رحب وزير النفط الفنزويلي رفاييل راميريز باستثمارات الشركات الأميركية للمساعدة في تطوير احتياطيات النفط الضخمة في بلاده فيما يجري محادثات في واشنطن للمرة الأولى منذ ست سنوات.
وقال راميريز إن فنزويلا توقع اتفاقات مع شركات في روسيا والصين وأوروبا واليابان لتطوير احتياطياتها وإن الشركات الأميركية ينبغي أن يكون لها نصيب.
وقال للصحافيين على هامش مؤتمر يستغرق يومين لدول نصف الكرة الأرضية الغربي لدراسة مشكلات الطاقة وتغير المناخ «الولايات المتحدة لا يمكن أن تفوت هذه الفرصة».
والعلاقات سيئة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ سنوات طويلة ووصلت لأدنى مستوياتها العام 2006
عندما انتقد الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز الرئيس الأميركي وقتها جورج بوش في الأمم المتحدة ووصفه بأنه «شيطان».
وذكر راميريز أنه ينبغي على شركات النفط الأجنبية التي تريد أن تعمل في فنزويلا أن «تحترم» قوانين وسياسات الطاقة في البلاد.
وتمتلك فنزويلا نحو 99.4 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة فيما بلغ متوسط إنتاجها من الخام العام الماضي 2.2 مليون برميل يوميا بانخفاض 190 ألف برميل عن العام السابق. وهي ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم ورابع أكبر مورد للسوق الأميركية.
وفيما يخص قضايا النفط قال الوزير الفنزويلي إن أوبك لن ترفع الإنتاج لخفض التكاليف بالرغم من أن أسعار النفط تحوم بالقرب من أعلى مستوى لها في 18 شهرا.
وأبلغ راميرايز الصحافيين أن المخزونات العالمية «مرتفعة للغاية» بسبب انخفاض الطلب. وأضاف أن أي زيادة في الإنتاج من جانب دول أوبك سينتهي به الحال في المخزونات وليس لتلبية الطلب الاستهلاكي.
وأكد «طالما أنه ليست هناك زيادة كبيرة في الطلب فلن يكون هناك زيادة في الإمدادات».
وتجنب راميرايز الإجابة عن أسئلة عما إذا كانت أسعارا تتراوح في نطاق بين 80 و90 دولارا للبرميل ستضر بالنمو الاقتصادي العالمي وقال إن ارتفاع الأسعار نتيجة للمضاربة «السعر الحالي نتيجة للمضاربة في أسواق النفط».
العدد 2780 - السبت 17 أبريل 2010م الموافق 02 جمادى الأولى 1431هـ