ارتفعت نسبة الصادرات من الأخشاب الصلبة الأميركية إلى مملكة البحرين بنحو 52.6 في المئة العام 2009 على رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي، وفقا للمجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة.
وأعرب المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب» (AHEC)، الجمعية التجارية الرائدة عالميا لقطاع الأخشاب الصلبة الأميركية، عن ثقته في الطلب الإقليمي على منتجات الأخشاب الصلبة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجاري. أتى هذا الإعلان خلال افتتاح «معرض دبي الدولي للأخشاب 2010» أمس (الثلثاء)؛ إذ يأتي تكملة لتقارير المجلس الأميركي التي تفيد بأن صادرات منتجات الأخشاب الصلبة الأميركية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد بلغت قيمتها 71 مليون دولار خلال العام الماضي. وتمثل هذه الأعداد انخفاضا عن أرقام العام 2008 التي بلغت 80.6 مليون دولار، ولكنها أعلى من أرقام العام 2007 التي بلغت 62.4 مليون دولار. بينما الانخفاض في العام الماضي كان متوقعا بشكلٍ واسع تبعا للأزمة الاقتصادية العالمية، لايزال «المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب» يحافظ على تفاؤله نظرا إلى الطلب القوي على الأخشاب المنشورة والقشرة.
من ناحية أخرى تواصل دولة الإمارات في كونها سوقا متكاملة بممارسة دورها كمركز لتجهيز الأخشاب وإعادة توزيعها في المنطقة. وعلى رغم انخفاض الطلب في دبي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، سجّلت أبوظبي تزايدا في الطلب على الأخشاب الصلبة الأميركية؛ الأمر الذي ساهم في تعزيز موقع البلاد كسوق رئيسية للأخشاب الصلبة الأميركية. كما يتوقع من السوق السعودية أيضا تسجيل زيادة في الطلب للمساعدة على مواكبة قطاع البناء سريع التطور، بينما يتوقع لقطاع الأثاث والتجهيزات الداخلية في مصر أيضا أن يسجِّل زيادات مماثلة.
وقال مدير المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة لمناطق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وأوقيانيا، رودريك وايلز: «إن تزايد الطلب على منتجات الأخشاب الصلبة الأميركية في الشرق الأوسط قد أتاح لنا الفرصة لمشاركة أقوى في السوق على صعيد المنطقة. وتُعد المشاركة بصفة (شريك المعرفة الرسمي) خلال «معرض دبي الدولي للأخشاب 2010»، الحدث الوحيد من نوعه والمتخصِّص في مجال الأخشاب على صعيد الشرق الأوسط، كوسيلة استراتيجة لإقامة علاقات الشراكة وفرص الأعمال الجديدة التي يمكن أن تزيد من وعي ومعرفة السوق بالأخشاب الصلبة الأميركية».
العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ