ذكرت صحيفة «موسكو تايمز» يوم أمس الأول إن مواطنا روسيا توجه لاستخراج جواز سفر لكنه لم يصدق نفسه عندما علم انه مات ودفن في مقبرة بموسكو.
وفوجئ اوليج لونكوف الذي يعمل سائق سيارة أجرة عند تقدمه بطلب لاستخراج وثيقة السفر بأن السجلات الحكومية تقول انه توفي في انفجار قنبلة في قطار للمترو في موسكو في السادس من فبراير/ شباط الماضي. واعتقدت زوجته السابقة العمياء انه كان في القطار. ولأنها عمياء فإنها لم تستطع التعرف عليه واصطحبت امها للتعرف على الاشلاء.
وقال لونكوف للصحيفة بعد ان زار قبره في جنوب شرق موسكو «كنت آمل انهم لم يدفنوني في يوم عيد ميلادي... لكن للأسف اتضح انهم فعلوا هذا». وتحقق الشرطة مع الزوجة السابقة للرجل التي ربما توجه اليها تهمة الاحتيال. ومازال اسم لونكوف بين 38 شخصا في القائمة الرسمية التي اصدرها ممثلو الادعاء لقتلى الانفجار
العدد 680 - الجمعة 16 يوليو 2004م الموافق 28 جمادى الأولى 1425هـ