سلم خالد بن عودة الحربي - المعروف باسم ابوسليمان المكي ويعتبر من المقربين من اسامة بن لادن - نفسه إلى السلطات السعودية إذ اتصل بسفارة بلاده في طهران، مبديا رغبته في الاستفادة من العفو الملكي. والحربي المشتبه في انتمائه لتنظيم «القاعدة»، كان موجودا في منطقة الحدود الإيرانية الأفغانية.
وقال الحربي للتلفزيون السعودي الذي عرض له لقطات جالسا على مقعد متحرك أثناء إنزاله من طائرة لدى وصوله المملكة «جئت طاعة لولي الأمر».
وقال مصدر في وزارة الداخلية السعودية إنه «لم تكن بحوزته أوراق ثبوتية، فتولت السفارة إعداد الوثائق اللازمة له ولأسرته وجرى نقلهم جوا إلى المملكة».
إلى ذلك نفى وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ما تردد عن تمديد مهلة العفو، مشيرا إلى أن السلطات لديها مئات الموقوفين.
ومن جهة أخرى أعربت ناشطات سعوديات عن الأمل في المشاركة في أول انتخابات بلدية جزئية المزمع تنظيمها في الخريف المقبل.
الرياض - وكالات
ذكرت مصادر صحافية أن الموعد المقترح لتسجيل المرشحين والناخبين في الانتخابات البلدية الجزئية في السعودية سيكون بعد منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل وأن الموعد المقترح لإجراء الانتخابات خلال شهر فبراير/ شباط المقبل.
وأضافت صحيفة «الوطن» في عددها الصادر أمس أن وزير الشئون البلدية والقروية السعودي الأمير متعب بن عبدالعزيز سيصدر اللائحة التنفيذية للانتخابات البلدية خلال أيام والتي تشترط ألا يقل عمر الناخب عن 21 عاما وأن يقتصر التصويت والترشيح على الذكور المدنيين (من دون العسكريين) وأن يكون المرشح والناخب مقيما في المدينة التي يقترع أو يرشح نفسه فيها بما لا يقل عن 12 شهرا سابقة على الانتخابات.
وأوضحت الصحيفة أنه ستقام عدة دوائر انتخابية في المدن الكبرى وسيكون هناك عدد من المرشحين في كل دائرة على أن ينتخب مرشح واحد من كل دائرة فيما لا يشترط على الناخب التصويت في دائرة انتخابية معينة، وله حق التصويت في أية دائرة انتخابية في المدينة التي يقيم فيها على ألا يصوت في غيرها. وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إنه في حال نجاح الانتخابات البلدية الجزئية، فإنه سيتم بالتدريج رفع نسبة أعضاء المجالس البلدية المنتخبين إلى أن يتم في النهاية اختيار جميع الأعضاء بالانتخاب. وسيمارس المجلس البلدي سلطة التقرير والمراقبة، بينما يمارس رئيس البلدية سلطة التنفيذ بمعاونة الأجهزة المحلية.
ومن جهة أخرى أعلنت وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف أنها تبنت حملة إلكترونية شعبية نظمها 20 شابا لإطلاقها رسميا على الإنترنت بدعم حكومي لتوعية الأهالي لمعرفة ما إذا كان أولادهم من أصحاب الفكر المنحرف أم لا. وقال مدير الحملة عبدالمنعم بن سليمان المشوح: «إن البيئة الأساسية لحملة (السكينة) هي الإنترنت إلى جانب إطلاق خط هاتفي ساخن للأهالي الراغبين في معرفة ما إذا كان أولادهم من أصحاب الفكر المنحرف أم لا». فيما ناقش وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز مع مجلس الشورى أمس «مشكلة الإرهاب الناجمة عن فكر منحرف» والذي يتطلب تجميع الجهود للتصدي له ووضع الخطط والبرامج لمكافحته ومعالجة آثاره وتحصين الشباب ضده. وقالت مصادر مطلعة إن الأمير نايف «أوضح لأعضاء المجلس العوامل التي ساعدت على ظهور الإرهاب في المملكة ودفعت إلى ارتكاب حوادث التفجيرات». كما قدم خلال اللقاء نظرة شمولية تحفظ سلامة المجتمع وأمنه واستقراره.
إلى ذلك أعربت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عن استعدادها للوساطة والتعاون مع كل من يرغب في تسليم نفسه من قائمة الـ 26 وغيرهم من المطلوبين الأمنيين. وأكد نائب رئيس الجمعية بندر حجار في تصريح أمس أن الجمعية على استعداد لطرح ضماناتها لكل راغب وفقا لدعوة الحكومة المعلنة لهم. ونفى حجار أن تكون الجمعية باشرت شيئا من المتابعات والتدخلات في قضايا المطلوبين الأمنيين
العدد 677 - الثلثاء 13 يوليو 2004م الموافق 25 جمادى الأولى 1425هـ