قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية، سعود الدويش، إن شركته ستحافظ على مستوى الربحية الحالي، وستسجل نمواً في أرباحها على المدى المتوسط، مشيراً إلى أنها تستحوذ على 67 في المئة من سوق الهاتف الجوال في المملكة، وأكثر من 90 في المئة من سوق الهاتف الثابت.
وجاءت تصريحات الدويش لقناة «العربية» في أعقاب صدور النتائج المالية للشركة والتي أظهرت تراجعاً في الأرباح الفصلية بنسبة 29 في المئة، وهو ما فسره بأنه راجع إلى انخفاض العوائد من خدمات التجوال الدولي بعد المنافسة الساخنة في هذا المجال بين المشغلين، مشيراً إلى أن «حرب الأسعار في خدمات المكالمات الدولية والتجوال الدولي لن تعود مجدداً في المملكة».
كما قال الدويش إن «الربع الأول دائماً هو الأقل ربحية بين بقية فصول السنة».
ونفى الدويش أن يكون ثمة اتجاه هابط للأرباح الفصلية للشركة، لكنه شرح ذلك بالقول إن «بعض الأرباح تهبط بسب المصروفات والاستثمارات، كما أن الربع الأول دائماً هو أقل الأرباح لأنه ليس فيه مواسم، ولأنه الأقصر بسبب أن شهر فبراير/ شباط 28 يوماً».
وتوقع أن تحقق «الاتصالات السعودية» نتائج أفضل من التوقعات في الربع الثاني من العام الجاري لأن العوائد في مارس/ آذار كانت جيدة.
وقال الدويش، إن مشتركي خدمات الإنترنت ذي النطاق العريض في الاتصالات السعودية تجاوزوا 1.5 مليون مشترك، بينما يتجاوز إجمالي مشتركي خدمات الإنترنت بمختلف أنواعه 2.5 مليون زبون.
وقال، إن نسبة النمو في زبائن خدمات الإنترنت 70 في المئة، أما نمو الحركة في الإنترنت فتتجاوز 400 في المئة.
كما أشار الدويش إلى أن شركته تعمل حالياً على تغطية المملكة بشبكة ألياف ضوئية ستوفر خدمات إنترنت بسرعات فائقة السرعة، كما كشف لـ «العربية» أن «الاتصالات السعودية» ستبدأ بتوفير خدمات الكابل التلفزيوني في الربع الثاني من العام الجاري.
وفي السياق نفسه، نفى الرئيس التنفيذي لشركة «زين السعودية»، سعد البراك، أن تكون شركته قد أشعلت حرب أسعار في المملكة تتعلق بالمكالمات الدولية أو خدمات التجوال الدولي، فيما كشف عن إمكانية خفض رأس مال الشركة كخيار لإطفاء خسائرها التي وصلت إلى 42 في المئة من رأس المال.
وقال البراك في مقابلة خاصة مع قناة «العربية»، إن ما قامت به شركته هو «ربط شبكاتها بعضها ببعض»، مشيراً إلى أن هذه «فكرة ثورية مهمة لتطوير السوق ولا علاقة لها مطلقاً بحرب الأسعار».
وأشار إلى أن انعكاس ربط الشبكات على المستخدمين لا ينحصر في الأسعار، وإنما يمتد إلى أن الشركة «تمنح زبائنها الخدمات نفسها والرعاية نفسها خلال تجوالهم الدولي».
ووصف ربط الشبكات الذي بادرت له «زين» بأنه «تحرير للمستهلك من الكلفة العالية للمكالمات الدولية».
وبشأن النتائج المالية لشركة «زين السعودية» في الربع الأول من العام الجاري، قال البراك، إن شركته حققت تقدماً كبيراً في الربع الأول، مشيراً إلى أن الإيرادات ارتفعت 88 في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وهناك تحسن 13 في المئة في تقليص الخسارة مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي.
نشرت صحيفة «القبس» الكويتية من مصادر مطلعة أن شركة تركية مهتمة بشراء حصة في شركة مجموعة الاتصالات المتنقلة (زين). وقالت المصادر، إن الشركة مازالت في طور بحث الأمر بشكل أولي، ولم تدخل في مفاوضات رسمية لرسم ملامح الصفقة حتى الآن مع الملاك الرئيسيين في الشركة، مشيرة إلى أن البت في سلوك طريق تلك المفاوضات وتحديد الحصة التي يمكن التفاوض عليها في حال ثبات الشركة الراغبة على موقفها لن يبدأ إلا بعد الانتهاء من عملية نقل بعض الأصول الإفريقية إلى شركة أيرتل بهارتي الهندية.
ولم تعرف الحصة المهتمة بها الشركة التركية، علماً أن صفقة زين الأولى (قبل بيع أصول إفريقية إلى بهارتي) كانت تخص 46 في المئة من رأس مال الشركة؛ إلا أن ظروفاً تغيرت منذ ذلك الحين.
العدد 2786 - الخميس 22 أبريل 2010م الموافق 07 جمادى الأولى 1431هـ