العدد 715 - الجمعة 20 أغسطس 2004م الموافق 04 رجب 1425هـ

العجمي: نعارض «العلاج السريع»

كشف رئيس رابطة أطباء العائلة البحرينية عبدالحسين العجمي أن الرابطة ستسعى إلى طرح مجموعة من الهموم في دورتها الجديدة، ومن أهمها إلغاء ما يسمى عيادات العلاج السريع، إذ إن هذا النظام الذي يمتاز بأنه «ماركة صحية سيئة ومن اختراع بحريني صرف»، إذ إن هذا النظام يلحق الضرر بالطبيب والمريض على حد سواء. وقال العجمي: «كما انه من الضروري إلغاء العمل بنظام قائمة ما بعد المواعيد التي تتيح فتح أبواب المراكز الصحية على مصراعيها، ما يربك سير العمل بقائمة المرضى المسجلين وتجعل الطبيب في سباق مع الزمن للانتهاء من الكم الهائل من المرضى وليس علاجهم.


بعد انتخاب مجلس إدارتها الجديد... «أطباء العائلة البحرينية»:

توفير ممرضة لكل طبيب وإلغاء قائمة ما بعد المواعيد

الوسط - عبدالله الملا

أكد رئيس رابطة أطباء العائلة البحرينية عبدالحسين العجمي أن برنامج الرابطة في دورته الجديدة، سيسلط الضوء على مجموعة من الهموم، فعلى الصعيد الأول سيتم التركيز على المشكلات المتعلقة ببيئة وطبيعة عمل الطبيب اليومية، ومن أهمها ضرورة توفير ممرضة لكل طبيب، إذ يعمل الأطباء لوحدهم وذلك من دون وجود ممرضة للمعاونة. كما أن وجود الممرضة يكون في بعض الأحيان حماية للطبيب من ادعاءات بعض المرضى على الأطباء، أو من الاعتداء الذي يتعرض له بعض الأطباء كما حصل لأحد أطباء العائلة في العام الماضي. ويمكن تحقيق ذلك بتوزيع وتنظيم عمل الممرضات في المراكز الصحية لحين توظيف مزيد من الممرضات.

وقال العجمي: «كما انه من المهم إلغاء العمل بنظام قائمة ما بعد المواعيد والتي تتيح فتح أبواب المراكز الصحية على مصراعيها، ما يربك سير العمل بقائمة المرضى المسجلين وتجعل الطبيب في سباق مع الزمن للانتهاء من الكم الهائل من المرضى وليس علاجهم. هذا إلى جانب إلزامية تحديد قائمة المرضى اليومية لأطباء العائلة سواء كانت في الفترة الصباحية أو المسائية، وإلغاء سياسة الباب المفتوح لمرضى المراكز الصحية».

ونادى العجمي بضرورة قفل وإلغاء ما يسمى عيادات العلاج السريع إذ ان هذا النظام الذى يمتاز بأنه «ماركة صحية سيئة» ومن اختراع بحريني صرف، وبامتياز لمن هم قائمون على شئون الرعاية الصحية الأولية سواء الإدارات السابقة أم الحالية إذ ان هذا النظام يلحق الضرر بالطبيب والمريض على حد سواء، فالطبيب محبط أمام الطوابير التي أمامه والتي تنتظر العلاج الجيد والمريض غير واثق من هذا العلاج السريع أي ان الثقة تكاد تكون معدومة لدى المريض، وكذلك توفير حراس أمن من الشرطة لحماية العاملين في المراكز الصحية من اعتداءات بعض المرضى.

كما تركزت مناقشة أعضاء الجمعية العمومية لرابطة الأطباء على المعوقات والهموم المهنية والوظيفية، والتي تمت مناقشتها في اجتماعات كثيرة مع المسئولين بوزارة الصحة، والتي لم تر لحد الآن أية خطة محددة، أو بارقة أمل لحل وتذليل هذه العقبات والمشكلات التي يعاني منها أطباء العائلة بشكل يومي ومستمر لسنوات كثيرة، ووضع المجتمعون تصورات وبرنامج عمل مستقبلية للرابطة من أجل التحرك مع جميع الهيئات والإدارات المعنية سعياً لحل هذه المعوقات والمشكلات.

وعلى الصعيد الثاني تسعى الرابطة إلى وضع تصور لحل المشكلات المرتبطة بالناحية الوظيفية، وأوضح العجمي أهمية وجود منصب رئيس ونائب رئيس الأطباء، والذي يجب أن يكون دورياً في كل سنتين بحيث لا يسمح لهم بدورة ثانية، وذلك تعزيزاً لمبدأ الشفافية وإعطاء كل ذي حق حقه وان يكون الاختيار بالكفاءات والأقدمية وذلك تفادياً لما حصل في السابق لبعض الإدارات التي تربعت على عرش الإدارة لمدة تزيد عن عقد من الزمان ولم تقدم أي جديد يذكر إلى الأطباء. هذا إلى جانب الإسراع بترقية المؤهلين من أطباء العائلة ممن تنطبق عليهم شروط الترقية وعدم ربطها بالمنصب الإداري أسوة بجميع الأطباء العاملين في وزارة الصحة.

وقال العجمي: «كما سنحاول من خلال البرنامج إشراك ممثلين عن الرابطة في الإدارات واللجان التي تعنى بشئون أطباء العائلة، وخصوصاً لجنة التدريب والترقيات.

وكذلك المطالبة بالشفافية التامة عند التعيين في المناصب الإدارية العليا الحساسة، والتي تقرر مصير أطباء العائلة، إذ يجب أن يكونوا من المؤهلين في طب العائلة فقط وممن عملوا في الرعاية الصحية الأولية وليس من تخصصات طبية أخرى بعيدة كل البعد عن فهم وإدراك هموم ومعاناة أطباء العائلة اليومية، وذلك في سبيل أن تتحلى هذه القيادات بمبدأ احترام أطباء العائلة وليس بث الإحباطات في نفوس الأطباء وعلى الملأ. كما سنسعى إلى عمل وصف وظيفي لكل فئات أطباء العائلة كما هو معمول به في الرعاية الثانوية. وإدخال برنامج التخصص في فروع التخصصات الأخرى وذلك لأخذ أطباء العائلة حقهم من التدريب داخل وخارج المملكة والذي هو الآن ليس بمستوى الطموح، إلى جانب إيجاد آلية من أجل إدماج أطباء العائلة في الطب الخاص، والعمل على تعديل علاوة الاستدعاء الإضافي. ووضع حد معين لسنوات خدمة العمل الإضافي بحيث تلغى من عمل عدداً من السنوات المتواصلة أو ممن حصل على درجة تخصصية مرتفعة، والبحث عن آلية لتمكين أطباء العائلة من متابعة مرضاهم في المستشفيات. هذا بالإضافة إلى البرامج العلمية والمؤتمرات وكذلك برامج التثقيف الصحي والترفيه الاجتماعي».

وأشار إلى أن «هذا البرنامج الطموح لن يتحقق إلا بتضافر جهود جميع أطباء العائلة، وكذلك بدعم من وزيرة الصحة ندى حفاظ، التي هي في الأصل طبيبة عائلة وعضوة في الرابطة، كما لا ننسى أهمية فهم المجتمع لمطالبنا العادلة ورفع الظلم الذي يقع على أطباء العائلة من بعض المسئولين في وزارة الصحة، وإذا ما تحققت هذه المطالب ستعود بالنفع العام على صحة وحيوية المجتمع ككل. وكذلك في هذا الصدد لا ننسى دعم إدارة جمعية الأطباء من أجل أن يحصل أطباء العائلة على حقوقهم المهنية كاملة وغير منقوصة».

يذكر أنه في يوم (الثلثاء) الماضي، تم انعقاد الجمعية العمومية لرابطة أطباء العائلة البحرينية بمقر جمعية الأطباء البحرينية. وشمل جدول الأعمال مناقشة واقرار التقريرين الأدبي والمالي ومن ثم تم انتخاب هيئة إدارية جديدة للدورة المقبلة 2004 - 2006 وفازت القائمة بالتزكية وتم توزيع المناصب كالآتي: عبدالحسين العجمي رئيساً لرابطة أطباء العائلة البحرينية، مها المقلة أميناً للسر، ماجدة حسن الأمين المالي، ليلى عاشور رئيساً للجنة العلمية والمؤتمرات، جعفر عباس رئيساً للجنة الاجتماعية والتثقيف الصحي. وكذلك تم انتخاب أعضاء احتياط، وهم: سمير الحداد احتياطياً أول ومساعداً لرئيس لجنة شئون المهنة، سلمان غريب احتياطياً ثانياً ومساعداً للامين المالي والسكرتارية، وباسم الجفيري احتياطياً ثالثاً ومساعداً للجنة الشئون العلمية

العدد 715 - الجمعة 20 أغسطس 2004م الموافق 04 رجب 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً