وسيستمر تسليم وتسلم المواقع والمراكز الحدودية لمدة ثلاثة أيام، إذ تم أمس تسليم وتسلم مطار البديع والمنشآت التابعة له، إضافة إلى مركز البديع ومركز الحرجة الخاصة بحرس الحدود. وبحسب البرنامج المتفق عليه بين الجانبين فسيتم اليوم تسليم وتسلم مركز الخرخير وقوة الواجب في البديع، ومركز إمارة سرداب ومركز أم غارب، في حين سيجري غدا تسليم وتسلم مركز ومهبط أم غارب ومركز المعطيف وكذلك مركز وقرية الأخاشيم ومركز وقرية ضحية. وتقول مصادر يمنية إن صنعاء تخلت عن إقليم عسير بكامله والذي يشمل عددا من المدن منها أبها ونجران وخميس مشيط، إذ تقدر المساحة التي تم التنازل عنها بربع مساحة اليمن الحالية. ومن جهة أخرى أعلن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن في موقعه على الانترنت أن القوات اليمنية قتلت 7 آخرين من أنصار حسين بدرالدين الحوثي، ما يزيد إجمالي عدد القتلى خلال نحو ثلاثة أسابيع من المصادمات إلى نحو 081 شخصا. وذكرت قناة "الجزيرة" أمس أن موقع الحزب اليمني الحاكم أفاد نقلا عن مسئول عسكري أن القوات الحكومية تشن هجوما شديدا في جبل مران في صعدة على من تبقى من أتباع الحوثي. في وقت أفاد فيه مصدر يمني رسمي أنه تم أمس تشييع جثامين 6 عسكريين سقطوا في معارك مع أنصار الحوثي. وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن القتلى شيعوا إلى مقبرة الشهداء في صنعاء.
الرياض - وكالات
حذر ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز "الفئة الضالة" في المملكة من انتهاء مدة الشهر التي منحها الملك فهد بن عبد العزيز للعفو عن "التائبين" ممن تورطوا في سلسلة الأعمال التخريبية التي تشهدها المملكة منذ مايو/ أيار العام الماضي. وقال الأمير عبدالله في تصريحات نقلتها عنه أمس الأول وسائل الإعلام السعودية "الآن لم يعد لهم عذر... الشهر إذا انتهى ما عاد لهم عذر لا من الشعب ولا من الدولة". وجاءت تصريحات ولي العهد خلال استقباله أمس قيادات من محافظات عنيزة والباحة والطائف وحائل. وشكر خلالها الوفود التي استنكرت أعمال الفئة الضالة. ومن بين من حضروا لقاء الأمير عبدالله والد الإرهابي عبدالعزيز بن غرامه الغامدي الذي شارك في اقتحام مجمع الخبر السكني قبل أن يقتل أثناء تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن في الطائف وقدم والد الإرهابي القتيل للأمير عبدالله اعتذارا عما بدر من أبنه. ومن جانبه أكد والد الطفل المصري رامي سمير الغنيمى الذي قتل في أحداث الخبر، أنه مستعد للتنازل عن حقه في دم ابنه لصالح المتورطين في العملية الإرهابية. إلى ذلك رأى عضو اللجنة الإسلامية وحقوق الإنسان في مجلس الشورى السعودي نايف بن هاشم الدعيس "أن الافتراءات بشأن انتهاك المملكة لحقوق الإنسان تهدف إلى زعزعة الأمن والالتحام بين القيادة والشعب". وقال الدعيس "إن توقيت وفرضية حقوق الإنسان هي من الله عز وجل الذي جعل الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان". وأكد على "رعاية العاهل السعودي لحقوق الإنسان"، واصفا الهجمات المسلحة التي تعرضت لها المملكة أخيرا بأنها "عداوة من فئة ضالة انعكس عطاؤها وتوجهها الفكري في محاولة يائسة لتشويه صورة الإسلام وإيقاف مسيرة النهضة والتنمية في المملكة بقتل الأبرياء الذين حرم الله دماءهم". ومن جهة أخرى، رفض رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عبدالرحمن الجريسي فكرة ضم سيدات الأعمال إلى عضوية مجالس إدارات الغرف التجارية. وقال الجريسي "لا أرى أن يكون هناك عضوات من النساء في مجالس إدارات الغرف التجارية"، معتبرا أن الآلية التي اتبعتها غرفة الرياض في إيجاد قسم نسائي مستقل تعد أفضل من ناحية الإنتاجية وتتيح جوا مناسبا للمرأة من أجل ممارسة أعمالها. وطالب بمنح مزيد من الحوافز والتسهيلات لرجال الأعمال المحليين والأجانب للاستثمار في البلاد وخصوصا الإعفاءات الضريبية وتسهيل التخليص الجمركي والاهتمام برجال الأعمال الزائرين
العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ