صرح الوكيل المساعد لشئون الإسكان ورئيس لجنة المكرمة الملكية لترميم وإعادة تأهيل البيوت الآيلة للسقوط في وزارة الأشغال والإسكان نبيل أبوالفتح في زيارة قام بها مع عدد من المسئولين في الوزارة للاشراف على عملية هدم أول بيتين ضمن برنامج المرحلة العاجلة الأول في منطقة السنابس وبيت آخر في قرية العكر بأن موازنة المرحلة العاجلة بلغت مليوني دينار وستستغرق نحو 6 شهور وتسعة شهور كحد أقصى اذا واجهت الوزارة أية عقبات.
العكر، السنابس - إجلال طريف
صرح الوكيل المساعد لشئون الإسكان ورئيس لجنة المكرمة الملكية لترميم وإعادة تأهيل البيوت الآيلة للسقوط في وزارة الأشغال والإسكان نبيل أبوالفتح بأن موازنة المرحلة العاجلة بلغت مليوني دينار وستستغرق نحو 6 إلى 9 شهور كحد أقصى إذا واجهت الوزارة أية عقبات.
جاء ذلك في زيارة قام بها الوكيل المساعد مع عدد من المسئولين في الوزارة للإشراف على عملية هدم أول بيتين ضمن برنامج المرحلة العاجلة الأولى في منطقة السنابس والبيت الآخر في قرية العكر.
وأضاف أبوالفتح: «واليوم ستباشر الوزارة هدم بيتين في محافظة المحرق الأول في منطقة البسيتين والآخر في منطقة قلالي»، مضيفا «بدأت الوزارة أمس المرحلة الأولى من عملية هدم بيوت البرنامج العاجل لمشروع إعادة تأهيل المساكن الذي يشمل هدم وإعادة بناء 20 منزلا في كل من المحافظات الخمس في المملكة وذلك بإخلاء البيوت المعدة للهدم وقطع الخدمات عنها، إذ ستتضمن الدفعة الأولى التي اعتمدها وزير الأشغال والإسكان والتي تتضمن 25 بيتا في المحافظات الأربع باستثناء المحافظة الجنوبية التي لم تكتمل ملفاتها.
وأوضح الوكيل المساعد لشئون الإسكان أنه سيبدأ في الهدم على رغم عدم اكتمال الملفات التي تتعلق في المئة بيت وذلك بحسب البرنامج الزمني الذي أقرته اللجنة في وقت سابق، وبالتالي فإن أي ملف يجهز ستبدأ الوزارة العمل فيه.
وأشار إلى أن الوزارة ستستمر في أعمال الهدم الأسبوع المقبل والأسبوع الذي بعده وذلك بناء على قائمة وضعتها الوزارة.
وقال: «هناك حالات كثيرة تستحق أن تكون من ضمن المرحلة العاجلة ولكن نتيجة للظروف الصعبة التي قد تؤدي لهدم البيوت المجاورة لها أجلت للمرحلة الشاملة»، مضيفا «أن نمط البيوت التي ستبنى عليها بيوت المرحلة العاجلة ستكون وفقا لتصاميم الوزارة ولكن بيوت المرحلة الشاملة ستكون وفقا لنمط المنطقة فإذا كان المنزل في منطقة قديمة سيأخذ النمط القديم ولكنه إذا كان في منطقة حديثة سيأخذ النمط الحديث»، مبينا أن الوزارة قامت بفحص الملفات والحالات من جميع النواحي القانونية والفنية.
وعن المخصصات المالية أوضح أنه سيتم دفع مبلغ 150 دينارا لكل عائلة كمخصصات للإيجار للمرحلة العاجلة لأنهم اضطروا لإخلاء منازلهم بشكل عاجل، بينما سيخصص مبلغ 100 دينار للمرحلة الشاملة موضحا أن إجراءات الدفع ستكون عبر المجلس البلدي.
وقال: «سيتم توفير مهندس وفني لكل مجلس الشهر المقبل لكي يشرفوا على المشروع طوال مدة المشروع التي ستستغرق خمس سنوات»، مضيفا «لن نبتدئ في المرحلة الشاملة إلا بعد الانتهاء من المرحلة العاجلة».
وأوضح أن المشروع يسير فوق أنظمة الوزارة كما أنه بدأ وفق الوعد الذي قطعته الوزارة لجلالة الملك بأن بداية المشروع ستكون في شهر يوليو/ تموز الجاري.
وتوجه أبوالفتح بالشكر لجلالة الملك والحكومة الرشيدة ووزير الأشغال والإسكان ووزير البلديات محمد علي الستري وأعضاء المجالس البلدية.
ومن جانبه أوضح رئيس اللجنة الفنية لمجلس العاصمة صادق رحمة أن منزل السنابس هو أول منزل في المرحلة العاجلة، وهناك منزلان في جزيرة النبيه صالح، ومنزل في منطقة الماحوز، ومنزل في منطقة البرهامة ومنزل في منطقة الصالحية ومنزل في الحورة ومنزل في الغريفة ومنزل في البلاد القديم ومنزل في المنامة. وبقيت 10 منازل لم تكتمل ملفاتها.
وأشار رئيس مجلس بلدي العاصمة مرتضى بدر إلى أن الخطة تسير بحسب الأولوية، وبالتالي نحن بانتظار اكتمال بقية الملفات، وبانتظار إخلاء البيوت لأن هناك بعض البيوت التي مازال سكانها يعيشون فيها.
وأوضح أن هذا الحدث يعد حدثا مهما للمجلس البلدي وللعوائل المحتاجة وبالتالي توجه بالشكر لجلالة الملك الذي وعد كل مواطن بالعيش عيشة سعيدة في سكن خاص به.
«لولا الجيران لتهاوى المنزل على رؤوس أصحابه»، هكذا بدأ ممثل الدائرة الرابعة في محافظة العاصمة محمد عبدالله منصور حديثة عن المنزل الذي هُدم في السنابس. وأضاف «يسكن في المنزل زوج وزوجته لم ينجبا، وبقيا محافظين على نمط العيش القديم، إذ من الملاحظ أن البيت لا يحوي أية توصيلات كهربائية إذ بقوا يعيشون على الفنر والأدوات القديمة التي لا تتصل بالواقع المعاش. كما أن الزوج يعمل خضارا من خلال بيع بعض الخضراوات يجني المصروف اليومي الذي يطعم به نفسه ويطعم زوجته، كما أنه لم يقبل استكمال البيانات لولا زوجته التي زودتنا بجميع البيانات والجيران الذين استدلوا على المنزل، وبالتالي قمنا باستئجار منزل لهم قريب من منزلهم الذي هُدم لكي يبقوا في منطقتهم».
ومن جانب آخر قال ممثل الدائرة الخامسة في محافظة الوسطى إبراهيم حسن إسماعيل: «إن البيت الذي هُدم يضم 17 فردا ويحتوي على غرفة للبنات وغرفة للأولاد وغرفة للأطفال وغرفة للجد، إذ إن صاحب المنزل متزوج من اثنتين ويعمل فلاحا»
العدد 684 - الثلثاء 20 يوليو 2004م الموافق 02 جمادى الآخرة 1425هـ