العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ

إقالة قائد لواء الفلوجة تترك فراغا أمنيا

شركة أميركية تحمي كبار المسئولين العراقيين بـ 06 مليون دولار

بغداد - عصام العامري، وكالات 

11 يوليو 2004

قال قيادي في جهاز المخابرات العراقي الجديد، إنه تمت إقالة قائد لواء الفلوجة محمد عبداللطيف، وتعيين اللواء نصر من أهالي ديالى مكانه، وكانت النتيجة "أننا لا نستطيع الآن الدخول إلى المدينة حتى اللواء نصر نفسه رفض تسلم مهماته لأنه - واقعيا - لا يستطيع دخول المدينة ويخشى أن يتم قتله". وأضاف "شبكة الإرهاب والتمرد تسيطر على المدينة، كل ما فعله الأميركيون أنهم أرجأوا حل المشكلة، فإذا بها تتعقد". من جهة أخرى، كشفت مصادر سياسية عراقية أن القوات الأميركية أولت مهمة حماية هيئة الرئاسة "الرئيس العراقي ونائبيه ورئيس الوزراء ونائبه" إلى شركة "داين كورب" الأميركية وبعقد قيمته 06 مليون دولار، بينما حذر وزير الدفاع حازم الشعلان أن "مخاطر كبيرة ستهدد العراق في حال مغادرة القوات الأجنبية البلاد في غير موعدها". في غضون ذلك، تم تأجيل الجولة العربية التي كان من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي أسبوعا آخر. ميدانيا، قتل خمسة من جنود البحرية الأميركية، أربعة في محافظة الأنبار غرب بغداد والآخر في شمال البلاد.


علاوي يؤجل جولته العربية والجلبي إلى إيران ومقتل خمسة أميركيين

وزير الدفاع العراقي: حاجة ماسة إلى بقاء القوات متعددة الجنسية

بغداد، عواصم-حسين دعسة، وكالات

أكد وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان في تصريحات نشرت أمس حاجة بلاده الماسة إلى بقاء القوات متعددة الجنسية لتوفير الحماية لحدود العراق، في وقت قال مصدر في مكتب رئيس الحكومة إياد علاوي أن الأخير قرر تأجيل جولته العربية التي كان من المقرر أن تبدأ أمس بزيارة للأردن، بينما سيزور إيران رئيس المحكمة الخاصة بمحاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين، سالم الجلبي للاطلاع على لائحة الاتهام الإيرانية ضد النظام السابق. ميدانيا، قتل خمسة جنود أميركيين أربعة في محافظة الأنبار والآخر في انفجار بشمال العراق. وحذر الشعلان في تصريح لصحيفة "الصباح" القريبة من القوات الأميركية في العراق من أن "مخاطر كبيرة ستهدد العراق في حال مغادرة هذه القوات من البلاد في غير موعدها". وقال: "إن هذه القوات ستبقى في العراق لحين التأكد من قدرة الجيش على حماية بلاده وحدوده". وأضاف أن "القوات متعددة الجنسية ستغادر العراق عند انتفاء الحاجة إلى وجودها". وأوضح الشعلان أن وزارة الدفاع سمحت بقبول عدد محدود من "ميليشيا الأحزاب المتطرفة للانخراط في صفوف الجيش العراقي الجديد بنسبة 51 إلى 02 في المئة". وأضاف "لا نحبذ إشراك ميليشيا الأحزاب المتطرفة ذات العقيدة الجامدة في صفوف الجيش لأن من يذبح عراقيا على الطريقة الإسلامية لا يمكن الاطمئنان إليه"، مشيرا إلى أن الوزارة أعطت دورا أوسع لميليشيا الأحزاب الكردية والأحزاب الديمقراطية للانتماء إلى الجيش العراقي. واعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أمس انه سيكون "من غير الواقعي" الطلب من القوة المتعددة الجنسية مغادرة العراق في الوقت الحاضر، وذلك في ختام لقاء أجراه في العاصمة السورية مع الرئيس بشار الأسد. وقال صالح في مؤتمر صحافي: "لا يمكن أن نطالب بمغادرة القوة المتعددة الجنسيات العراق اليوم لعدم استكمال المستلزمات الأمنية لاستقرار البلد". وقال إن موضوع وجود القوة المتعددة الجنسية تم التطرق إليه مع الرئيس السوري. على صعيد آخر، قال مصدر مسئول: إن علاوي قرر تأجيل جولته العربية أسبوعا آخر. وأرجع المصدر التأجيل إلى أهمية الإعداد الجيد للجولة حتى تحقق أهدافها وإجراء المزيد من الاتصالات مع العواصم المعنية لضمان حصول تأييد منها للحكومة العراقية. في غضون ذلك، أعلن اللواء الأول من مشاة البحرية الأميركية أمس في الفلوجة أن أربعة جنود أميركيين قتلوا في محافظة الأنبار، بينما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا أميركيا من القوات الخاصة قتل وجرح جندي آخر في شمال البلاد عقب انفجار قنبلة كانت مزروعة على قارعة الطريق في قافلة سيارات أميركية. وذكر راديو الـ "بي بي سي" انه قد قتل في الانفجار أيضا عراقيان. ولقي ستة عراقيين مصرعهم وأصيب ستة آخرون بجروح عندما أطلقت القوات الأميركية النار بشكل كثيف وسط مدينة الرمادي. وأكد شهود عيان في المدينة أن قوات الاحتلال اعتقلت إمام جامع بلال الحبشي الشيخ عبدالمحسن الجنابي. وهاجم مسلحون من "جيش المهدي" في وضح النهار أمس متجرا للخمور في بغداد، بينما أعلنت جماعة يتزعمها الزرقاوي مسئوليتها عن هجوم وقع الخميس الماضي على سامراء، في وقت قال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي: إن عناصر أسلحة غير تقليدية قد تكون نقلت إلى دول مجاورة أثناء الحرب ومن المحتمل أن يكون الزرقاوي يحاول الحصول على بعض منها. وفي بعقوبة، قال شهود عيان إن مئات من العراقيين تظاهروا لمساندة صدام، في وقت طالب مؤتمر للأكراد الشيعة بمحاكمة الرئيس المخلوع بتهمة قتل 71 ألف شاب شيعي في الفترة من 38 إلى ،7891 بعد إصدار الأوامر إلى نائبه طه ياسين رمضان بإعدامهم. وفي طهران، كشف الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد آصفي النقاب عن أن رئيس المحكمة الخاصة بمحاكمة رئيس وأركان النظام العراقي السابق، سالم الجلبي سيزور إيران مع عدد من القضاة العراقيين للاطلاع على لائحة الاتهام الإيرانية ضدهم. على صعيد متصل، أكد المحامي الأردني عضو هيئة الدفاع عن صدام، عصام الغزاوي أن الحكومة الأردنية لا تتدخل إطلاقا في عمل الهيئة وانها لم تطلب من اللجنة خلافا لما أشيع التراجع عن فكرة تسيير قافلة من المحامين للحدود الأردنية العراقية. على صعيد آخر، كشفت صحيفة "اندبندنت اون صنداي" البريطانية النقاب عن أن هناك مزيدا من الجنود البريطانيين ستتم محاكمتهم في اثنتي عشرة قضية لقتل وتعذيب مدنيين عراقيين بطريقة غير مشروعة، في وقت ذكرت المجندة الأميركية ليندي انغلاند التي تواجه خمس تهم جديدة منها تعذيب المعتقلين العراقيين في سجن "أبوغريب" أنها تعتقد أنها وزملاؤها يجب ألا يذهبوا إلى السجن وإنما يجب أن يذهب إليه الذين كانوا يأمرونهم بهذه الأفعال. في أثناء ذلك، يطالب جنود الفرقة الاوكرانية في العراق بزيادة رواتبهم أو العودة إلى بلادهم على اعتبار أن حرب العصابات التي أجبروا على خوضها تختلف تماما عن عملية حفظ السلام. وفي ملف الرهائن، جددت مانيلا أمس رفضها الانسحاب المبكر لقواتها كما يطالبها خاطفو فلبيني يهددون بقتله إذا لم تنسحب قوات حكومته بحلول العشرين من الشهر الجاري. وقال وزير الخارجية البلغاري إنه تلقى معلومات من مصادر مختلفة تفيد بأن الرهينتين البلغاريين مازالا على قيد الحياة. وأكد مسئول الشركة السعودية التي يعمل لحسابها سائق مصري احتجز رهينة في العراق، أن الخاطفين طلبوا فدية بقيمة مليون دولار للإفراج عنه. سياسيا، يلتقي زيباري بوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم الذي يبدأ اليوم في بروكسل ليبحث معهم طرق مساعدة الاتحاد للحكومة العراقية. ورحب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بطلب بغداد فتح مكاتب دبلوماسية لها في السعودية، بينما أكد الرئيس الإيراني محمد خاتمي خلال استقباله أمس رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبدالعزيز الحكيم دعم بلاده لإحلال السلام والأمن والاستقرار في العراق. ونفى حزب البعث في الأردن الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن وجود مفاوضات سياسية بين الإدارة الأميركية وقيادة حزب البعث في العراق.


رجال الأعمال العرب يبحثون إعمار العراق

القاهرة - أ ش أ

يعقد اتحاد رجال الأعمال العرب أعمال دورته الثامنة في العاصمة الأردنية "عمان" في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لبحث التعاون العربي المشترك في مشروعات إعمار العراق وآفاق زيادة الاستثمارات المشتركة بعد إقامة منطقة التجارة العربية الحرة في يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال نائب رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب ورئيس جمعية رجال الأعمال المصريين جمال الناظر أمس انه ستتم خلال الاجتماعات مناقشة زيادة حجم التجارة العربية البينية مع التركيز على الخدمات الخاصة بالنقل والسياحة بالإضافة إلى استعراض أحدث التطورات الاقتصادية في الدول العربية وإعمار العراق. وأشار إلى أن رجال أعمال من مصر والعراق والأردن والسودان والجزائر وتونس والمغرب والسعودية والبحرين والكويت سيشاركون في الاجتماعات المقبلة

العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً