رفض «أمير» محلي في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة سكيكدة (شرق الجزائر) الاعتراف بزعيم المجموعة الجديد الذي اختير في 6 أغسطس/آب للحلول محل نبيل الصحراوي الذي قتله الجيش في يونيو/ حزيران الماضي، حسبما أفادت الصحف الجزائرية الصادرة أمس. ونقلت الصحف عن «مصادر مطلعة» أن عبدالمجيد بروش أمر رجاله بعدم إطاعة الزعيم الجديد أبومصعب عبدالودود، واسمه الحقيقي عبدالمالك دوركدال، وبـ «تصفية» القائد الذي عينه في الشرق وهو أحمد علام المعروف باسم أبومقاتل وكل رجاله.
ولم يكن بروش راضيا عن تعيين أبومقاتل في وقت يعتبر هو نفسه القائد الحقيقي لمقاتلي سكيكدة والشرق الجزائري. وفي السياق ذاته عاد زعيم حزب جبهة القوى الاشتراكية حسين آيت أحمد إلى الجزائر قادما من سويسرا، بعد غياب عن الجزائر استمر خمس سنوات. وفيما لم يعلن الحزب أو زعيمه أسباب العودة المفاجئة، أشار المراقبون إلى أنها تتعلق بما يعانيه الحزب حاليا من حال تفكك واضح وغرق في المشكلات التنظيمية دفعت الأمين العام للحزب إلى الاستقالة أخيرا ودخول أعرق الأحزاب الجزائرية في نفق مظلم
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ