نفى التحالف الوطني، وهو منظمة للمعارضة الموريتانية في المنفى، إمكان لجوئه إلى استعمال القوة للإطاحة بالنظام الحالي. وأكد الناطق الرسمي باسم التحالف علي ولد بكار في تصريحات للصحافيين أذيعت أمس من العاصمة السنغالية داكار أن المنظمة التي أسسها قياديون معارضون وعسكريون سابقون لا تنوي استعمال القوة للإطاحة بحكم الرئيس معاوية ولد الطائع. وأضاف ولد بكار الذي كان ناطقا رسميا باسم الرئيس السابق محمد خونا ولد هيداله في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها موريتانيا العام الماضي «نحن لسنا مليشيا عسكرية تسعى إلى إثارة الفوضى داخل البلاد ولسنا قوة عسكرية تخوض تمردا ضد النظام، وبالتالي كفاحنا ديمقراطي سلمي يسعى لتحرير المواطنين من الاستبداد ومن هيمنة ودكتاتورية ولد الطايع». وشدد المسئول المعارض على خطورة المأزق الذي يعيشه المسلسل الديمقراطي في بلاده. وقال: صحيح ان الأمل في التغيير السلمي تبخر بعد الانتخابات الأخيرة وهذا ما يجعلنا نتفهم أي تغيير يحصل بالقوة لأنه هو التغيير الوحيد المتاح كما أكد على ذلك ولد الطايع خلال عشرين سنة من حكمه
العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ