هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي متجهة صوب 83 دولاراً للبرميل أمس (الخميس) متراجعة لليوم الثاني على التوالي؛ إذ رفع صعود الدولار كلفة الخام على المستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى في تداول هذه السلعة المقومة بالدولار.
وتعرضت أسعار النفط أيضاً لضغط من جراء بيانات تظهر زيادة المخزونات الأميركية فيما يشير إلى أن نمو الطلب في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم متخلف عن انتعاش الاقتصاد العالمي.
وفي التعاملات الالكترونية لبورصة نايمكس بلغ سعر عقود النفط الخام الأميركي لأقرب استحقاق شهر يونيو/ حزيران 83.37 دولاراً للبرميل منخفضاً 31 سنتاً عن إقفال أمس الأول (الأربعاء) في نايمكس على 83.68 دولاراً بنقص قدره 0.17 دولار. وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 17 سنتاً إلى 85.53 دولاراً للبرميل.
وجاء تراجع النفط أمس الأول عقب صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي أظهرت زيادة قدرها 1.9 مليون برميل في مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض طفيف.
وقال محللون، إن الزيادة في مخزونات النفط الخام ومنتجات تكريره أثارت مخاوف بشأن الطلب على الوقود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للطاقة في العالم، والذي تأثر بشدة بالركود الاقتصادي.
وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين الأميركية زادت 3.6 ملايين برميل مقارنة مع تنبؤات المحللين بزيادة قدرها 400 ألف برميل.
الكويت ترى مزيداً من الاحتياطات النفطية في حقل برقان
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) أمس نقلاً عن مسئول كويتي رفيع إن حقل برقان ثاني أكبر حقل نفطي في العالم يحوي احتياطات نفطية أكبر من التقديرات السابقة. ونقلت كونا عن نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح قوله: «مخزون النفط في حقل برقان أكبر بكثير مما يتم تداوله من معلومات».
العدد 2786 - الخميس 22 أبريل 2010م الموافق 07 جمادى الأولى 1431هـ