العدد 730 - السبت 04 سبتمبر 2004م الموافق 19 رجب 1425هـ

نصرالله يدعو إلى استفتاء لحسم الوجود السوري

حذر الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله أمس من أن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن لبنان يستهدف لبنان قبل سورية. وأكد أن المسألة ليست مسألة استحقاق دستوري بقدر ما هي ذريعة لمشروعات أخطر ترتبط بالمشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة، مشدداً على بقاء القوات السورية في لبنان كونها «حاجة ضرورية»، داعيا في رده على من يريد من اللبنانيين إخراج هذه القوات، إلى إجراء استفتاء عام لحسم القضايا المصيرية التي لا يحدث بشأنها إجماع بحيث تسلم الأقلية ما تقبل به الغالبية.

ومن جانبه، رأى الرئيس اللبناني إميل لحود أن النقاش السياسي العنيف الذي رافق التمديد له هو «من صلب طبيعة النظام الديمقراطي اللبناني»، داعيا الجميع إلى طي صفحة الماضي وبذل الجهود للمصالحة. فيما اعتبر وزير الإعلام السوري أحمد الحسن، في مؤتمر صحافي عقده في دمشق أمس أن قرار المجلس هو «انتصار لسورية ولبنان» لأنه لم يحصل سوى على تأييد تسعة أعضاء مقابل امتناع ستة أعضاء آخرين عن التصويت.


واشنطن تعتبره «تشويهاً» للديمقراطية وفرنسا تحدياً للمجتمع الدولي

لحود: الجدل المرافق للتمديد «صلَّب النظام الديمقراطي»

عواصم - وكالات

رأى الرئيس اللبناني إميل لحود الذي مُددت ولايته ثلاث سنوات، أمس أن النقاش السياسي العنيف الذي رافق التمديد له هو «من صلب طبيعة النظام الديمقراطي اللبناني»، مشيرا إلى أن «الجميع منتصر». وأكد لحود، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، «أننا على أبواب مرحلة جديدة عنوانها طي صفحة الماضي»، و«بذل جميع الجهود الممكنة لتقريب المواطن من الدولة».

إلى ذلك رفضت كل من أميركا وفرنسا التعديل الدستوري الذي صادق عليه مجلس النواب اللبناني بتمديد رئاسة لحود. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كاسي أمس الأول إن الضغوط السورية في لبنان جعلت من عملية التصويت «تشويها فظا للمبادئ الديمقراطية». وفي باريس قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية سيسيل بوزو دي بورغو في بيان «إن التعديل الدستوري المغرض غداة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 يشكل تحديا للمجتمع الدولي ويفتح الباب أمام تطورات مقلقة للحياة السياسية اللبنانية».

وفي السياق ذاته اعتبر وزير الإعلام السوري أحمد الحسن أمس أن قرار المجلس هو «انتصار لسورية ولبنان» لأنه لم يحصل سوى على تأييد تسعة أعضاء مقابل امتناع ستة أعضاء آخرين عن التصويت.

ومن جانبه استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس في دمشق قائد الجيش اللبناني ميشيل سليمان ونائب رئيس الوزراء اللبناني عصام فارس. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين الجيشين السوري واللبناني وبعض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ومن جهة أخرى أكد مصدر لبناني مسئول أن زيارة رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري لمصر ستتم في موعدها المحدد سلفا وهو الثلثاء المقبل. وقال المصدر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس أن التحضيرات مستمرة لإتمام الزيارة في موعدها ولا توجد هناك نية لإرجائها، مشيرا إلى أن المحادثات ستتناول تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة خاصة الأوضاع في المنطقة والضغوط التي تتعرض لها كل من لبنان وسورية

العدد 730 - السبت 04 سبتمبر 2004م الموافق 19 رجب 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً