العدد 2374 - الجمعة 06 مارس 2009م الموافق 09 ربيع الاول 1430هـ

الأهلي يتسيد الأولى وباربار الثانية بمنطقية... والأهداف ترجح صعود الاتفاق

خروج مشرف لفريق التضامن ... وآخر مؤلم للديراوية والنجماوية في دوري شباب اليد

تنطلق غدا (الأحد) مباريات الدورة الرباعية لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد لفئة الشباب «تحت 18 سنة» بعد ختام دورها الأول التمهيدي بتأهل 4 فرق هي «الأهلي، الشباب» عن المجموعة الأولى و«باربار، الاتفاق» عن المجموعة الثانية.

وجاءت نهاية القسم الثاني من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لفئة الشباب لكرة اليد «تحت 18 سنة» مطابقة لمثيلاتها في القسم الأول ومنطقية إلى أبعد الحدود بتصدر فريقي الأهلي وباربار لمجموعتي البطولة بعد أن حافظا على صدارتيهما كل على حدة منذ الجولة الأولى للقسم الثاني وحتى آخر مباراة التي أثبتا فيها جدارتيهما بتصدر المجموعتين، على رغم الخسارة الأخيرة للأول والتي لم تؤثر على تصدره، فيما ضمن آخر انتصار لباربار تصدره لمجموعته.

وجاءت مباريات المجموعة الأولى من طرف واحد مع بسط فريقي الأهلي والشباب سيطرتيهما المطلقة منذ انطلاقة المسابقة وحتى نهايتها، وعلى عكس ذلك حفلت المجموعة الثانية بجملة من المفاجآت والإثارة مع دخول طرف ثالث منافس هو التضامن على البطاقات المؤهلة، إذ لم يعرف متأهلوها إلا في المباراة الأخيرة التي جمعت بين الجارين باربار والاتفاق، وتدني مستوى فريق الدير أحد المنافسين المتوقعين على اللقب.


المجموعة الأولى

هذه المجموعة التي تضم كلا من «الأهلي، الشباب، توبلي، الاتحاد، النجمة، أم الحصم» ظهرت بشكل غير متوقع مع تذبذب مستوى فريقي توبلي والنجمة اللذين تأثرا كثيرا من سلسلة الخسائر في القسم الأول، لكن خسارة مباراة واحدة في القسم الثاني من الأهلي وتعادلين مع الشباب والاتحاد كانت القشة التي قصمت ظهر الفريق وجعلته في وضع لا يحسد عليه، أم النجمة فإنه خرج خالي الوفاض وبعيدا عن مستواه الذي قاده في الموسم الماضي للتأهل إلى المربع الذهبي وتحقيق المركز الرابع بعد ذلك، إذ تلقى الخسارة تلو الآخر بما مجموعه 8 مباريات كانت كفيلة بوضعه في مركز متأخر تماما عن المنافسة. الطرف الأفضل والأقوى في هذه المجموعة الأولى كان من دون شك الفريق الأهلاوي الذي لم يترك للمصادفة والتوقعات أن تقول كلمتها حين اكتسح الجميع، ليبرهن أنه قادم لتحقيق ما طال انتظاره وتعويض خسارته اللقب في الموسم قبل الماضي، وهو حقق النتيجة الأفضل من بين فرق بتسجيله تسعة انتصارات متتالية قبل أن يخسر المباراة الأخيرة الشرفية من الشباب والتي لم تكن لتؤثر على تصدره المطلق للمجموعة، بل وعلى سجله الجيد في البطولة.

الشباب وعلى رغم أنه حامل اللقب للموسم الماضي، بدا مهزوزا بعض الشيء ومتذبذبا إلى أبعد الحدود في كثير من مبارياته وهو خسر مباراة وتعادل في أخرى، لكنه تمكن من احتلال المركز الثاني.

الفرق الأخرى في المجموعة وهي على التوالي «توبلي، الاتحاد، النجمة وأم الحصم» لم تقدم أي شيء يشفع لها بالمنافسة على بطاقتي التأهل وتلقت - آي الفرق - كل منها أكثر من 3 خسائر أضعفت بشكل كبير من فرصها في التأهل إلى الدورة الرباعية.

وبانتهاء مباريات المجموعة تصدر الفريق الأهلاوي الترتيب العام برصيد (28) نقطة من 9 انتصارات وخسارة واحدة من حامل اللقب الشباب الذي جاء ثانيا برصيد (27) نقطة من 8 انتصارات وخسارة واحدة من الأهلي في القسم الأول وتعادل مع توبلي، ثم توبلي برصيد (22) نقطة من 5 انتصارات و3 خسائر من الأهلي مرتين والشباب في القسم الأول وتعادل مع الشباب والاتحاد في القسم الثاني، فيما يأتي الاتحاد في المركز الرابع برصيد (19) نقطة من 4 انتصارات و5 خسائر وتعادل مع توبلي، ثم النجمة في المركز الخامس برصيد (14) نقطة من فوزين على أم الحصم و8 خسائر، أما هذا الأخير أم الحصم فيقبع في المركز السادس والأخير برصيد (10) نقاط من 10 خسائر كاملة.


المجموعة الثانية

في هذه المجموعة التي تضم 6 فرق أخرى هي (وصيف بطل الموسم الماضي باربار، الاتفاق، التضامن، البحرين، سماهيج والدير)، والتي جاءت منافساتها مثيرة إلى أبعد الحدود حبست من خلاله الأنفاس حتى المباراة الأخيرة للمجموعة التي لم يعرف فيها المتأهلون للدورة الرباعية، أبقى فيها باربار صدارته للمجموعة منذ الدور الأول على رغم خسارتيه من الاتفاق والتضامن، وهذه الخسائر لا يعفي من القول إن الفريق البارباري ظهر قويا جدا في مبارياته بالقسم الثاني خصوصا، بقيادة المدرب الجزائري رشيد شريح. الاتفاق من جهته أظهر جرأة واضحة في اختراق صفوف الفرق المتنافسة على لقب هذا الموسم، إذ قدم مستويات جيدة منذ انطلاقة الدوري وفيها اكتسح كل من وقف أمامه وبرصيد كبير من الأهداف، على رغم الخسارة التي تلقاها في آخر مبارياته من جاره باربار، والتي كلفته التنازل عن الصدارة التي كانت بحوزته منذ الجولة الثانية بالقسم الثاني، ليخطف باربار منه الصدارة بفارق نقطة واحدة، ليتأهلا جنبا إلى جنب إلى الدورة الرباعية.

في المقابل واصل الطرف الثالث فريق التضامن لعبه دور «الحصان الأسود» في هذه المجموعة بشكل ممتاز، وذلك حين واصل مفاجآته منذ القسم الأول حتى تمكن من المنافسة حتى آخر جولة على خطف إحدى البطاقات المؤهلة مكبدا فريقي الصدارة الخسارة، إلا أن فارق الأهداف الكبير بينه والاتفاق وتعادله خصوصا مع سماهيج كان السبب وراء خروجه خالي الوفاض من البطولة بفارق الأهداف عن فريق الاتفاق الذي تساوى معه في مجموع النقاط. في المقابل الفرق الثلاثة المتبقية وهي: «الدير، سماهيج والبحرين» لعبت مباريات القسمين وكأنها من أجل المشاركة فقط إذ لم تكن قادرة على تحقيق الوصول إلى المرتبتين الأوليين المؤهلين للدورة الرباعية. وبانتهاء مباريات المجموعة تصدر الفريق البارباري الترتيب العام برصيد (26) من 8 انتصارات وخسارتين من الاتفاق والتضامن، فيما جاء جاره الاتفاق ثانيا برصيد (25) نقطة بعد 7 انتصارات وتعادل وخسارتين وبفارق الأهداف عن التضامن الذي جاء ثالثا بالرصيد ذاته (25) نقطة من 7 انتصارات وتعادل وخسارتين، ثم سماهيج برصيد (18) نقطة من 3 انتصارات و 5 مباريات من الخسائر وتعادلين، فيما يأتي الدير في المركز الخامس برصيد (16) نقطة من 3 انتصارات و7 هزائم في مفاجأة أيضا نظير أدائه الغريب والمختلف عن السنوات الماضية التي كان ينافس فيها بقوة، أما البحرين فيقبع في المركز السادس والأخير برصيد (10) نقاط من 10 خسائر كاملة.


إحصاءات الدور التمهيدي «القسم الأول والثاني»:

الأهلي أقوى هجوما... باربار أبرزهم دفاعا

هذه الزاوية «زاوية الإحصاءات العامة للدور التمهيدي»، وفيها نستعرض كل ما يتعلق بالأرقام وبدقة، سواء الأهداف المسجلة وما يتعلق بها، وعرض الإحصاءات وغيرها.

- أكثر الأندية تسجيلا في القسمين الأول والثاني هو فريق الأهلي، إذ سجل 387 هدفا، ويليه فريق باربار الذي سجل 382 هدفا ثم الشباب برصيد 362 هدفا، أمّا أقل الأندية تسجيلا فهو فريق أم الحصم الذي سجل 239 هدفا فقط طوال 10 مباريات لعبها، ثم البحرين بتسجيله 242 هدفا فالنجمة بـ 291 هدفا، فيما العدد الكلي للأهداف المسجلة بلغ 3833 هدفا.

- تعد المجموعة الأولى التي تضم كلا من «الأهلي، الشباب، توبلي، الاتحاد، النجمة وأم الحصم» الأكثر تسجيلا للأهداف، إذ بلغ عدد الأهداف فيها 1931 هدفا، فيما سجل في المجموعة الثانية التي تضم «باربار، الاتفاق، التضامن، الدير، سماهيج والبحرين 1902 هدف أي بفارق 29 هدفا لصالح المجموعة الأولى.

- تأتي حراسة مرمى فريق باربار في المركز الأول من حيث المحافظة على الشباك وقلّة الأهداف فيها، إذ سجل في مرماهم أقل عدد من الأهداف من بين الفرق الاثني عشر المشاركة، إذ سجل فيهم 271 هدفا فقط في 10 مباريات أي بمعدل 27.1 هدفا في كلّ مباراة، ويأتي فريق الاتفاق في المركز الثاني إذ سجل في مرماهم 272 هدفا، بمعدل 27.2 هدفا في كل مباراة، فيما يحل الشباب ثالثا بدخول 283 هدفا في مرماه بمعدل 28.3 هدفا في كل مباراة.

- يأتي دفاع فريق البحرين وحراسته في المركز الأول والأبرز من حيث عدد الأهداف التي دخلت مرماهم، إذ سجل في مرماهم أكبر عدد من الأهداف من بين الفرق الاثني عشر المشاركة، إذ سجّل فيهم 411 هدفا في 10 مباريات بمعدل 41.1 هدفا في كل مباراة، ويأتي فريق أم الحصم في المركز الثاني إذ سجل في مرماهم 362 هدفا، بمعدل 36.2 هدفا في كل مباراة، فيما يحل النجمة ثالثا كأضعف خط دفاعي وحراسة مرمى بدخول 357 هدفا في مرماه بمعدل 35.7 هدفا في كل مباراة.

- أكبر فارق في النتيجة انتهت به مباراة فوز في الدور التمهيدي كان خلال مباراة باربار مع البحرين في الأسبوع الأول من القسم الأول، إذ انتهت بنتيجة (52/17)، أي بفارق 35 هدفا، ثم مباراة أم الحصم مع الشباب في القسم الثاني، إذ انتهت بنتيجة (42/14) أي بفارق 28 هدفا، أما أقل فارق كان خلال 3 مباريات، الأولى بين الدير والاتفاق وانتهت لصالح الثاني بنتيجة (32/31)، والثانية بين سماهيج والتضامن وفاز بها الثاني بنتيجة (30/29)، والثالثة بين الاتفاق وباربار وانتهت لصالح باربار (33/32).

- تعتبر مباراة البحرين وباربار في القسم الثاني أكثر المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع 78 هدفا في المباراة التي انتهت لباربار بنتيجة 52/26.

- لم يحقق أي فريق العلامة الكاملة في الدور التمهيدي، وكان أقربهم الأهلي الذي خسر شرف ذلك بخسارته في المباراة الأخيرة في الدور التمهيدي من الشباب، وهو أيضا الوحيد الذي أنهى القسم الأول بانتصارات وعلامة كاملة وبرصيد (15) نقطة.

- فريقان فقط لم يحققا أيّ انتصار طوال مباريات الدور التمهيدي وطوال 10 مباريات لعبوها، وهما فريقا أم الحصم والبحرين إذ تلقيا 10 هزائم متتالية.

- 4 مباريات في الدور التمهيدي فقط خرجت بنتيجة التعادل، واحدة في القسم الأول هي مباراة التضامن وسماهيج (28/28)، و3 في القسم الثاني هي الاتحاد ضد توبلي ( 24/24)، الشباب وتوبلي (27/27)، والاتفاق مع سماهيج (29/29).

- فريقا توبلي وسماهيج الأكثر تعادلا في مبارياتهما بالدور التمهيدي، إذ تعادلا مرتين.

- لعبت 60 مباراة طوال الدور التمهيدي بمعدل 30 مباراة لكل مجموعة.


بوعبيد: نأمل تتويج أدائنا في التمهيدي بالبطولة

أوضح مدرب فريق الأهلي الجزائري سامر بوعبيد أن كل الفرق التي تأهلت إلى الدور الرباعية لديها كل الطموح في الظفر بالبطولة وهو حق طبيعي لها ولديها الإمكانات لتحقيق ذلك وان وصولها إلى هذه المرحلة من المنافسة دليل على قوتها، مبينا أن الأهلي أحدها وسيسعى لتحقيقها بأكبر قدر ممكن من الجهد والعطاء.

وقال: «حضرنا جيدا لهذه الدورة ونأمل أن نتابع ما بدأناه في الدور التمهيدي والتتويج بالبطولة في نهاية الأمر، وخصوصا اننا فرضنا شخصية للفريق في المباريات التي لعبناها في الدور التمهيدي وهذا يعرفه الجميع».

وأضاف» المباراة الأولى لنا ستكون أمام الاتفاق الذي يعد فريقا متكاملا، ولكن هذا لا يمنع من أن فريقنا هو الآخر فريق متكامل ولديه القدرة على الفوز في المباراة».

وبين بوعبيد أنه منذ وصوله إلى الأهلي كان الهدف الأول هو إخراج نوعية جيدة من اللاعبين يمكنهم اللعب في الفريق الأول عندما يتم ترفيعهم، قائلا: «بعد ذلك ومع مرور الوقت اتضحت لنا ملامح إمكان تحقيق البطولة بعدما عرف اللاعبون الخطة المطلوبة منهم وقاموا بتقديم أفضل مستوياتهم، ما مكنهم من تصدر المجموعة، وهذا أكد لنا أن اللاعبين أصبحوا جديرين أيضا بالوصول إلى تشكيلة المنتخب الوطني».

وتابع «في عرف دوري الفئات السنية تأتي البطولات في المقام الثاني، فيما يتم التفكير أولا في تطوير أداء اللاعبين وجعلهم في وضعية جيدة من المهارات المطلوبة في كرة اليد».

وأكد في نهاية حديثه تفضيله أن يكون نظام البطولة بطريقة الذهاب والإياب من أجل إتاحة الفرصة أكثر للاحتكاك للاعبي هذه الفئة، وخصوصا أن مباريات الدورة بنظامها الحالي تعد مباريات كؤوس لا تتاح فيها فرصة التعويض.


عبدالله: ليس الهدف البطولة ولا ضغوط علينا

أشار مدرب الفريق الشبابي عصام عبدالله الى أن الفريق تغير وبشكل كبير عن الفريق الذي حقق لقب البطولة في الموسم الماضي، مشيرا إلى أن الفريق يضم فقط لاعبين من الفريق الذي حقق البطولة، إلى جانب لاعبي الناشئين الذين تم رفعهم للفريق الحالي.

وقال:» في الأساس لم نتوقع الوصول إلى الدورة الرباعية بسبب عدم وجود فريق متكامل، والبقاء في المنافسة يعد إنجازا للفريق بحد ذاته، وبالتالي فإنه لا ضغوطات على هذا الفريق من أجل تحقيق البطولة والمحافظة على اللقب وسط الحسابات المختلفة التي ستلعب بها الفرق الأربعة مبارياتها الثلاث».

وأضاف «ليس الهدف تحقيق البطولة هذا الموسم وإنما إعداد لاعبين من الناشئين للوصول بهم إلى الفريق الأول، وقيامنا برفع عدد كبير من اللاعبين الناشئين هدفه التحضير منذ الآن للموسم المقبل لهذه الفئة»، مبينا أن تحقيق البطولة يكون جزءا من العملية بالنسبة الى هذه الفئة من أجل تعويدها على المنافسة الدائمة.

واستطرد «دوري الفئات السنية هدفه تكوين لاعبين على طراز عالي بهدف تصعيدهم للفريق الأول، ونحن في هذا الموسم مثلا نفتقد للاعب أشول وبالتالي نعمل على البحث عن أمثال هؤلاء اللاعبين من أجل تطويرهم، نظرا للقيمة الكبيرة للاعبين يلعبون باليد اليسرى.

وعن طريقة البطولة واللعب فيها بنظام الدور الواحد قال عبدالله انه لكل نظام مميزاته وإيجابياته وسلبياته، والنظام الحالي يحفظ لنا الإثارة والندية إلى آخر مباراة على عكس نظام الذهاب والإياب واللعب من دورين، قائلا:» حاليا لا يوجد أي نوع من فرص التعويض، فالخسارة ستكون مكلفة لأي فريق، وأنا أتفهم اعتماد الاتحاد اللعب بهذه الطريقة للظروف الكثيرة التي تعيق إتباع طريقة ونظام آخر.


مدربان وطنيان في قبال آخرين عرب

يصطبغ الدور النهائي بمصادفة جميلة في الجانب التدريبي للفرق الأربعة المتأهلة، إذ سيكون مدربا فريقي الاتفاق الوطني عادل السباع والشباب الوطني عصام عبدالله، في مواجهة صرفه مع مدربين عربيين هما مدرب باربار الجزائري رشيد شريح، ومدرب الأهلي السوري سامر بوعبيد، فلمن ستكون النهاية السعيدة؟


التوبلاني: على الفرق أن تخدم نفسها بنفسها

أكد مدرب الفئات السنية بنادي التضامن السيد عباس التوبلاني جدارة الفرق الأربعة «الأهلي، الشباب، باربار والاتفاق» في التأهل إلى الدورة الرباعية واللعب على تحقيق لقب البطولة، وخصوصا الأهلي الذي يعد الفريق الوحيد الذي ضمن تأهله للدورة قبل نهاية الدور التمهيدي بـ 3 أسابيع، وكذلك الشباب الذي تبعه بأسبوع.

وأضاف «بالنسبة الى المجموعة الثانية التي كانت تضم فريقي التضامن فقد جاءت مبارياتها قوية ومثيرة، وهذا دليل على اثارتها في المباراة الأخيرة، فإن باربار والاتفاق يستحقان التأهل أيضا إذا تلقيا هزيمتين فقط، كما كنا في التضامن قريبين من التأهل وكنا بحاجة فقط لفوز الاتفاق وهذا ما لم يحصل، ولا ننسى فريق الدير الذي كان بعيدا عن مستواه وابتعد عن المنافسة على البطاقات المؤهلة منذ القسم الأول».

وقال:» وجود التضامن في المنافسة على البطاقات المؤهلة دليل واضح أن من حق لاعبي الفريق أن يكونوا ضمن صفوف المنتخبات الوطنية السنية فبأدائهم هذا يستحقون تمثيل المنتخب».

وتمنى التوبلاني أن تقدم الفرق الأربعة أفضل مستوياتها وأن تظهر الدورة الرباعية مثيرة كما حصل في المجموعة الثانية بالدور التمهيدي، مبينا أن الترشيح بمن سيفوز بالبطولة سيكون صعبا، وأن الجولة الأولى التي ستنطلق غدا (الأحد) ستكشف للجميع صورة البطل المتوقع.

وأكمل التوبلاني حديثه عن وصف الفرق الأربعة قبل مباريات الجولة الأولى موضحا أنها وصلت إلى الدورة الرباعية مستعدة بشكل جيد بعد مشوار طويل في الدور التمهيدي، وأنها ستكون جاهزة لخوض غمار الدورة، مبينا أن على كل فريق أن يخدم نفسه بنفسه وأن يحقق الانتصارات من دون النظر لنتائج البقية لعدم وجود فرصة التعويض بعد ذلك.

وقال:» كان من الأفضل أن يتم تغيير طريقة دوري الشباب كما هو الحاصل حاليا مع فئة الناشئين، إذ إن التغيير لا بد أن يبدأ من هذه الفئة التي تعد الرافد الأساسي للفريق الأول، وخصوصا أن دوري الشباب أقوى بكثير من الناشئين».


السباع: نسعى لتجاوز إيقاف سيد فراس

قال مدرب فريق الاتفاق عادل السباع أن إمكان تحقيق البطولة كانت متوافرة وبدرجة كبيرة قبل أن يتم إيقاف لاعب الفريق سيد فراس لثلاث مباريات هي عدد مباريات الدورة الرباعية بسبب ما قام به في المباراة الأخيرة بالدور التمهيدي مع باربار، مبينا أنه سيحاول التفكير بالطريقة التي سيلعب بها الفريق الآن من دون هذا اللاعب.

وأضاف: لاعب كسيد فراس مؤثر وبشكل كبير على أداء الفريق، ومن دونه فإنك ستفتقد لعنصر مهم».

وأشار السباع إلى أن حظوظ الفرق الأربعة متساوية تماما في تحقيق البطولة، وأن تحقيق ذلك يعتمد على جهوزية اللاعبين وطريقة الإعداد الجيد لهذه المباريات والتعامل فيها داخل الملعب، والعوامل الأخرى التي تلعب في نتيجة أية مباراة، موضحا أن الفرق التي تأهلت إلى الدورة الرباعية تغيرت وجوه غالبية لاعبيها بشكل كبير نتيجة انتقال الكثير منهم إلى الفرق الأولى.

وتابع «لا أحد من الفرق يقول انه جاء وتأهل لهذه الدورة من أجل الإعداد وتكوين فريق للمستقبل، ولهذا فإننا في الاتفاق إن لم نتمكن من تحقيق البطولة فإننا سنكون قريبين من البطل، وبالتالي علينا أن نقوم بإعداد الفريق بالشكل الجيد نفسيا وبدنيا وأنه يجب علينا أن نتغلب على كل الظروف التي تصادفنا في المباريات كإيقاف سيد فراس».

وتمنى السباع أن يتجاوز الفريق مشكلة الإيقاف المكلفة وتقديم أفضل المستويات في المباريات الثلاث، مبينا أن المرشح الأبرز للبطولة في اعتقاده هما فريقا الأهلي وباربار، كما أن الشباب لا يقل عنهما شأنا على رغم التغيير الحاصل فيه. وعلق في نهاية حديثه على الطريقة التي سيلعب بها الدورة الرباعية، مشيرا إلى أنه نظام غير صالح ولا يفيد أي أحد، قائلا:» الاتحاد يعلم بأن هذا النظام لا يفيد التطوير، فاللاعبون بحاجة إلى عدد مباريات أكثر، والعدد الحالي شحيح جدا وليس فيه أية فرصة للتعويض، وسيكون فيها الفائز بالمباراة الأولى قريبا من لقب البطولة، قائلا:» قام الاتحاد بتغيير نظام دوري الناشئين فقط وكان من الواجب أيضا تعديل طريقة دوري الشباب لما لهذه الفئة من أهمية بالنسبة الى المنتخبات الوطنية».

العدد 2374 - الجمعة 06 مارس 2009م الموافق 09 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً