العدد 2372 - الأربعاء 04 مارس 2009م الموافق 07 ربيع الاول 1430هـ

مقتل وجرح 27 شخصا بهجومين انتحاريين في العراق

رفسنجاني يزور كربلاء والنجف ويلتقي السيستاني

أعلن مصدر أمني عراقي أمس (الأربعاء) عن مقتل 5 أشخاص وجرح 22 آخرين بهجوميين انتحاريين أحدهما وقع قرب أحد المطاعم بوسط بغداد فيما وقع الثاني غرب مدينة الموصل.

وأوضح المصدر أن «هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة مستهدفا دورية للشرطة في منطقة باب سنجار غرب مدينة الموصل أدى إلى مقتل شرطيين اثنين وإصابة 10 آخرين بجروح».

وكان مصدر أمني قال في وقت سابق إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه مستهدفا دورية للشرطة الجنائية أحد المطاعم عند تقاطع المسبح بالقرب من السفارة الألمانية وسط بغداد ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين بينهم أفراد من الشرطة لم يحدد عددهم.

من جانب آخر، قام رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران علي أكبر هاشمي رفسنجاني بزيارة خاصة لمدينة كربلاء حيث أدى خلالها مراسم زيارة ضريحي الإمام الحسين بن علي (ع) وأخيه العباس (ع).

وتوجه رفسنجاني بعد ذلك إلى مدينة النجف لزيارة مرقد الإمام علي أبي طالب (ع) والتقى المراجع الدينية هناك وفي مقدمتهم السيد علي السيستاني.

وقال مصدر رسمي في مدينة كربلاء إن برنامج رفسنجاني «يتضمن فقرة واحدة حتى الآن هي زيارة العتبات المقدسة».

وكان رفسنجاني وصل بغداد الإثنين الماضي في زيارة رسمية للعراق تستغرق 5 أيام بدعوة من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، والتقاه ونائبه عادل عبدالمهدي كما التقى رئيس الوزراء نوري المالكي وبحث معهم الأمور المتصلة بالعلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

بالمقابل، تظاهر مئات الأشخاص في الرمادي (كبرى مدن محافظة الأنبار) تنديدا بزيارة رفسنجاني معتبرين أنها «تدنيس لأرض العراق». وشارك في التظاهرة شيوخ عشائر وعلماء دين في شرق الرمادي.

ورفع المتظاهرون أعلاما عراقية ولافتات كتب على إحداها «تستنكر الأنبار زيارة رفسنجاني الصفوي» و»المجرم رفسنجاني رمز للعدوان والشر» و»زيارة مشئومة وتدنيس لأرض العراق».

وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة خلال التظاهرة التي استمرت نحو ساعة.

وفي الإطار ذاته، أعلن الحزب الإسلامي بزعامة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي رفضه الزيارة. وأعلن في بيان أن الزيارة «غير مرحب بها» مطالبا الحكومة بـ»فتح الملفات المتعلقة بتدخلات طهران في الشأن العراقي، والتي أضرت بالوضع الأمني والسياسي، وكادت تجر البلاد إلى الحرب الأهلية».

وأثار بيان الحزب الإسلامي خلافا مع الرئيس جلال الطالباني الذي «عبر عن أسفه واستغرابه الشديدين للبيان»، مشيرا إلى «مشاركة إياد السامرائي في مراسم استقبال الضيف والاجتماع الرسمي بين الوفدين». وأكد أن «صدور البيان من دون تنسيق ومشاورة مع الرئيس يعتبره تجاوزا على صلاحياته وموقفا غير ودي من قبل الحزب الإسلامي». ميدانيا، أعلن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قضى الثلثاء متأثرا بجروح كان أصيب بها بإطلاق قذيفة هاون أو صاروخ في الموصل، معقل «تنظيم القاعدة» في شمال العراق.

وبمقتل الجندي يرتفع إلى 4255 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو في مارس/ آذار 2003.

من جانب آخر، أعلن مدير إعلام الفرقة العاشرة بالجيش العراقي العقيد عزيز سويلم العتابي أن قوة من الجيش تمكنت من ضبط 400 قذيفة هاون في المنطقة الصناعية وسط مدينة العمارة.

وأوضح العتابي أن «قوة من اللواء الثامن والثلاثين التابع لقيادة الفرقة العاشرة للجيش العراقي تمكنت من ضبط 400 قذيفة هاون مخبأة»، وأضاف أن «العملية تمت وفق معلومات استخباراتية وبفضل تعاون لمواطنين».

العدد 2372 - الأربعاء 04 مارس 2009م الموافق 07 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً