العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ

الأسواق الصاعدة تقود مسيرة التعافي الاقتصادي في العالم

أظهر «تقرير غرانت ثورنتون الدولية للأعمال 2010»، الصادر من «غرانت ثورنتون»، إحدى شركات المحاسبة والاستشارات المستقلة المتخصصة في العالم، أن نسبة عالية من الشركات الخاصة في الاقتصادات الصاعدة متفائلة بالمستقبل؛ إذ أعربت نسبة 57 في المئة من هذه الشركات في 14 من كبرى الاقتصادات الصاعدة في العالم عن تفاؤلها بشأن التوقعات المستقبلية لاقتصادات بلدانها خلال العام الجاري، في حين أعربت نسبة تزيد على 2 في المئة من شركات الاقتصادات الناضجة عن تفاؤلها. وتأتي هذه الأرقام بالمقارنة مع المعدل العالمي الذي يزيد على 24 في المئة.

وتحتل الاقتصادات الصاعدة أربعا من المراتب الخمس الأولى من حيث التفاؤل بالعام الجاري على الشكل الآتي: تشيلي أكثر من 85 في المئة، والهند أكثر من 84 في المئة، وفيتنام أكثر من 72 في المئة، والبرازيل أكثر من 71 في المئة، وتحلّ بينها أستراليا فقط بنسبة 79 في المئة. ومن بين البلدان الصاعدة الأخرى، سجلت بوتسوانا، والصين، وجنوب إفريقيا، وماليزيا، وبولندا، نسبا عالية من التفاؤل، تزيد على 40 في المئة.

وبحسب «مؤشر غرانت ثورنتون لفرص الاقتصادات الصاعدة»، فقد حافظت البلدان الخمس الأولى على المراتب نفسها التي احتلتها في العام 2008؛ إذ تصدرت الصين القائمة بفضل سوقها الاستهلاكية الضخمة، وانفتاحها الاقتصادي المتزايد، ونموها التجاري، ثم الهند التي تشكّل القوة الآسيوية الصاعدة الثانية. وحلّت روسيا في المرتبة الثالثة، بفضل وفرة مواردها الطبيعية، تليها المكسيك والبرازيل، أكبر قوتين اقتصاديتين في أميركا اللاتينية.

العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً