أكد أنصار رئيس الوزراء التايلندي المنفين، تاكسين شيناواترا أمس (الثلثاء) تصميمهم على مواصلة تحركهم حتي الإعلان عن انتخابات تشريعية بعد نهاية أسبوع دام أسفر عن سقوط21 قتيلا.
وقال أحد قادة «القمصان الحمر» ناتاوت سايكوار «اعتبارا من الأربعاء (اليوم) سنمارس الضغط على الحكومة لحل البرلمان. سنواصل حركتنا لإسقاط هذه الحكومة». وما زال آلاف من أنصار تاكسين يغلقون أحياء وسط بانكوك.وهدد المحتجون أمس بتنظيم مسيرة إلى ثكنة للجيش حيث يتمركز فيجاجيفا بعد أن أوصت لجنة الانتخابات بحل حزبه في خطوة لم تكن متوقعة.
من جهة أخرى، رحب ناتاوت بإعلان اللجنة الانتخابية المفاجىء الليلة قبل الماضية عن الدعوة إلى حل الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء، ابهيسيت فيجاجيفا المتهم بالحصول على هبة غير قانونية في 2005.
وقال ناتاوت للصحافيين «نحن راضون عن قرار اللجنة لكن هذا لا يغير شيئا في تعبئتنا».
وفي واشنطن قال وزير الخارجية التايلندي، كاسيت بيروميا إنه «متفائل» باحتمال «اجتماع (كل أطراف الأزمة السياسية) حول الطاولة في الأيام المقبلة».
من جهتها، اتهمت الحكومة التايلندية، تاكسين بتدبير حركة الاحتجاج التي يقوم بها أنصاره.
وفي اتهامات تتسم بحدة نادرة وصف بيروميا، تاكسين بأنه «إرهابي دموي». واتهمه بأنه «مدبر أعمال العنف» التي أدت إلى سقوط 21 قتيلا بينهم 17 مدنيا وأكثر من 860 جريحا يوم (السبت) الماضي في العاصمة التايلندية.
وقال كاسيت إن رجل الأعمال الذي انتقل إلى العمل السياسي يمول سرا «القمصان الحمر» بمبلغ «نحو مئة مليون بات يوميا» (نحو ثلاثة ملايين دولار).
وأكد الناطق باسم الحكومة، بانيتان واتاناياغورن «لا شك أن تاكسين هو أحد قادة» المتظاهرين و»يدعم النشاطات لإسقاط السلطة».
العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ