العدد 2372 - الأربعاء 04 مارس 2009م الموافق 07 ربيع الاول 1430هـ

«إنوفست» تصدر أسهم منحة بقيمة 9,7 ملايين دولار

تعتزم إقامة مصنع للمياه بـ 32 مليون دولار في البحرين

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «إنوفست» (شركة الخليج للتعمير سابقا) خالد عبدالله، أن الشركة تعتزم إقامة مصنع لتقطير المياه (Water Filtering) في البحرين، بكلفة تبلغ 32 مليون دولار كجزء من خطة لتوسيع استثماراتها في المملكة، لكن عبدالله لم يعطِ أية إيضاحات أخرى، في وقت توزع الشركة فيه أسهم منحة على المساهمين بقيمة 9,7 ملايين دولار أميركي.

وكان عبدالله يتحدث إلى الصحافيين على هامش اجتماع الجمعية العمومية للبنك التي أقرت توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين تبلغ 30 في المئة من رأس المال المدفوع، بمبلغ إجمالي 29.2 مليون دولار، بواقع 12 سنتا أميركيا للسهم الواحد.

كما وافقت الجمعية العمومية على الاقتراح بتوزيع أسهم مجانية على المساهمين عن العام 2008 تبلغ 10 في المئة بقيمة 9.7 ملايين دولار، توزع بواقع سهم واحد لكل 10 أسهم مملوكة إلى المساهمين.

وكانت الشركة قد حققت أرباحا صافية في العام 2008 بلغت 91,2 مليون دولار بالمقارنة مع 45,2 مليون دولار في العام 2007.

كما وافقت على تحويل مبلغ 9,1 ملايين دولار إلى الاحتياطي القانوني، وترحيل 42 مليون دولار إلى الأرباح المستبقاة، وتخصيص مبلغ نصف مليون دولار للأعمال الخيرية، بالإضافة إلى تخصيص 585 ألف دولار مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة.

ووافقت الجمعية كذلك على إقرار حوافز أسهم الإدارة لموظفي الشركة بنسبة لا تتجاوز 10 في المئة من رأس المال، تمنح خلال فترة تمتد بحدها الأقصى 10 سنوات، وتفويض مجلس الإدارة استكمال الإجراءات القانونية والعملية لتطبيق البرنامج مع موافقة مصرف البحرين المركزي. ومن جهة أخرى، أقرت الجمعية العمومية تخويل مجلس الإدارة شراء ما يعادل 10 في المئة من أسهم الشركة، وهي أسهم خزينة، كحد أقصى. وتهدف العملية إلى دعم أسهم الشركة التي يتم تداولها في سوق البحرين للأوراق المالية (البورصة).

وبلغ إجمالي حقوق المساهمين في نهاية العام 2008 نحو 253 مليون دولار أميركي، بالمقارنة مع 184,6 مليون دولار في بداية العام.

وفي كلمة رئيس مجلس إدارة لشركة «إنوفست»، قال سمير النفيسي: «إن الوضع الاقتصادي العالمي خلف تحديات على المنظومة الاقتصادية العالمية والإقليمية والمحلية»، مشيدا بـ «سياسة الشركة التي حمتها من التأثيرات المباشرة على أدائها خلال السنة الماضية».

نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أحمد القطان، ذكر أن الشركة اتبعت استراتيجية متينة وضعت في الاعتبار أهمية التنويع في أعمالها وتوزيع المخاطر.

وقال القطان: «إن عملية التنويع جاءت من خلال التنوع الملحوظ في محفظة الاستثمارات العقارية للشركة والتي شملت الاستثمار في المجال الصناعي من خلال مرسى البحرين للاستثمار وأيضا في المجال الترفيهي من خلال منتزه عذاري بالإضافة إلى السكني والذي بدوره كان متنوعا حيث السكن الفخم والمتوسط كما في مشاريع جزيرة تالا ودرة مارينا ودانات، بالإضافة إلى سكن العمال من خلال مشروع سكن عمال المرسى، والتجاري من خلال مركز أعمال المرسى».

وأضاف القطان أن سياسة التنويع لم تكن محدودة فقط من خلال النشاطات العقارية ولكن الاستراتيجية كانت أشمل من ذلك، وتجسد من خلال تحول الشركة من «تعمير» إلى «إنوفست» ليتم تدشين أنشطة استثمارية متنوعة خارج النطاق العقاري، لتشمل الطاقة والصناعة والزراعة والسياحة والخدمات.

وتطرق إلى الاستثمارات المباشرة، فأوضح القطان أن الشركة ستتوسع في أنشطتها الاستثمارية لتشمل صناديق الاستثمار، والأوراق المالية، وتأسيس الشركات، وتقديم الاستشارات والدراسات الاستثمارية، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر.

وتحولت شركة الخليج للتعمير (تعمير) رسميا إلى شركة «إنوفست» للاستثمار بهدف تلبية أهداف التوسع والنمو، في وقت كشف فيه القطان أن استثمارات «تعمير» في البحرين تبلغ في الوقت الحاضر 4 مليارات دولار.

وهدفت «تعمير» من خطوة التحول إلى شركة استثمارية لتعزيز القاعدة الاستثمارية بمجالات جديدة تدعم مسيرة النجاح والنمو التي بدأتها في قطاع الاستثمار والتطوير العقاري، فضلا عن التأكيد على التزام الشركة بالنمو من خلال تبني خطط استثمارية رحبة النطاق على صعيد طبيعة مجالاتها وحضورها الجغرافي.

ويبلغ مجموع قيمة المشروعات التي تنفذها «تعمير» في القطاع العقاري بالبحرين في الوقت الحاضر نحو 4 مليارات دولار، من ضمنها مشروعات تحت التنفيذ، وتستثمر الشركة عادة بين 10 و20 في المئة من هذه المشروعات، وهذا يعني أن الاستثمارات التي قدمتها تبلغ نحو 400 مليون دولار.

وكان مساهمو «تعمير» قد أقروا في جلسة قصيرة تحول الشركة إلى «استثمارية» وتغيير اسمها إلى «إنوفست»، بالإضافة إلى رفع رأس المال المصرح به إلى 150 مليون دولار من نحو 97 مليون دولار الآن. وأسهم الشركة مدرجة في سوقي البحرين والكويت للأوراق المالية.

وجاءت خطوة «تعمير» في توجه جديد للشركات في البحرين لدخول مجالات الاستثمار في القطاعات الرئيسية المختلفة، والذي يعد أحد القطاعات الواعدة في هذه المنطقة الغنية بالنفط وخصوصا في ظل ارتفاع الأسعار التي قفزت إلى مستويات غير مسبوقة بلغت نحو 140 دولارا للبرميل الواحد.

وستستهدف الشركة الاستثمار في أسواق السودان وسورية وتركيا لتنمية الزراعة والثروة الحيوانية. أما فيما يتعلق بالاتصالات فإن الشركة التي تستهدفها «إنوفست» موجودة خارج المنطقة ولديها أنشطة في دول عديدة مثل هولندا، وينتظر حصولها على امتياز في قبرص، والاستحواذ على نشاط في أستراليا، و الأمر الذي يميِّزها هو التكنولوجيا المتقدمة.

العدد 2372 - الأربعاء 04 مارس 2009م الموافق 07 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً