العدد 717 - الأحد 22 أغسطس 2004م الموافق 06 رجب 1425هـ

اعتماد الوزارات لنظام الجودة يحسن مستوى الخدمات

على هامش حفل تخريج دبلوما إدارة نظم الجودة... عبدالإله القاسمي لـ «الوسط»:

دعا الوكيل المساعد لوزارة العمل والشئون الاجتماعية للتدريب عبدالإله القاسمي الوزارات الحكومية وشركات القطاع الخاص إلى الاهتمام والتدريب على الجودة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وقال إن المرأة يمكن أن تبدع في هذا المجال كما حدث في بعض المجالات الأخرى.

وقال القاسمي: «أنا أحث الحكومة وأحث أيضا حتى القطاع الخاص للتدريب على الجودة وأيضا تدريب المرأة لأنني أعتقد أن المرأة تستطيع الإبداع مثل ما أبدعت في عدة مهن، وأنا متأكد أن المرأة ستكون أيضا مبدعة ومنتجة أفضل من الرجل في بعض الحالات».

وأضاف يقول عن سبب براعة المرأة في هذا المجال «أنا أعتقد من تجاربنا الحالية أن المرأة لديها القدرة على الصبر وأن المرأة ستأخذ ذلك كتحد وتثبت أنها الأفضل».

كما قال القاسمي إن مجال الجودة «من المجالات التي تناسب طبيعة المرأة التي تجدها أكثر دقة والتزاما ولكنني أعتقد أن «الشركات» لم تع أن الجودة هي مهنة أو صنعة تطلبها النساء». وكان القاسمي يتحدث إلى «الوسط» على هامش حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الدبلوما الاحترافية لإدارة نظم الجودة التي أقيمت تحت رعاية وزير العمل ونظمها مركز البحرين العالمي لتطوير تجارة التجزئة بالتعاون مع شركة فيترا الشرق الأوسط. وأناب وزير العمل القاسمي في حضور الحفل.

وقال القاسمي إن الحكومة تطبق برنامج الجودة منذ سبع سنوات وأصدرت الحكومة قراراً بضرورة تطبيق أنظمة الجودة وتم تشكيل وحدات وأقسام في كل وزارة لتطبيق الجودة من ضمنها وزارة العمل التي لديها ثلاثة أشخاص، ولكن بعض الوزارات لديها دوائر مختصة في هذا المجال.

وأضاف أن «الجودة ليست مطلوبة فقط للمصانع لإنتاج منتجات جيدة، ولكن أيضا لتقديم خدمات جيدة في وقت قصير ومن هنا تظهر أهمية الجودة. فمن دون الجودة لا يمكن تقديم خدمات في وقت قصير لإرضاء الزبائن. ومن ضرورات الجودة تحسين الخدمات التي تقدم للزبائن».

ورد على سؤال عما هي الجودة فقال «الجودة هي أن يكون المنتج يرضي أذواق الزبائن وفي وقت محدد. هذه هي الجودة بكل بساطة».

وقال القاسمي إن الخدمات التي تقدمها وزارات الدول في تطور «وأعتقد أن وجود أقسام الجودة في كل وزارة سيؤدي من دون شك إلى تحسن الخدمات المقدمة وبعض الوزارات حصلت على شهادة الجودة والبعض الأخرى لاتزال مستمرة».

وقال «أتوقع أنه خلال العامين أو الثلاثة المقبلة تكون وحدات وأقسام الجودة عند جميع الوزارات متكاملة وتقدم خدمات أفضل من الوضع الحالي».

ومن المقرر عقد دورة ثانية في نظم الجودة في منتصف شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، إذ قال مسئولون إن نحو ثمانية متدربين سجلوا حتى الآن للمشاركة في البرنامج.

وتم إنشاء جمعية للجودة في البحرين وخصوصاً بعد التغيير السريع في التكنولوجيا في وقت تسعى فيه كثير من الشركات والمؤسسات إلى الحصول على شهادة ISOوهي شهادة عالمية تقدم بعد التأكد من الجودة والكفاءة للشركات المستحقة

العدد 717 - الأحد 22 أغسطس 2004م الموافق 06 رجب 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً