اجتمع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الاثنين الماضي في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة 59 للجمعية العامة للأمم المتحدة مع وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى في منزل مندوب تونس الدائم لدى المنظمة الدولية. وبحث الاثنان إعادة تنشيط العلاقات الدبلوماسية بين الكيان الصهيوني وتونس التي تعرضت للجمود منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في خريف 2000. ويعتبر اجتماع الاثنين الذي استمر كما يقول بيان للناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية 90 دقيقة هو الثالث خلال العام الجاري. وأثار شالوم، وهو من مواليد تونس، اقتراحات بشأن مختلف المسائل الثنائية بما في ذلك إقامة لجنة مشتركة. ونسب بيان الخارجية الإسرائيلي إلى بن يحيى قوله إن بلاده مهتمة بتشجيع السياحة الإسرائيلية إلى جزيرة جربا التونسية، إذ توجد جالية يهودية تونسية ومراكز دينية يهودية وخصوصاً كنيس الغريبة. كما أثير اقتراح يتعلق بإمكان حوار إسرائيلي - فلسطيني برعاية تونس. كما أعرب بن يحيى عن القلق تجاه نوايا «إسرائيل» إزاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأوضح شالوم أنهم لا ينوون إيذاء عرفات، ولكن قرار الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بطرد عرفات لايزال قائماً
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ