العدد 683 - الإثنين 19 يوليو 2004م الموافق 01 جمادى الآخرة 1425هـ

46% يسكنون بيوتا شعبية ونسبة المدخنين 34%

في دراسة أعدها مصيقر عن وضع "الجنوبية" الصحي

أكدت دارسة حديثة أعدها فريق عمل ترأسه عبدالرحمن مصيقر عن المحافظة الجنوبية أن 46 في المئة من الأسر تسكن في منازل صغيرة أو شعبية، ويملك 7,75 في المئة من الأسر منازلهم، فيما يعيش 4,63 في منازل مؤجرة. وبلغت نسبة وجود المدخنين في السر نحو 34 في المئة، وهي نسبة عالية تدق ناقوس الخطر في انتشار هذه العادة، وكان غالبية المدخنين هم الأبناء "4,22 في المئة" ويليهم الآباء. وأجريت في المملكة الكثير من الدراسات بين عامي 2991 و،0002 ومن أهم هذه الدراسات دراسة العوامل المرتبطة بأمراض القلب، والتي شملت 615 أسرة من مختلف مناطق البحرين في العام ،2991 وتم فيها قياس الوزن والطول وأخذ معلومات عن نمط الحياة وبعض الأمراض المزمنة. وتراوحت أعمار المستهدفين في الدراسة بين 03 و97 سنة، وتبين أن 4,03 في المئة منهم مدخنون، و 34 في المئة كانوا يدخنون أثناء الدراسة، وأن 3,38 في المئة يمارسون الرياضة بانتظام و 97 في المئة يشاهدون التلفزيون يوميا. وكانت نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم 6,61 في المئة. وفي العام 5991 أجريت دراسة عن صحة الأسرة، وتعتبر هذه الدراسة من أشمل الدراسات التي أجريت عن الوضع الصحي للأسرة البحرينية وشملت 6614 أسرة من جميع مناطق البحرين. وأظهرت النتائج أن متوسط حجم الأسرة 4,6 أفراد وأن 76 في المئة من الأسر تسكن في مساكن شعبية وأن 9,48 يسكنون في منازل يملكونها، وتمتلك 48 في المئة من الأسر سيارة أو أكثر و61 في المئة من الأسر لديها حاسب آلي. أما الدراسة الحالية، فتحاول إعطاء بعد جديد في العوامل المرتبطة بالحال الاجتماعية والصحية والبيئية التي تعيشها الأسرة في المحافظة الجنوبية. فالهدف منها هو التعرف على المشكلات المتعلقة بالجوانب الصحية والاجتماعية وتلك المتعلقة بالخدمات العامة للأسرة البحرينية في هذه المحافظة. كما أن هناك أهدافا خاصة للدراسة، منها التعرف على الخصائص الديموغرافية للأسرة في المحافظة، والتعرف على أهم المشكلات الصحية عند هذه الأسر، والتعرف على المشكلات المتعلقة بالخدمات الحكومية المتوافرة لهذه الأسر، والتعرف على كيفية قضاء وقت الفراغ، وبعض الجوانب المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم النسل عند ربة الأسرة، والتعرف على نمط التغذية، وقياس مدى تأثير تعليم ربة الأسرة على بعض الجوانب الاجتماعية والصحية. وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة الطبقية، وذلك بتقسيم المحافظة الجنوبية إلى مجمعات عدة، ومن ثم اختيار المنازل من كل مجمع بما يتناسب مع عدد المنازل في كل مجمع، وبلغ حجم العينة المختارة 003 أسرة. وبالنسبة إلى الخصائص الديموغرافية، بلغ متوسط عدد أفراد الأسرة نحو 8 أفراد وكانت أعلى نسبة أفراد "8,63 في المئة" في السر التي بلغ عدد أفرادها 7 - 9 أفراد. وتوضح هذه الدراسة زيادة حجم الأسرة البحرينية مقارنة بالدراسات السابقة. وفيما يتعلق بالتركيب العمري لم يوجد اختلاف جوهري في نسبة الذكور والإناث في جميع المراحل وإن كان الذكور أكثر عددا في المراحل العمرية 1 - 5 و6 - 11 سنة، فيما كانت نسبة البنات أعلى قليلا في بقية المراحل العمرية. وبالنسبة الى مستوى تعليم ربة الأسرة ورب الأسرة، فيكاد يتساوى مستوى تعليم الزوجين، وإن كانت نسبة الجامعيين أعلى عند أرباب الأسر"2,31 في المئة" مقارنة بربات الأسر "7,01 في المئة" بينما كانت نسبة الذين أنهوا التعليم الابتدائي أعلى عند ربات الأسر "4,81 في المئة". وعرجت الدراسة على المشكلات الصحية عند أفراد الأسرة، وبدأت بداء السكري، إذ يعتبر من أهم الأمراض المنتشرة في المملكة، وازدادت نسبة انتشاره في السنوات العشر الأخيرة بشكل مقلق، وهو يعتبر أهم سبب للإصابة بأمراض القلب والعجز الجنسي عند الرجال والعمى عند كبار السن، هذا بالإضافة إلى مضاعفاته على أجزاء أخرى من الجسم خصوصا الكلية والجلد. وهناك أكثر من تفسير لزيادة الإصابة بداء السكري في عينة الدراسة فقد تكون أعمار المصابين أعلى من 04 سنة، والمعروف أن نسبة الإصابة بالسكري ترتفع بشكل ملحوظ مع زيادة العمر. كما ان توزيع المصابين من الأمور المهمة، فالنساء بعد سن الخمسين يكون احتمال إصابتهن بالسكري أعلى من الرجال. وبينت الدراسة أن من الأمور اللافتة للنظر، أن الإصابة بداء السكري تقل مع ارتفاع مستوى تعليم ربة الأسرة. وتحدثت الدراسة عن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، إذ تعتبر أمراض القلب السبب الرئيسي للوفيات في البحرين، وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن 53 في المئة، من الوفيات السنوية في المملكة راجعة إلى الإصابة بأمراض القلب. وبلغت نسبة الإصابة بأمراض القلب عند الأسر المبحوثة 61 في المئة، وهذه النسبة تقترب من تلك التي وجدتها دراسة صحة الأسرة إذ كانت الإصابة 11 في المئة. أما بالنسبة الى ارتفاع ضغط الدم، فهو شائع جدا في المجتمع البحريني، وكلما تقدم الشخص في العمر، ازداد احتمال الإصابة بهذا المرض، وبلغت نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم عند أفراد أسر المحافظة الجنوبية نحو 23 في المئة، وهي نسبة مرتفعة، تعزز النتائج السابقة بارتفاع الإصابة بداء السكري وأمراض القلب وهذه النسبة تعادل خمسة أضعاف النسبة المدونة في دراسة الصحة. وانتقلت الدراسة إلى ضعف البصر، إذ تشير الاحصاءات من واقع المستشفيات والمراكز الصحية أن الإصابة بضعف البصر عالية جدا، وأن نسبة كبيرة من الأطفال مصابة بأحد أنواع ضعف البصر، وتدق الدراسة الحالية ناقوس الخطر، إذ ذكرت 5,73 في المئة من ربات الأسر بوجود شخص أو أكثر مصاب بضعف البصر. وبالنسبة إلى الربو، فهو حالة شائعة ومتزايدة في المملكة، وتصيب نسبة كبيرة من الأطفال وبعض كبار السن. والربو هو الحالة التي تضيق فيها المجاري الهوائية الصغيرة في الرئتين إلى الحد الذي يصبح فيه التنفس الطبيعي عسيرا. وتفيد نتائج الدارسة الحالية أن 7,81 من الأسر يوجد فيها شخص أو أكثر مصاب بالربو، والنسبة كانت الضعف عند الأسر التي يوجد بها ربات أسر منخفضات ومتوسطات التعليم "نحو 22 لكل منها" مقارنة بالأسر التي يوجد بها ربات أسر ذوات تعليم عال "31 في المئة"

العدد 683 - الإثنين 19 يوليو 2004م الموافق 01 جمادى الآخرة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً