العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ

أوروغواي تتذوق الفوز بعد طول انتظار

ضغوط كبيرة على بيلسا بعد الهزيمة من المكسيك 

11 يوليو 2004

شيكلايو - رويترز

تعرض المدير الفني لمنتخب الأرجنتين مارسيلو بيلسا لضغوط جديدة بعد هزيمة الفريق صفر/1 أمام المكسيك في إطار مباريات المجموعة الثانية ببطولة كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا).

وفي المقابل قدم دييغو فورلان أداء متميزا ليقود أوروغواي للفوز على الإكوادور 2/1 وتحقيق أول انتصار تحت قيادة المدرب خورخي فوساتي.

وتقرر استبعاد كابتن فريق بيرو كلاديو بيزارو من باقي مباريات البطولة بسبب إصابة في الرأس ما يمثل ضربة قوية لآمال الدولة المضيفة.

وتراجعت بشدة شعبية بيلسا بين مشجعي الأرجنتين في الفترة الأخيرة وثارت تكهنات بأنه قد لا يستمر في موقعه إذا قدم المنتخب عروضا ضعيفة في بطولة كوبا أميركا. وتنفس بيلسا الصعداء لفترة وجيزة عندما استهل فريقه مشواره في البطولة بالفوز 6/1 على الإكوادور ولكن البعض حذره آنذاك من أن هذا الوضع سيستمر فقط حتى المباراة التالية للفريق.

وتقدم منتخب المكسيك الذي يتولى تدريبه حارس مرمى منتخب الأرجنتين السابق ريكاردو لافولب بهدف سجله رامون موراليس من ركلة حرة من على بعد 25 مترا في مرمى رودولفو ابوندانزييري في الدقيقة التاسعة. وهيمنت الأرجنتين على الفترة المتبقية من المباراة ولكن لاعبيها فشلوا في ترجمة سيطرتهم إلى أهداف.

وبعد المباراة قال بيلسا للصحافيين وقد اكتسى وجهه بالجمود نفسه الذي اعتراه عقب الفوز على الإكوادور 6/1 «لم نفز لأننا فشلنا في إحراز أي هدف من فرصنا. ولاحت للمنافسين فرصتان نجح في (تسجيل هدف من) احداهما». وأضاف وهو يحدق في الأرض «بذلت الأرجنتين ما يكفي للفوز بالمباراة ولكننا لم نتغلب على عقبة على رغم أننا بذلنا ما يكفي من جهد للتغلب عليها،

وهذا أمر طبيعي في كرة القدم». وكان مدرب المكسيك الأرجنتيني لافولب وصل هو الآخر إلى بطولة كوبا أميركا وهو يواجه ضغوطا، وأعلن أن وظيفته الحالية ستكون الأخيرة في مجال تدريب فريق من المحترفين. غير أنه لم يبد أسفا على إنزال الهزيمة بفريق بلاده. وقال «ولدت في الأرجنتين ولكنني أعيش في المكسيك منذ 25 عاما.

المكسيك أعطتني الكثير». غير أن مدرب أوروغواي فوساتي ساورته مشاعر مختلطة بعد الفوز على الإكوادور 2/1 وهي الدولة التي قضى فيها العام الماضي وهو يدرب فريق ليجا دي كيتو قبل تعيينه مدربا لاوروغواي في أبريل/نيسان. وتمكن المهاجم كارلوس بوينو من إحراز هدف الفوز في الدقيقة 78 من المباراة وهو ثاني هدف يحرزه في مباراتين متتاليتين.

وقدم فورلان أداء متميزا وأحرز الهدف الأول لاوروغواي في الدقيقة 61 وهو تاسع هدف يحرزه خلال 18 مباراة دولية.

ولكن البديل فرانكلين سالاس سجل هدف التعادل للإكوادور في الدقيقة 73. وبفوزهما رفعت أوروغواي والمكسيك رصيدهما إلى أربع نقاط وتجمد رصيد الأرجنتين عند ثلاث نقاط في حين تتذيل الإكوادور المجموعة دون أية نقاط

العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً