رقَّى بنك الإثمار يوم أمس (الثلثاء) سبعة من موظفيه، وذلك قبل عملية إعادة التنظيم المتوقعة مع شركته التابعة والمملوكة بالكامل له، (مصرف الشامل).
وقد تمت ترقية كل من: عامر جناحي، إلى مدير مساعد للموارد البشرية، وإسراء جناحي، إلى مساعد مدير الأعمال المصرفية الاستثمارية، وميعاد العوضي، إلى مساعد مدير الموارد البشرية، وأبيغالي تشايلدز، إلى مدير مساعد للأعمال المصرفية الاستثمارية، وشيخة فخرو، إلى مساعد بوحدة الأعمال المصرفية الاستثمارية، وعبدالله نورالدين، إلى مسؤول أول بدائرة الرقابة المالية، وأحلام التوبلاني إلى مسئول أول بدائرة العلاقات العامة للمجموعة.
وبهذه المناسبة، فقد هنأ الرئيس التنفيذي للعمليات ببنك الإثمار أحمد عبدالرحيم الموظفين الحاصلين على هذه الترقيات، وتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.
وقال عبدالرحيم: «إن بنك الإثمار مؤمن - وبشكل راسخ - بأن موظفيه هم الثروة والعدة الحقيقة الكبيرة بالنسبة إليه، وإننا ملتزمون بمواصلة تطوير ثقافتنا الوظيفية، وذلك لضمان توفير بيئة ملؤها التحدي والمكافأة والتقدير. إن الترقيات الأخيرة، على سبيل المثال، تأتي تقديرا منا للالتزام والتفاني والأداء الاستثنائي الذي حققه بعض موظفينا، وإنه ليسعدني جدا أن أراهم في تطور وصعود مستمرين في حياتهم المهنية».
وكان بنك الإثمار قد أعلن مؤخرا خططا لعملية إعادة تنظيم شاملة مع شركته التابعة والمملوكة له بالكامل، مصرف الشامل. وتتمثل هذه الخطط في توحيد موارد كلا البنكين، ما سيخلق بنكا إسلاميا واحدا يركز على الأعمال المصرفية للأفراد (التجزئة) ويتسم بكفاءة أكثر وبقوة أكبر، وذلك تحت العلامة التجارية لبنك الإثمار. إن بنك الإثمار، والذي استلم موافقة شفهية من مصرف البحرين المركزي، يتوقع أن يحصل على الموافقة الخطية قريبا ليمضي قدما في تنفيذ خطط إعادة التنظيم مباشرة بعدها.
العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ