أخلت وزارة الداخلية مساء أمس مجمع الشيراتون من مرتاديه إثر تلقي المصرف السويسري (سويس بنك) اتصالا هاتفيا من مجهولين يفيد بوجود قنبلة في المجمع. وتراودت أنباء عن انها موجودة في المصرف نفسه بعد أن أخلى رجال الآمن المجمع بدءا من الطابق الخامس حيث يقع المصرف.
وأفادت بعض المصادر التي كانت موجودة في المجمع ان الاتصال أخبر بأن «انفجارا سيقع في تمام الساعة السادسة تحديدا، إلا ان العمل الإرهابي لم يحدث، ومرت الساعة السادسة بسلام».
وقال أحد رجال أمن المجمع إن المصرف أبلغ وزارة الداخلية بالاتصال والتي بدورها باشرت عملية إخلاء المجمع ومواقف السيارات التابعة له قبل الساعة السادسة وإن «إجراءات الإخلاء مجرد احتياطات أمنية». وأكد المصدر أن الطوابق العلوية لا يمكن الدخول إليها إلا بعد التأكد من هوية مرتاديها وذلك لاعتبارات أمنية، مشيرا إلى أن المجمع سيبقى مغلقا على أن يواصل نشاطه اليوم بشكل طبيعي.
الملفت للانتباه ان الكثير ممن كانوا داخل المجمع لم يعيروا الأمر الاهتمام كما أكد احد أصحاب المحلات الذي كان موجودا لحظة الإخلاء، إلا انهم خضعوا للإرشادات الأمنية كـ«إجراءات احترازية فقط».
وصرح مدير إدارة الاتصالات والنجدة أن غرفة المراقبة الرئيسية بوزارة الداخلية تلقت بلاغا في الثانية من بعد ظهر أمس يفيد بتلقي عامل في الثامنة من صباح اليوم نفسه إنذارا عبر بدالة العمل بأن مقر المصرف السويسري الذي يعمل فيه مقدم البلاغ سيكون عرضة للتفجير.
وقال: إنه «على أثر تلقي البلاغ قامت الأجهزة الأمنية بالتدقيق في مدى صحته كما اتخذت جميع احتياطيات الأمن والسلامة للتأكد من صحة الأمر الذي اتضح بأنه بلاغ كاذب».
وقال احد المسئولين «ان المكالمات الارهابية يتم التعامل معها بحذر بالغ كما يتم تتبع القائمين بمثل هذا العمل للقبض عليهم ومعاقبتهم بشدة»
العدد 690 - الإثنين 26 يوليو 2004م الموافق 08 جمادى الآخرة 1425هـ