العدد 702 - السبت 07 أغسطس 2004م الموافق 20 جمادى الآخرة 1425هـ

اليابان تؤكد زعامتها للكرة الآسيوية بلقب ثالث

أنهت طموحات الصين... وعادلت السعودية وإيران

أكدت اليابان زعامتها للكرة الآسيوية في الفترة الحالية بعد أن أحرزت لقب بطلة آسيا للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخها وقضت في الوقت ذاته على طموح الصين بإحراز اللقب الأول في تاريخها بفوزها عليها 3/1 أمس السبت على استاد العمال في بكين في المباراة النهائية للنسخة الثالثة عشرة.

وسجل تاكاشي فوكونيشي (22) وكوجي ناكاتا (65) وكييجي تامادا (90) أهداف اليابان، ولي مينغ (31) هدف الصين.

وعادلت اليابان الرقم القياسي لعدد الألقاب المسجل باسم السعودية وإيران.

وفشلت الصين على أرضها وبين جمهورها في الخروج من ظل المنتخبات الكبيرة في القارة الآسيوية، فسقطت في امتحان المباراة النهائية للبطولة للمرة الثانية بعد أن كانت خسرت نهائي الدورة الثامنة في سنغافورة أمام السعودية صفر/2.

ولم تنفع تصريحات المسئولين الصينيين إلى جمهورهم بالهدوء واحترام اليابانيين لأن صيحات الاستهجان علت لدى عزف النشيد الياباني مرة جديدة ما أنذر بأمور لا تحمد عقباها منذ بدء المباراة.

ومن بين نحو 65 ألف متفرج ملأوا مدرجات الملعب، جلس نحو ألفي مشجع ياباني في الجهة اليسرى، وتحديدا خلف المرمى الصيني في الشوط الأول، وأحاط بهم المئات من رجال الأمن.

جاء الشوط الأول سريعا وتكتيكيا جدا بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدا ويؤديان بالأسلوب ذاته تقريبا، ولكن أصحاب الأرض كانوا الأكثر مبادرة وسعيا إلى الهجوم ووصولا إلى المرمى لكن الفرص الجدية لم تكن كثيرة على رغم السيطرة الميدانية لهم في بعض الفترات.

وعمد اليابانيون إلى تأمين منطقتهم أولا قبل الانطلاق تدريجيا إلى الهجوم وخصوصا عبر الجهة اليسرى التي شغلها البرازيلي الأصل اليكس سانتوس، وأيضا صانع الألعاب المتألق ناكامورا، فكانت كراتهما بعرض الملعب خطيرة جدا على مرمى الحارس الصيني.

يذكر أن اليكس حصل على بطاقة صفراء في الربع النهائي وأخرى في نصف النهائي وشارك في المباراة النهائية لأن نظام البطولة ينص على إلغاء الإنذارات قبلها خلافا لما طبق في كأس أمم أوروبا الأخيرة في البرتغال.

وغلبت السرعة على تمريرات المنتخبين فلم تكن الكرات تصل جيدا إلى المهاجمين نتيجة الرقابة الدفاعية الصارمة على حامل الكرة، ولكن مالت الكفة إلى المنتخب الصيني بعد ربع الساعة الأولى.

وخطفت اليابان هدف السبق في الدقيقة 22 عندما نفذ ناكامورا ركلة حرة من الجهة اليسرى للمنطقة فحضرها كييجي تامادا برأسه إلى تاكاشي فوكونيشي وضعها برأسه أيضا في الشباك.

وضغط الصينيون لإدراك التعادل بسرعة فلم يتأخر الهدف إلا 10 دقائق اثر هجمة من الجهة اليسرى مرر منها يان سونغ الكرة إلى لي مينغ فسددها بيسراه في المرمى.

وتواصلت الأفضلية الصينية لكن من دون خطورة فعلية على المرمى، وحاور تشاو جياي مدافعا يابانيا وسدد كرة قوية أبعدها الحارس ليو يون في (36)، ثم انتهى الشوط الأول على وقع فرصة صينية أخرى عندما اخترق فوكونيشي المنطقة من الجهة اليمنى وأرسل كرة ارتمى عليها الحارس يوهيكاتشو كاواغوتشي في اللحظة المناسبة.

وبدأ الشوط الثاني بقوة أيضا من الجانبين، وكان المنتخب الياباني سباقا في تهديد المرمى من كرة من ركلة حرة نفذها ناكامورا من الجهة اليسرى لكن الحارس ليو يون في حولها إلى ركنية من الجهة اليسرى قبل أن تصل إلى رأس تامادا (55).

وسيطر المنتخب الياباني على المجريات لدقائق نجح فيها في تسجيل هدف التقدم مجددا، بدأت المحاولة من الجهة اليسرى حين مرر ناكامورا كرة ارتقى لها تامادا وتابعها برأسه أبعدها الحارس بصعوبة إلى ركنية من الجهة اليسرى، ومنها جاء الهدف حين لمس سوزوكي الكرة برأسه وأكملها كوجي ناكاتا في المرمى (65).

ودفع مدرب الصين بلاعب مانشستر سيتي سون جيهاي مباشرة بعد الهدف بدلا من يان سونغ في محاولة لتدارك الوضع والرد بسرعة، ثم أشرك جيو يون لونغ مكان لي جينيو، فضغط المنتخب الصيني تماما على مرمى منافسه وسنحت له بعض الفرص، ثم أخرى من لي يي الذي اخترق المنطقة من الجهة اليمنى وكان يهم بإرسال الكرة نحو المرمى لكن الحارس خرج وأبعدها من أمامه ببراعة (78).

ولم تسفر الهجمات الصينية عن شيء، بل ان اليابان عززت النتيجة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من هجمة مرتدة وصلت على إثرها الكرة إلى كييجي تامادا الذي اخترق المنطقة من الجهة اليسرى وسددها داخل الشباك على رغم خروج الحارس للتصدي له

العدد 702 - السبت 07 أغسطس 2004م الموافق 20 جمادى الآخرة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً