حققت إيران فوزا صريحا على تايلند 3/صفر أمس الثلثاء ضمن منافسات المجموعة الرابعة من كأس آسيا لكرة القدم.
وسجل عنايتي ميرزا (71) وجواد نيكونام (80) وعلي دائي (87 من ركلة جزاء) الأهداف.
وتصدرت إيران ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف أمام اليابان.
ووضح من التشكيلة الإيرانية أن المدرب الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش اعتمد خطة هجومية بإشراكه منذ البداية علي دائي ومهدي مهدافيكا واراش بهراني، فدانت بالتالي السيطرة الميدانية للإيرانيين غالبية فترات الشوط الأول لكنهم لم يستفيدوا من الفرص الكثيرة التي سنحت لهم.
في المقابل، اعتمد التايلنديون على دفاع المنطقة والانطلاق من حين إلى آخر بالهجمات المرتدة التي لم تهدد مرمى الحارس إبراهيم ميرزا بور.
وبعد فترة من عدم التركيز، فرض المنتخب الإيراني أفضليته أيضا في الشوط الثاني وأحسن الاستفادة من الفرص وقطف ثمار تألق صانع ألعابه علي كريمي الذي كان وراء الأهداف الثلاثة.
وكاد مهداوي يفتتح التسجيل عندما سدد كرة من حدود المنطقة لكن الحارس طار لها وحولها إلى ركنية (18).
وحد التايلنديون من اندفاع الإيرانيين وبادلوهم بعض الهجمات لكن ذلك لم يحل دون فرض المنتخب الإيراني أفضليته على المجريات لكن الخطورة على المرمى تراجعت نسبيا.
وكان العملاق علي دائي غائبا عن المجريات حتى الدقيقة 32 عندما نفذ ركلة حرة من نحو 25 مترا لكن كرته علت المرمى التايلندي.
وهبط أداء الإيرانيين في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول فغابت خطورتهم.
وكان برومورت صاحب الفرصة التايلندية الوحيدة في الشوط الأول حين تصدى لكرة بعيدة مرت على يسار المرمى الإيراني مباشرة (38).
وبدأ إيقاع الشوط الثاني سريعا من الطرفين بهجمتين مبكرتين، الأولى إيرانية والثانية تايلندية.
وافتقد المنتخب الإيراني إلى الدقة في التمريرات وكان علي كريمي يقوم بمجهود لكنه أكثر من المراوغة والاحتفاظ بالكرة ما سهل مهمة التايلنديين في حماية منطقتهم بسهولة، قبل أن يعود ويفرض نجوميته في الوقت المتبقي.
وسيطر ميرزا بور على كرة من ركلة حرة نفذها سورينسيري (64)، رد عليه مهدافيكا بكرة مماثلة سيطر عليها الحارس على دفعتين (66)، وتابع محمد نصرتي كرة من ركلة ركنية من الجهة اليمنى فوق العارضة مباشرة (68).
وشدد المنتخب الإيراني ضغطه وقام ببناء هجماته بهدوء أكثر فلم يتأخر الهدف إذ اخترق علي كريمي المنطقة التايلندية ببراعة وسط أربعة مدافعين ثم مرر الكرة إلى عنايتي ميرزا البديل وضعها من دون صعوبة في المرمى (71).
وكاد تشايكامدي يفسد فرحة الإيرانيين عندما تلقى كرة على حدود المنطقة اثر هجمة مرتدة لكنه سددها في الشباك الجانبي من الجهة اليمنى (75)، وبعد دقيقتين فقط، اخترق كريمي من الجهة اليمنى ثم مرر الكرة إلى دائي تابعها بلمسة واحدة في وجه الحارس مباشرة.
وجاء الهدف الثاني ليؤكد الأفضلية الإيرانية عندما رفع مهدافيكا كرة من ركلة حرة من الجهة اليمنى ارتقى لها جواد نيكونام ووضعها في الشباك (80).
وكان كريمي وراء الهدف الثالث أيضا حين اخترق المنطقة من الجهة اليمنى وتعرض لعرقلة من قبل بانريت فنال نال على اثرها ركلة جزاء انبرى لها علي دائي بنجاح واضعا الكرة بقوة على يمين الحارس
العدد 684 - الثلثاء 20 يوليو 2004م الموافق 02 جمادى الآخرة 1425هـ